غداء نيابي مع لودريان.. هذا ما قيل عن الرئاسة!
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
لبى أعضاء تكتل "الاعتدال الوطني" النواب: وليد البعريني، أحمد الخير وأحمد رستم، وأعضاء تكتل "لبنان الجديد" النواب عماد الحوت، نبيل بدر ونعمت افرام، دعوة الموفد الرئاسي جان إيف لودريان، إلى مأدبة غداء، في قصر الصنوبر، في حضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو.
ولفت المكتب الإعلامي للخير إلى أنه "خلال الغداء، تم البحث في الملف الرئاسي وتبادل المعطيات حوله، وعرض مسار مبادرة تكتل الاعتدال الهادفة إلى إنهاء الفراغ في رئاسة الجمهورية، وما اعترضها من عقبات لجهة من يدعو إلى التشاور ومن يرأسه، وكيفية العمل على تذليلها".
وأشار إلى أنه خلال اللقاء "تم التأكيد على أن تكتل الاعتدال، ومن خلال مبادرته المستمرة، هو في حال تكامل مع الجهد الفرنسي المشكور، ومع جهود اللجنة الخماسية وما تضمنه بيانها الأخير، ويتعاطى بكل إيجابية وانفتاح مع كل الجهود الداخلية التي تبذل، من أجل اقتناص أي فرصة مؤاتية لإنهاء الفراغ الرئاسي، والوصول إلى حلول ترضي الجميع، وتدفع باتجاه التوافق، في مرحلة دقيقة وحساسة". وأضاف: "نحن في أمس الحاجة فيها إلى تحصين وضع لبنان وموقفه، في ظل الأوضاع الضاغطة محلياً، والتطورات المتسارعة إقليميا ودوليا، لا سيما ما تشهده المنطقة من مشاريع تسويات كبرى وسباق بين مساعي الهدنة واستمرار الحرب في غزة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الباروني: البعثة الأممية تواجه صعوبات.. والمجلس الرئاسي ليس مؤهلاً لصياغة المبادرات
ليبيا – الباروني: ضعف المجلس الرئاسي يحد من قدرته على تقديم مبادرات حقيقية لحل الأزمة
???? اللجنة الاستشارية الأممية ليست ملزمة.. والمشهد الليبي يزداد تعقيدًا ????
رأى المحلل السياسي الليبي، إلياس الباروني، أن تشكيل اللجنة الاستشارية من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كان بمثابة الملاذ الأخير في محاولة لإيجاد حل للمعضلة السياسية الليبية، إلا أن الشكوك حول شرعيتها وقدرتها على التأثير سرعان ما ظهرت، ما دفع البعثة للتأكيد أن أعمال اللجنة غير ملزمة للأطراف الليبية.
???? المجلس الرئاسي لا يملك صلاحيات حقيقية.. والثقة مهتزة مع البعثة ????
الباروني، وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أشار إلى أن المجلس الرئاسي حاول التقدم ببعض المبادرات، لكنه لم يقدّم أي مبادرة حظيت بإجماع أو توافق، مرجعًا ذلك إلى هشاشة وضعف المجلس سواء من حيث تركيبة أعضائه أو رئيسه أو تنظيمه، الذي لا يمنحه صلاحيات سيادية مثل إعلان حالة الطوارئ أو حل مجلسي النواب والدولة.
وأضاف: “هذا الضعف وضع المجلس في موقف صعب، وأفقده القدرة على التأثير الحقيقي في المشهد”، معتبرًا أن الثقة بين المجلس الرئاسي والبعثة الأممية باتت مهتزة، في ظل غياب الدعم الإقليمي والدولي اللازم لعمل البعثة في وقت تتنافس فيه القوى الدولية على النفوذ داخل ليبيا.