التويزي لـRue20: الحكومة نجحت في توفير التمويلات اللازمة للحماية الإجتماعية
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
عقدت هيئة رئاسة فرق الأغلبية بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، بالمقر المركزي لحزب الاستقلال، لقاء أطره بالأرقام الوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع لمناقشة موضوع “استدامة المالية العمومية لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية”.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، أن “اللقاء الدراسي الذي نظمته هيئة رئاسة فرق الأغلبية الحكومية بمجلس النواب، حول موضوع “استدامة المالية العمومية لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية”، هو فرصة للتواصل بين الحكومة والبرلمان، وكذلك للتعريف بالإمكانيات المالية التي تم رصدها لهذا الورش الملكي الإجتماعي الكبير”.
وأوضح التويزي، في تصريح لموقع Rue20، أن “الحكومة قامة باستدامة المالية العمومية بالإضافة إلى تمويلات وهوامش لتطوير مشروع بهذا الحجم، الذي قام بثورة في إفريقيا، مذكرا في هذا الصدد، بالتنقيطات المشرفة التي حصلت عليها المملكة المغربية من مؤسسات دولية حول استدامة المالية العمومية بالمغرب”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “الحكومة والبرلمان يحرصان على التوازنات الماكرو اقتصادية للمغرب التي يشكك فيها البعض، مجددا التذكير بأهمية الإنجازات الحكومية الكبيرة وتفعيلها لمجموعة من الإجراءات، التي تصب لصالح المواطنين رغم السياق الدولي الصعب المطبوع بتوالي الأزمات”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: المالیة العمومیة
إقرأ أيضاً:
الصليب والهلال الأحمر الدولي: نعمل على توفير الخدمات لمنكوبي زلزال ميانمار
أكد ألكسندر ماثيو مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي بالصليب والهلال الأحمر الدولي، أنه يتم العمل على توفير الخدمات لمنكوبي زلزال ميانمار.
وقال مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي بالصليب والهلال الأحمر الدوليفي تصريحات للقاهرة الإخبارية، :" المساعدات التي وصلت إلى ميانمار غير كافية
وتابع مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي بالصليب والهلال الأحمر الدولي:"زلزال ميانمار أثر على نحو 1.5 مليون مواطن ".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار، أن 2065 شخصا لقوا حتفهم في كارثة الزلزال التي ضربت البلاد.
وأصيب نحو 4 آلاف شخص آخرين، واعتبر نحو 270 شخصا في عداد المفقودين، حيث تواصل فرق الإنقاذ البحث عن أشخاص محاصرين تحت الأنقاض بعد أكثر من ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.
وقال رجال الإنقاذ وجماعة ناشطة، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر أدى إلى مقتل عدة مئات من المسلمين الذين كانوا يصلون في المساجد خلال شهر رمضان المبارك و270 راهباً بوذياً سحقهم انهيار دير.