صفا

هاجم قائد أركان جيش الاحتلال الأسبق "غادي أيزنكوت"، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهمه بالفشل على كافة الأصعدة، وزرع الأوهام بشأن الانتصار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لو أجريت انتخابات فإن حماس ستفوز فيها.

وقال آيزنكوت خلال مشاركته يوم الأربعاء، إن "نتنياهو يزرع وهمًا كاذبًا عبر الشعارات التي يرددها بشأن الحرب على غزة".

وأضاف أنه "من المستحيل تسويق شعار جذاب وهو النصر المطلق"، متابعًا: "من يقول إننا سنفكك بضعة كتائب في رفح ثم نعيد المختطفين فهو يزرع وهمًا كاذبًا".

واستعرض آيزنكوت الأهداف الأربعة التي حددها نتنياهو لحكومته الحالية عند تنصيبها، وهي "كبح البرنامج النووي الإيراني، والسعي لتحقيق السلام مع السعودية، والحفاظ على الاقتصاد وخفض تكاليف المعيشة واستعادة الأمن والحوكمة"، مشددًا على أن نتنياهو فشل في جميع هذه الأهداف "فشلاً ذريعًا".

وبحسب آيزنكوت، فإن "الحقيقة هي أن الأمر سيستغرق من 3 إلى 5 سنوات لتحقيق استقرار كبير، ثم سنوات عديدة أخرى لتشكيل سلطة أخرى في قطاع غزة، النصر الكامل هو شعار فارغ". 

وعن استعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال قائد أركان جيش الاحتلال الأسبق: "كنت أتمنى لو كان بإمكاننا تنفيذ عملية عنتيبي، لكنهم منتشرون في عشرات المواقع".

وأضاف أن "نتنياهو فشل في الأمن والاقتصاد؛ في الآونة الأخيرة، تدخل الاعتبارات السياسية وغيرها من الاعتبارات في عملية صنع القرار"، مؤكدًا أن "حماس منظمة أيديولوجية، حتى لو أجروا انتخابات في غزة اليوم، فإنهم سيفوزون".

 

المصدر: عربي 21

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: حماس غزة انتصار حرب غزة انتخابات ايزنكوت

إقرأ أيضاً:

نتنياهو وافق وغالانت عارض.. خلاف في إسرائيل بسبب روايات متناقضة حول عملية البيجر

أشعلت كواليس عملية "البيجر" التي استهدفت عناصر "حزب الله" خلافا في إسرائيل بسبب روايات متناقضة بين رئيس الموساد ديفيد بارنياع، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

وقال بارنياع في تصريح علني نادر، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على عملية البيجر على الرغم من معارضة غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي.


وفي المقابل، قال المحيطون بغالانت إن برنياع دعم اقتراح وزير الدفاع السابق بشن هجوم في الأسبوع الذي كان يلي 7 تشرين الاول 2023، للتخلص من أكبر عدد من مسلحي "حزب الله" الذين كانوا يحملون جميعا أجهزة البيجر على أجسادهم، ومن ثم كان سيصبح عدد القتلى والمصابين أضعاف ما حصل.

في المقابل، أكد المحيطون بغالانت أن رئيس الموساد، وكذلك رئيس الشاباك ورئيس الأركان، أيدوا فكرة غالانت للعمل في 11 تشرين الاول 2023، لا 17 أيلول 2024.

ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" كانت مبادرة غالانت تستهدف إلحاق ضرر أكبر بعناصر "حزب الله" وتسليحه، ومواصلة القضاء على معظم منظومة الصواريخ. وفي النهاية تم تنفيذ تفجير الأجهزة التي، وفقا لمقربين من غالانت ورجاله، لم تكن لتنشط إلا إذا كان الجيش الإسرائيلي يعمل على الأرض في لبنان، حيث كانوا سيحملون أجهزة راديو على أجسادهم.

وللمفارقة، فإن بارنياع انضم داعما بشكل واضح موقف نتنياهو في المعركة، في محاولة من رئيس الموساد لتهدئة الأجواء مع نتنياهو على حساب هاليفي وغالانت.

كما كشف بارنياع، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن عملية البيجر حديثة مقارنة بعملية أجهزة الـ"ووكي توكي"، التي نفذت بعدها بيوم، حيث تم تطوير عملية الراديو قبل نحو عقد من الزمان في عهد رؤساء الموساد السابقين، تامير باردو واستمرت في عهد يوسي كوهين. (روسيا اليوم)

مقالات مشابهة

  • مكتب نتنياهو: بدء عملية التعرف على هوية جثامين المحتجزين الأربعة
  • صفقة غزة.. نتنياهو لن يقرر بشأن "التفاوض" قبل "تسلم الجثث"
  • عملية تبادل جثامين محتجزين إسرائيليين بأسرى فلسطينيين تبدأ الليلة
  • مجلس الأمن الدولي يناقش عملية السلام في الشرق الأوسط
  • نتنياهو وافق وغالانت عارض.. خلاف في إسرائيل بسبب روايات متناقضة حول عملية البيجر
  • خبير علاقات دولية: المنطقة في مرحلة فارقة.. ونتنياهو يحاول وضع حماس أمام خيارات صعبة
  • لابيد: حكومة نتنياهو فشلت في اتخاذ خطوات عملية لإيجاد بديل لحماس بقطاع غزة
  • نتنياهو يجدد دعمه لخطة ترامب ولبيد يقترح إدارة مصر لقطاع غزة
  • محكمة إسرائيلية تحذر نتنياهو وتطلب سجلاته الطبية .. دعوى تشهير
  • مجلس الأمن يناقش الثلاثاء القضية الفلسطينية