فضيحة في جيش الاحتلال تطال مكلفين بالخدمة وشبكة من المحامين والأطباء النفسيين
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
#سواليف
كشفت #التحقيقات في #إسرائيل عن صناعة #فساد يلجأ إليها المتهربون من الخدمة في الجيش بذريعة #الأمراض_النفسية والعقلية بمعونة #أطباء_نفسيين و #محامين متواطئين لتسهيل أمورهم مقابل المال.
وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن شبكة من الشباب الذين يكذبون، والمحامون المتورطين، والأطباء النفسيين الذين يصدرون تقارير كاذبة حول الحالة العقلية لآلاف المكلفين بالخدمة العسكرية أو الاحتياط مقابل كسب المال حتى خلال فترة الحرب.
وقال قائد أحد التشكيلات العسكرية في الجيش الإسرائيلي: “سأقاتلهم بشراسة، حتى يسحبوا ترخيصهم (الأطباء والمحامون) من لجان الأخلاقيات المهنية”.
مقالات ذات صلة “أنا دمي فلسطيني”.. برلماني فرنسي يرفع علم فلسطين ويشعل منصات التواصل 2024/05/29ويعترف العسكري أنه ليس لدى الجيش الإسرائيلي ما يكفي من المفتشين للتحقق من كل توصية صادرة لإعفاء المكلف.
ويقدّر الجيش الإسرائيلي أن هناك عدة آلاف من الشباب الأصحاء الذين يبلغون من العمر 18 عاما والذين يتهربون من الخدمة العسكرية بطريقة سهلة مقابل المال وأن حوالي 10% من المستفيدين من الإعفاء من هذه الخدمة لأسباب طبية وعقلية، ليطرح التساؤل هنا.. هل 10% من السكان هم هكذا (يعانون أمراض نفسية)؟.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التحقيقات إسرائيل فساد الأمراض النفسية أطباء نفسيين محامين
إقرأ أيضاً:
بعد مقتل 63 قائد سرية.. «الاحتلال الإسرائيلي» يواجه أزمة حادة في صفوف الجيش
يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة حادة في القوى البشرية، إذ يحتاج إلى 10 آلاف جندي إضافي لتعويض الخسائر، وفقا لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن بعض الجنود قضوا أكثر من 100 يوم في الخدمة، فيما كان ثلث قتلى الجيش الإسرائيلي من جنود الاحتياط.
إنهاء الحرب على لبنانوذكرت الصحيفة أن الخسائر التي يتكبدها الجيش تؤثر على الكفاءة القيادية للجيش، خاصة أنه جرى قتل 63 قائد سرية في الجيش، على يد الفصائل الفلسطينية، وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد تجنيد الذكور اليهود المتدينين (الحريديم)، وسيعمل على إنهاء الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان، لتخفيف الضغط على قوات الاحتياط.
تجنيد الحريديمواضطر الجيش الإسرائيلي أمس الأحد إلى إرسال استدعاء لتجنيد مزيد من «الحريديم» لدعم قوات الجيش على الحدود الجنوبية والشمالية، وصدر حكم قضائي يونيو الماضي يتيح تجنيد الحريديم، بعد أن كان غير مسموح منذ عام 1948، لكن الحريديم يتظاهرون باستمرار ويرفضون التجنيد، وتمتد فترة التجنيد في الجيش الإسرائيلي للنساء مدة 24 شهرا، وللرجال 36 شهرا.