مراسلة رؤيا في لبنان: إطلاق نار وسقوط قتلى إثر اشتباكات بمخيم عين الحلوة
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن مراسلة رؤيا في لبنان إطلاق نار وسقوط قتلى إثر اشتباكات بمخيم عين الحلوة، سمع دوي إطلاق نار وقذائفأفادت مراسلة رؤيا في لبنان، مساء الأربعاء، بعودة التوتر في مخيم عين الحلوة، إثر هجوم شنته حركة فتح على مواقع .،بحسب ما نشر رؤيا الإخباري، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مراسلة رؤيا في لبنان: إطلاق نار وسقوط قتلى إثر اشتباكات بمخيم عين الحلوة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
سمع دوي إطلاق نار وقذائف
أفادت مراسلة "رؤيا" في لبنان، مساء الأربعاء، بعودة التوتر في مخيم عين الحلوة، إثر هجوم شنته حركة فتح على مواقع عصبة الأنصار.
ً : أمريكا: نتابع التقارير المقلقة عن أعمال عنف بمخيم عين الحلوة في لبنان
وأضافت أنه سمع دوي إطلاق نار وقذائف، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أن مصدر القذائف مرده هجوم مباغت نفذته حركة فتح على مواقع عصبة الانصار داخل المخيم.
وأكدت سقوط قتلى جراء الهجوم العنيف الذي استعملت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مراسلة رؤيا في لبنان: إطلاق نار وسقوط قتلى إثر اشتباكات بمخيم عين الحلوة وتم نقلها من رؤيا الإخباري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي» يعلق المساعدات بمخيم زمزم مع تصاعد القتال
برنامج الأغذية العالمي أكد ضرورة توقف القتال ومنح المنظمات الإنسانية ضمانات أمنية من أجل معاودة تقديم المساعدات المنقذة للحياة.
بورتسودان: التغيير
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن القتال العنيف في مخيم زمزم بمنطقة شمال دارفور- شمال غربي السودان، أدى إلى إجباره على تعليق مؤقت لتوزيع المساعدات الغذائية المنقذة للحياة والمساعدات التغذوية في المخيم الذي ضربته المجاعة.
وأضاف أنه على مدار الأسبوعين الماضيين، ترك تصاعد العنف شركاء البرنامج بلا خيار سوى إجلاء الموظفين من أجل سلامتهم.
وتحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر لقرابة العام ونفذت العديد من الهجمات على المنطقة، وكثفت هجومها في الأسابيع الأخيرة وشنت هجمات على مخيم زمزم، حيث شهدت المنطقة قتالًا عنيفًا بينها وبين القوات المشتركة.
ضرورة وقف القتالوقال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة شرق أفريقيا والمدير القطري بالإنابة للسودان لوران بوكيرا في بيان اليوم الأربعاء: “بدون مساعدات فورية، قد تتضور الآلاف من العائلات اليائسة في زمزم جوعًا في الأسابيع القادمة”.
وأضاف: “يجب أن نعاود تقديم المساعدات المنقذة للحياة في زمزم والمناطق المحيطة بها بأمان وبسرعة وعلى نطاق واسع. ومن أجل ذلك، يجب أن يتوقف القتال ويجب أن تُمنح المنظمات الإنسانية ضمانات أمنية”.
وأشار البيان إلى أن برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تمكنوا في فبراير، من توفير قسائم غذائية لـ 60.000 شخص فقط، حيث أدى القصف المكثف إلى تعليق عمليات المساعدات في وقت سابق من هذا الشهر.
وتتيح القسائم الغذائية للعائلات شراء الإمدادات الغذائية الأساسية مثل الحبوب والبقول والزيت والملح مباشرة من الأسواق المحلية التي يساعد البرنامج في الحفاظ على تزويدها من خلال شبكة البيع بالتجزئة التابعة للقطاع الخاص المحلي.
وقد أدى العنف الأخير إلى تدمير السوق المركزي في زمزم بسبب القصف، مما دفع سكان المخيم- الذين يُقدّر عددهم بحوالي 500.000 شخص- إلى الابتعاد أكثر عن الوصول إلى الغذاء والإمدادات الأساسية.
ظروف سيئةوأضاف البيان أن البرنامج وشركاؤه كانوا يعملون على تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية للنازحين في مخيم زمزم بشمال دارفور والمناطق المحيطة به. ولن يحصل هؤلاء الأشخاص على الدعم حتى يتمكن البرنامج من استئناف الأنشطة بأمان وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وتم تأكيد المجاعة في زمزم في أغسطس الماضي. ومنذ ذلك الحين، تمكن برنامج الأغذية العالمي من نقل قافلة واحدة فقط من الإمدادات الإنسانية إلى المخيم رغم المحاولات المتكررة.
وكانت الظروف السيئة للطريق خلال موسم الأمطار، والحواجز المتعمدة من قبل قوات الدعم السريع، والقتال بين قوات الدعم السريع والقوات المشتركة التابعة للقوات المسلحة السودانية على طول الطريق إلى زمزم عائقاً أمام محاولات البرنامج.
كما حال إغلاق حدود أدري في النصف الأول من عام 2024 دون تمكين برنامج الأغذية العالمي من تخزين الطعام في زمزم، مما كان سيضمن دعمًا مستمرًا خلال النصف الثاني من العام.
تجريب كل الوسائلوقال بوكيرا: “لن ندخر جهدًا في محاولاتنا لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يواجهون المجاعة أو المخاطر عبر السودان. نحن نجرب كل وسيلة ممكنة لإيصال المساعدات الحيوية إلى الأشخاص الذين يعيشون على المحك”.
ولتوفير المساعدة عندما تمنع الأوضاع الأمنية الوصول، أطلق برنامج الأغذية العالمي رابطًا للتسجيل الذاتي عبر الإنترنت للتحويلات النقدية الرقمية في شمال دارفور.
وتساعد هذه المبادرة في ضمان حصول الأشخاص على المساعدات الضرورية عندما يتعين على الوكالة تعليق عملياتها حتى تسمح الظروف بمرور آمن للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والقوافل.
يذكر أن منظمة أطباء بلا حدود، أعلنت أمس الأول، تعليق جميع أنشطتها في مخيم زمزم بالفاشر، وذلك بعد تصعيد الهجمات داخل المخيم وحوله، وقالت إن هذا التصعيد يجعل من المستحيل عليها مواصلة تقديم المساعدة الطبية في مثل هذه الظروف الخطرة.
الوسومالسودان الفاشر القوات المسلحة القوات المشتركة برنامج الأغذية العالمي بورتسودان شرق أفريقيا قوات الدعم السريع لوران بوكيرا مخيم زمزم