أدوية ضغط الدم تقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أوضحت نتائج دراسة حديثة اجريت في جامعة دندي باسكتلندا، ونشرت نتائجها في مجلة "eClinicalMedicine" الطبية، أن تناول الأدوية المخصصة لخفض ضغط الدم، في وقت من اليوم يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم، يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية.
ويزعم البحث العلمي أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ويتناولون أدويتهم في وقت واحد، اعتمادا على ما إذا كانوا أشخاصا نهاريين (محبي الاستيقاظ المبكر) أو ليليين (محبي السهر)، يمكن أن يكونوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية.
ووجدت الدراسة أن النمط الزمني للشخص الوقت الذي يريد فيه الاستيقاظ والنوم يمكن أن يؤثر على كيفية تفاعله مع أدوية ضغط الدم.
وشهدت الدراسة قيام أكثر من 5000 شخص بإكمال استبيان لتقييم نمطهم الزمني، إذ تناول حوالي نصفهم الأدوية الخافضة للضغط المعتادة في الصباح، والنصف الآخر في المساء.
واكتشفت كلية الطب في جامعة دندي، أن أولئك الذين لديهم أنماط زمنية خاصة بالاستيقاط المبكر في النهار، والذين تناولوا أدويتهم في الصباح، كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية، بالمقارنة من أولئك الذين تناولوها في الليل.
كما وجد البحث أن المشاركين ذوي الأنماط الزمنية المتأخرة، والذين تناولوا أدويتهم في المساء، كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية، من أولئك الذين تناولوها في الصباح.
وتشير النتائج إلى أن تناول الأدوية الخافضة للضغط في وقت يتماشى مع الأنماط الزمنية الشخصية، من الممكن أن يوفر حماية إضافية للقلب.
وقال الدكتور فيليبو بيجازاني، المحاضر السريري الأول، والاستشاري الفخري لطب القلب من كلية الطب في جامعة دندي: "لقد أظهر بحثنا الآن لأول مرة، أن النظر في النمط الزمني عند تحديد وقت جرعات الأدوية الخافضة للضغط - العلاج الزمني الشخصي - يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو نوبة قلبية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اسكتلندا خفض ضغط الدم الساعة البيولوجية كلية الطب بنوبة قلبیة ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
عريس الجنة.. وفاة شاب بأزمة قلبية قبل زفافه بأيام بالفيوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت قرية الزملوطي التابعه لمركز الفيوم حالة من الحزن، بسبب وفاة شاب يدعى" أحمد .م " 25 سنة إثر إصابتة بسكتة قلبية مفاجئة قبل أسبوع من زفافه، بعدما حاولت اسرته ايقاظه دون جدوي.
وعبر زملاء الفقيد عن حزنهم العميق، مشيرين إلى أنه كان شابًا طيبًا ومحبوبًا بين الجميع، معروفًا بإخلاصه في عمله وطيبته مع الآخرين.
وقال حسن دياب أحد أبناء قريه الزملوطي، إن الشاب المتوفي كان يعد لتحضيرات زفافه ثالث أيام العيد، وهو ما جعل وفاته تؤثر بشكل خاص على عائلته وأصدقائه.
واضاف أن المتوفى كان محبوبا من الجميع ويتمتع بحسن السيرة والسمعة الطيبة.
وشُيّعت جنازته، اليوم، وتبدلت مشاعر الفرح بالأيام المتفرج إلى الحزن على الرحيل المفاجئ للشاب، الذي قال أصدقائه إنه لم يكن يعاني من أمراض أو متاعب خلال الفترة الماضية.