فريد من نوعه عربيا.. الجزيرة 360 تطلق برنامجا حواريا بدون مذيع
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أطلقت منصة "الجزيرة 360" برنامجها الحواري الجديد "باب حوار"، الذي قالت إنه "يعد نقلة نوعية في عالم البرامج الحوارية العربية كونه بلا مذيع يقدم البرنامج".
وتقوم فكرة البرنامج على جلوس الأطراف المتقابلة أمام طاولة الحوار والاستماع لرأي مخالف، حتى وإن لم يصل الحوار إلى مساحة اتفاق أو نقاط مشتركة.
والاثنين الماضي، عرضت أولى حلقات البرنامج على المشاركين من الوطن العربي فرضيات حول التطبيع مع إسرائيل.
يقول المنتج التنفيذي للبرنامج محمد شاكر إن "باب حوار" برنامج غير مسبوق وفريد من نوعه عربيا على الأقل، لجرأة موضوعاته، والسماح بأي رأي أيا كان ما دام ملتزما بأدبيات الحوار، من دون أي شرط سوى أن يقبل المشارك سماع رأي الآخر.
بدورها، أكدت المنتجة الأولى للبرنامج صبا شرقاوي أن "باب حوار" يناقش كل الموضوعات، السياسية والاجتماعية وغيرها، وأي موضوع تختلف فيه وجهات النظر أيا كان فهو مرشح ليكون حلقة فيه.
فكرة باب حواروبشأن فكرة البرنامج، يوضح محمد شاكر أنه يبدأ بفتح باب للحوار يدخل منه 6 أشخاص يمثل كل 3 منهم وجهة نظر معاكسة لـ3 آخرين، يجلسون إلى طاولة عليها جهاز يقرأ فرضيات تجمل فيها كل محاور النقاش، ويتفاجأ بها المشارك لكي يقول رأيه بعفوية دون إعداد مسبق.
وتضيف صبا شرقاوي أن الفرضيات قد تميل إلى جانب من الجانبين وقد تكون محايدة، وبعد كل فرضية يعلّق كل مشارك ضمن 90 ثانية لا يقاطعه أحد خلالها.
وتتابع قائلة "وإن تجاوزها لا يتم إيقافه حتى تصل فكرته كاملة، لكن سيرى المشاهد وجود عدّاد الوقت على الشاشة يظهر تجاوز الوقت، ولم يلتزم به".
وتمضي موضحة "في نهاية الحلقة يقف المشاركون أمام الجهاز، ويحددون ما إذا سيخرجون من الباب ذاته الذي دخلوه أم سيرفضون الحوار مستقبلا حول القضية ذاتها".
تجدر الإشارة إلى أن شبكة الجزيرة الإعلامية أطلقت "الجزيرة 360" وهي منصتها الرقمية الجديدة، بمكتبة مرئية لا مثيل لها، لتدخل بذلك عالم منصات "الفيديو تحت الطلب".
وتحتوي منصة "الجزيرة 360" على إنتاج ذي سمة فريدة خاص بالمنصة، بالإضافة إلى إرث قناة الجزيرة وأرشيف برامجها كاملا منذ التأسيس عام 1996، وجميع إنتاجات شبكة الجزيرة المرئية من مختلف منصاتها، لتصبح أول مكتبة مرئية ذات محتوى هادف، ومكونة مما يزيد على 50 ألف حلقة، ومتاحة للمشاهد العربي مجانا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الجزیرة 360
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام