بغداد-سانا

ألقى الأمن العراقي القبض اليوم على 4 إرهابيين من تنظيم “داعش”، ودمر عدداً من أوكار الإرهابيين في مناطق متفرقة من محافظات السليمانية وصلاح الدين وديالى.

وذكرت خلية الإعلام الأمني بالعراق في بيان اليوم وفقاً لوكالة (واع) أنه ضمن عمليات التنسيق والتعاون المستمرة تم إلقاء القبض على 4 إرهابيين في محافظة السليمانية.

وأشار البيان إلى أنه تم أيضاً تفجير 5 مضافات، وعدد من العبوات الناسفة محلية الصنع، وزورق مفخخ في محافظتي صلاح الدين وديالى.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

مصادر عراقية: العراق يتعهد بمنع أنشطة الحوثيين على أراضيه

كشفت مصادر سياسية عراقية عن تقديم الحكومة العراقية تعهدات بمنع أي أنشطة غير مدنية لجماعة الحوثيين اليمنية، داخل الأراضي العراقية.

 

ونقلت صحيفة "للعربي الجديد" عن المصادر قولها إن الحكومة عملت على تقييد تحركات الحوثيين داخل الساحة العراقية وحصرها بالعمل الإعلامي والثقافي.

 

ومنذ عام 2018، تمتلك جماعة الحوثيين مكتباً لها في حي الجادرية الراقي في العاصمة العراقية بغداد، بات يُعرف باسم "المُمثلية"، ويتولى عملياً مسؤولية هذه الممثلية أبو إدريس الشرفي، مع قيادات أخرى في الجماعة تقيم في العراق، أبرزها أبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي.

 

 وخلال الأشهر الماضية، أجرى قادة من جماعة الحوثيين زيارات عدة لمسؤولين سياسيين عراقيين، وكذلك قادة في "الحشد الشعبي" والفصائل المسلحة في بغداد وعدد من المحافظات.

 

وكشفت الجماعة مطلع أغسطس الماضي، عن مقتل القيادي فيها حسين عبد الله مستور، من مدينة مران في صعدة، بالغارة الأميركية التي استهدفت بلدة جرف الصخر جنوبي بغداد، على مقر تابع لجماعة "كتائب حزب الله" العراقية.

 

وحسب المصادر فإن الحكومة العراقية وفي ظل التحديات الحالية بالمنطقة وهاجس التصعيد الأميركي ضد إيران، باتت تشعر أن وجود الجماعة في بغداد عبء سياسي عليها".

 

وذكرت أنه تم إيقاف أنشطة كثيرة لهم ذات طابع سياسي وإعلامي، لكن ممثلي الحركة ما زالوا في العراق.

 

في حديث للعربي الجديد قال عبد الرحمن الجزائري، عضو ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إن "ضغوطاً دولية مورست على العراق بهدف غلق مكتب الحوثيين وإنهاء أنشطتهم داخل العراق، ما دفع الحكومة إلى تقديم ضمانات لتلك الأطراف الإقليمية والدولية بمنع أي أنشطة غير مدنية للحوثيين من داخل الأراضي العراقية وكل تلك الأنشطة متابعة ومراقبة، وهي أنشطة مدنية إعلامية وثقافية فقط".

 

وقال الجزائري: "هناك تخوّف دولي وإقليمي مبالغ به جداً من أنشطة الحوثيين في العراق، على الرغم من أن هذا الوجود هو وجود إعلامي وثقافي وكذلك بناء علاقات سياسية واجتماعية مع الأطراف العراقية المختلفة، وليس تمثيلاً عسكرياً، ولا يوجد أي أنشطة تخالف الدستور العراقي".

 

بدروه قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ياسر وتوت، إن "وجود الحوثيين في بغداد بحسب التأكيدات الحكومية هو ضمن الأنشطة الإعلامية والاجتماعية حصراً".

 

وأكد تقديم العراق "ضمانات وتعهدات إلى أطراف دولية عدة فاعلة، بأن وجود جماعة الحوثيين داخل أراضيه، لن تكون ضمنه أي أنشطة غير مدنية، والعراق ملتزم بهذا الأمر ويشدد عليه، وليس هناك أي توجه أن يكون جزءاً من أي صراع بالمنطقة، ويريد الابتعاد عن الحرب، فدخوله بأي حرب، سيكون هو الخاسر الأكبر بكل هذه المعركة".

 

وتعترف الحكومة العراقية بنظيرتها اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وليس بجماعة الحوثيين بصفتها جهة ممثلة عن اليمن، لكن على الرغم من ذلك افتتحت مكتباً للحوثيين في العراق منذ فترة، ويديره أبو إدريس الشرفي (أحمد الشرفي)، ويتواصل مع القوى السياسية والفصائل المسلحة القريبة من إيران، من دون أي لقاءات رسمية معلنة مع الجهات العراقية الحكومية الرسمية.


مقالات مشابهة

  • ضبط مخازن غير مجازة لبيع المشروبات في بغداد والقبض على 4 متهمين
  • جريمة خطف طفل مروّعة في الكويت ومقتل «بلوغر» عراقية شهيرة
  • استشهاد 68 فلسطينيًا بغارات للاحتلال على عدة مناطق بغزة منذ فجر اليوم
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 2 أبريل
  • في حملات مكبرة.. القبض على 3675 سايس بدون ترخيص
  • القبض على مقيم بالرياض لترويجه 6.5كلجم من الشبو المخدر
  • مع رياح نشطة.. أتربة مثارة على أجزاء من 9 مناطق اليوم الأربعاء
  • مصادر عراقية: العراق يتعهد بمنع أنشطة الحوثيين على أراضيه
  • النيابة تحقق في سرقة فيلا رئيس النادي الأهلي والقبض على الحارس لاستجوابه
  • مائل للحرارة نهارا.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025