إغلاق 6 منشآت طبية مخالفة في حملة للعلاج الحر بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أعلنت الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة والسكان بمحافظة الإسماعيلية، إغلاق 6 منشآت طبية خاصة بمحافظة الإسماعيلية، وذلك ضمن عدة حملات دورية مكثفة تشنَّها مديرية الصحة لإحكام الرقابة على المنشآت الطبية الخاصه والتأكد من استيفاءها للاشتراطات الصحية، مؤكدة تشديد الرقابة على تلك المنشآت؛ للتأكد من حصول المنشأة والعاملين بها على التراخيص اللازمة، وتطبيق سياسات مكافحة العدوى، ووجود عمالة مؤهلة.
وأشارت وكيل وزارة الصحة إلى أن إدارة العلاج الحر شنَّت حملة أمس، تم خلالها المرور على 7 منشأت طبية خاصة، تنوعت بين ثلاثة مراكز للعلاج الطبيعي، عيادتين للأسنان، عيادة للنساء والتوليد وعيادة عظام، حيث أسفرت الحملة عن إصدار قرارات بالغلق لعدد ٦ منشآت لمخالفتها لاشتراطات مكافحة العدوى بالمخالفة للمادة 1 و2 لقانون رقم 51 لسنة 1981 والمعدل برقم 153 لسنة 2004.
كما تم تحريز بعض الأدوية والفيتامينات للفحص من قِبل هيئة الدواء المصرية.
ولفتت الدكتورة ريم مصطفى إلى أن تلك الحملة تمت من خلال لجنة شكلتها دكتورة هبه طه مدير إدارة العلاج الحر وتضم في عضويتها دكتورة مي علوان، دكتورة نهال أحمد بإدارة العلاج الحر، دكتورة ولاء يوسف مُمثِلة عن هيئة الدواء المصرية؛ للمرور على المنشآت الطبية الخاصة بمركز ومدينة الإسماعيلية.
يأتي ذلك فى إطار خطة وزارة الصحة والسكان وتوجيهات اللواء شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية، بالمرور المكثف وإحكام الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة؛ للتأكد من ترخيصها ومطابقتها للاشتراطات الصحية؛ حفاظا على الصحة العامة للمواطنين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة الإسماعيلية مديرية الصحة العلاج الحر منشأت الطبية
إقرأ أيضاً:
معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
في معجزة طبيّة وتطور علمي قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون في تطوير علاج ثوري قادر على “استعادة البصر المفقود”.
وبحسب مجلة “نيوز ميديكال”، هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر”.
ووفق المجلة، “يعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا”.
وبحسب الدراسة، “بينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا، والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في “بروتين” معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر”.
وبحسب الدراسة، لاحظ العلماء أن “الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور، وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات، وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد”.
وبحسب الدراسة، “تعمل شركة “سيلاياز” الناشئة- التي أسسها أعضاء الفريق البحثي- حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028″.