سياسات الطاقة البديلة محور فعاليات الأسبوع الوطني العاشر للتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
في يوليو عام 2012، وبعد أيام قليلة من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة ريو +20 تحت عنوان «المستقبل الذي نريد»، واستجابة للحراك الدولي تم الإعلان عن إنشاء المنتدى المصري للتنمية المستدامة لتشجيع وتعبئة الجهود الوطنية والمحلية وترسيخ وتعميق مفهوم الاستدامة في الاستراتيجيات والخطط الوطنية والمحلية.
النمسا تخصص نحو 5 ملايين يورو لصالح صندوق دعم الطاقة الأوكراني وزارة العمل تفتح باب التقديم على دورات الطاقة الشمسية والتطريز اليدوي بقناوانطلق المنتدى المصري للتنمية المستدامة بإرادة قوية من مجموعة من الخبراء الوطنيين، الحريصين على مواكبة التوجهات العالمية، للمساهمة في تحقيق تنمية إجتماعية واقتصادية مستدامة لبناء الجمهورية الجديدة، وجاءت بالفعل الاستجابة السريعة لعديد من المتطلبات التي خرجت من المبادرات التي قام بها المنتدى.
ويعتبر المنتدى هو الكيان المدني الأول الذي حرص، وما زال، على ترسيخ مفاهيم الاستدامة في مختلف مناحي الحياة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات. وبعد أقل من ثلاث سنوات من تأسيسه، جاء إطلاق مبادرة الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة، وتُعد المبادرة التي تم إطلاقها في عام 2015، بالتنسيق والتعاون مع جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة، أول مبادرة وطنية وإقليمية يتم تنفيذها بصفة دورية في مصر والعالم العربي، لتتواكب مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي، الذي يوافق الخامس من يونيو في كل عام، وقد حظيت المبادرة، منذ العام الأول، برعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة الوزراء المعنيين بقضايا وملفات التنمية المستدامة.
تهدف مبادرة الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة، التي تجمع العديد من خبراء التنمية المستدامة من مختلف القطاعات، جنباً إلى جنب مع المسؤولين في الأجهزة التنفيذية والمختصين والأكاديميين والإعلاميين، إلى طرح ومناقشة آليات وأدوات تحقيق الاستدامة، ويتم ذلك من خلال حوار يضم الأطراف المعنية ويستهدف القضايا ذات الأولوية على الصعيد الوطني. ويهدف الحوار إلى من طرح التوصيات ورفعها إلى المعنيين من متخذي القرار، بما يسهم في تعزيز قيم الاستدامة.
من الرؤية الى الواقع: سياسات الطاقة البديلة لمستقبل مستدام تحت رعاية وزارات البيئة والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة، تنطلق فعاليات الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة في نسخته العاشرة هذا العام، تحت شعار «من الرؤية إلى الواقع: سياسات الطاقة البديلة لمستقبل مستدام»، ويأتي هذا الشعار انطلاقاً من الإيمان العميق بأهمية هذا التوجه، ومدى حرص الإرادة السياسية على إدارته بأعلى قدر من الكفاءة والقدرة، ليتعاظم مع البرامج التنموية التي تسعى الدولة لتنفيذها، من أجل تحقيق أكبر عائد ممكن من معطيات التنمية المستدامة.
وعن سبب اختيار هذا الشعار، يقول الدكتور عماد الدين عدلي، رئيس مجلس أمناء المنتدى المصري للتنمية المستدامة: «وجدنا أنه من المهم أن نكون حريصين كل الحرص على التكامل مع توجهات التحول إلى الطاقة البديلة، انطلاقاً من إيماننا الكامل بأهمية هذا القطاع وتأثيره في كل قطاعات التنمية، وفي ظل ما تواجهه الدولة المصرية من تحديات وطنية وإقليمية وعالمية، منها الاقتصادية وأخرى جيوسياسية، لذلك كان علينا تعظيم هذا المسار، والتوجه له بكل قوة، سعياً لحشد الجميع للتكاتف من أجل العمل على تعظيم النتائج المخططة».
ومن أهم الأنشطة التي تتضمنها فعاليات الأسبوع الوطني العاشر للتنمية المستدامة، عقد لقاء حول «سياسات الطاقة البديلة»، بمشاركة خبراء الطاقة الجديدة والمتجددة، وقيادات شركات توليد وتوزيع الكهرباء، إضافة إلى مجموعة متميزة من الأكاديميين والمتخصصين والباحثين من الجامعات والمراكز العلمية، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني المعنية، ولفيف من الإعلاميين المتخصصين في الشأن البيئي والتنمية المستدامة. وأضاف الدكتور عدلي أن جلسات هذا اللقاء الوطني الهام تهدف إلى إلقاء الضوء على السياسات الوطنية التي تساهم في تحقيق أمن الطاقة بشكل مستدام، والتي تهدف إلى زيادة الإنتاج من مصادر الطاقة المتجددة من ناحية، وترشيد الاستهلاك من ناحية أخرى، وكذلك التركيز على تشجيع استخدام الطاقات المتجددة، وتحديات التوجه نحو استخدامها، والحلول المقترحة لتحفيزها، وأهمية ذلك في تحقيق التكامل بين الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، ودورها في دعم استراتيجية الطاقة المتكاملة، مع التأكيد على أهمية دور التعليم والبحث العلمي في دعم الطاقة الجديدة والمتجددة. وكذلك التعرف على الجهود المبذولة نحو تشجيع القطاع الصناعي على التحول إلى استخدامات تكنولوجيات الطاقة المتجددة، باعتباره من أهم القطاعات التنموية التي تواجه التحدي الأكبر في استخدامات الطاقة، وكذلك يتضمن اللقاء التعرف على فرص الاستثمارات المتاحة في مجالات التحول إلى الطاقات المتجددة. ومن المتوقع أن يختتم اللقاء بطرح عدد من التوصيات، التي تسهم في تحفيز دور المجتمع المدني في زيادة استخدامات الطاقات المتجددة.
الأسبوع الوطني.. والمنتديات المحلية للتنمية المستدامة وفي إطار فعاليات الأسبوع الوطني العاشر للتنمية المستدامة، أطلقت المنتديات المحلية للتنمية المستدامة في مختلف المحافظات، عدداً من الأنشطة الميدانية واللقاءات الجماهيرية، للتعريف بفرص وتحديات التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية، انطلاقاً من دور هذه المنتديات، التي تم إطلاقها بمبادرة من جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة، بالتعاون مع المنتدى المصري للتنمية المستدامة، وبرعاية وزارتي البيئة والتضامن الاجتماعي، لتؤكد على مدى صدق التعاون فيما بين الجهات الحكومية المعنية، ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال إطلاق «حوار محلي – محلي» على المستوى المحلي، من أجل رفع وعي الأطراف الشريكة، وبناء قدرات المجتمعات المحلية حول إدماج ابعاد الاستدامة في الاستراتيجيات والخطط التنموية. ويختتم الدكتور عماد عدلي بقوله إنه «في هذه الفترة الحرجة، التي يمر بها العالم، أصبح من الضروري أن نسعى جميعاً إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة، لتحقيق التقدم ونشر الوعي في المجالات المختلفة، وتلبية مطالب شعبنا العظيم»، وتابع قائلاً: «بعد عشر سنوات على إطلاق مبادرة الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة، لا نملك سوى أن نثمن، بكل إعزاز وتقدير، وبكامل كلمات الشكر والاعتزاز، دور كل من ساهم ودعم وتعاون مع المنتدى في مسيرته خلال الفترة الماضية، ونتطلع إلى زيادة هذا التعاون البناء، حتى نستطيع جميعاً أن نحقق ما قد بدأناه، ونستزيد من ثماره في التخطيط لنتائج أخرى بإذن الله تعالى».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة البديلة فعالیات الأسبوع الوطنی التنمیة المستدامة المجتمع المدنی
إقرأ أيضاً:
العملات المشفرة البديلة تتفوق على بتكوين وسط موجة مخاطرة
تفوقت العملات المشفرة البديلة على "بتكوين" وسط موجة ارتفاع واسعة النطاق في الأسواق، حيث أدت مؤشرات على فرض تعريفات جمركية أميركية أكثر استهدافاً، إلى تقليل الطلب على الأصول الآمنة.
قفزت عملة "سولانا"، التي يفضلها مُصدرو عملات الميم، بنسبة تصل إلى 11%، بينما ارتفعت "دوج كوين" بحوالي 8%، وزادت عملة "أفالانش" بنحو 8%.
صعدت "بتكوين" بنسبة 4.3% لتصل إلى 88,786 دولاراً، وهو أعلى سعر لها في حوالي أسبوعين. غالباً ما تتفوق العملات المشفرة البديلة على "بتكوين" خلال فترات الإقبال على المخاطر، لكنها تكون أيضاً أكثر تقلباً في الاتجاه المعاكس، حيث تميل إلى تكبد خسائر أكبر في الأوقات الصعبة.
تحفظ المتداولين
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال بعض المشاركين في السوق متحفظين، حيث تراجعت "بتكوين" بنحو 20% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق، والذي وصلت إليه في يوم تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة لفترة ثانية.
وقال كيريل كريتوف، خبير أتمتة التداول في منصة "كوين بانل" (CoinPanel) لتداول العملات المشفرة: "بينما تتجه الأسواق نحو الارتفاع اليوم –لا سيما بقيادة العملات المشفرة البديلة– لا توجد مؤشرات قوية تدعم تغييراً حقيقياً في اتجاه السوق. من منظور أوسع، يبدو هذا وكأنه انتعاش مؤقت أكثر من كونه بداية لاتجاه صاعد مستدام".
ومن بين النقاط الإيجابية الملحوظة، كانت التدفقات المالية الواردة إلى صناديق الاستثمار المتداولة في "بتكوين" بعد خمسة أسابيع متتالية من عمليات السحب، وفقاً لمذكرة من شركة "كيو سي بي كابيتال" (QCP Capital) للتداول في الأصول المشفرة، يوم الإثنين.
أطول موجة خروج من الصناديق
في الوقت نفسه، تعرضت الصناديق المتداولة في البورصة الأميركية التي تستثمر مباشرة في عملة "إيثر" لأطول موجة من عمليات السحب اليومية منذ إطلاقها في يوليو 2024، مما يؤكد الطلب المتذبذب على ثاني أكبر عملة مشفرة.
أظهرت البيانات التي جمعتها "بلومبرغ"، أن مجموعة مكونة من تسعة صناديق متداولة فقدت حوالي 415 مليون دولار على مدار 13 يوماً متتالياً من التدفقات الخارجة.
وعلى النقيض من ذلك، تعافت صناديق "بتكوين" المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة من فترة ضعف الطلب الاستثماري، محققة ستة أيام متتالية من التدفقات الداخلة حتى 21 مارس.
تعد عملة "إيثر" الرمز الأصلي لشبكة "إيثريوم"، التي تدعم بعضاً من أهم أدوات التمويل اللامركزي في صناعة الأصول المشفرة.
ومع استمرار المخاوف بشأن قيادة "إيثريوم" واستراتيجيتها، تراجع سعر "إيثر" بنحو 40% خلال العام الماضي، في حين سجل مؤشر العملات المشفرة الأوسع نطاقاً مكاسب متواضعة بنسبة 10% خلال نفس الفترة.