شكل موضوع “تأسيس وتوسيع الأعمال في الإمارات العربية المتحدة”، محور لقاء نُظم أمس الثلاثاء بمراكش، بمشاركة وفد من رجال أعمال إماراتيين ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين من جهة مراكش آسفي.

وشكل اللقاء المنظم بشراكة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، ومجموعة من رجال الأعمال بمنطقة أم القيوين بالإمارات العربية المتحدة، فرصة للمستثمرين بالجهة، والإماراتيين من أجل فتح آفاق جديدة للاستثمار بالعديد من القطاعات الاقتصادية التي من شأنها المساهمة في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة والإمارات العربية المتحدة.

كما تميز بتقديم عروض من طرف المستثمرين الإماراتيين، تركزت حول أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأبرز المتدخلون خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون في القطاعات الأولية التي تشمل التجارة والاستثمار، والمالية والبنوك، والأمن الغذائي، والصناعة، والابتكار والتكنولوجيا، والطاقات المتجددة والبنيات التحتية، مسلطين الضوء على مسار تأسيس الشركات بالإمارات العربية المتحدة، والمزايا التي تتيحها منطقة التجارة الحرة أم القيوين.

وفي كلمة بالمناسبة، أشار النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي، عبد المولى بللوتين، إلى أن اللقاء يندرج في إطار إستراتيجية عمل الغرفة الرامية إلى إنعاش العلاقات التجارية والاقتصادية وتوسيع دائرة الشراكات والتعاون الاقتصادي على الصعيد العربي والدولي.

وأكد على أهمية زيارة الوفد الإماراتي التي تجسد العلاقات العريقة بين المملكة والإمارات العربية المتحدة وحرص قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الرقي بها إلى مستوى الروابط التاريخية والأخوية التي جمعت على الدوام بين البلدين.

وفي تصريح للصحافة، أكد رشيد العلي، عن حكومة المنطقة الحرة أم القيوين، على العلاقات القوية التي تربط المغرب والإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن الهدف من اللقاء تعزيز الإستثمار بالعديد من المجالات الصناعية بالمملكة، كالصناعة الغذائية والزراعية.

وأضاف أن اللقاء شكل فرصة للتعاون بين المستثمرين بجهة مراكش آسفي ونظرائهم بمنطقة أم القيوين من أجل استكشاف فرص استثمارية كبيرة ولاسيما في قطاعات حيوية قطاعات الصناعة، والخدمات، والإستثمارات.

من جانبه، أشار رئيس لجنة النقل واللوجستيك والبنيات التحتية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات مراكش-آسفي، فيصل الدرداري، في تصريح مماثل، إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتعرف على القوانين المنظمة للشركات بالمنطقة الحرة أم القيوين، مؤكدا على أن زيارة الوفد الإماراتي لمراكش تهدف إلى التوسع في القطاع التجاري والصناعي بشراكة مع مجموعة من المستثمرين المغاربة.

المصدر: مراكش الان

كلمات دلالية: والإمارات العربیة المتحدة مراکش آسفی أم القیوین

إقرأ أيضاً:

4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب حتى الآن

(CNN)-- وعد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية متبادلة على الدول التي يعتقد أنها تعامل الولايات المتحدة معاملة غير عادلة في التجارة، سواء من خلال رسوم جمركية مرتفعة أو حواجز غير جمركية. وقال إن رسومه الجمركية الجديدة ستخلق فرص عمل وتعزز التصنيع المحلي.

ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي فرض رسوم جمركية أعلى على دول أخرى إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع الاستهلاكية، في وقت تتزايد فيه مخاوف الكثير من الأمريكيين من ركود اقتصادي وشيك.

مع وعود بخفض الدين الوطني وإعادة التوازن إلى التجارة العالمية، فرض ترامب بالفعل رسومًا جمركية شاملة على شركاء تجاريين رئيسيين وقطاعات رئيسية - بما في ذلك الصلب والألمنيوم - بينما هدد بفرض المزيد من الرسوم الجمركية على جهات أخرى. وقد واجهت هذه السياسة تهديدات بالرد من شركاء تجاريين رئيسيين.

في مارس/آذار، فرضت الإدارة الأمريكية تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الألومنيوم والصلب. وكندا هي أكبر مورد لكليهما للولايات المتحدة. إلا أن هذه التعريفات قد تأتي بنتائج عكسية على الصناعات التي صُممت لحمايتها.

على سبيل المثال، حذّر ويليام أوبلنجر، الرئيس التنفيذي لشركة ألكوا، إحدى أكبر شركات تصنيع الألومنيوم الأمريكية، في فبراير/شباط من أن تعريفات الألومنيوم قد تُفقد 100 ألف وظيفة أمريكية، بما في ذلك 20 ألف وظيفة في صناعته.

ومؤخرًا، أعلن ترامب أن تعريفة جمركية بنسبة 25% على السيارات الجاهزة ستدخل حيز التنفيذ في 3 أبريل/نيسان، وتعريفة جمركية بنسبة 25% على قطع غيار السيارات ستدخل حيز التنفيذ في موعد أقصاه 3 مايو/أيار. وحتى في حال انتقال المزيد من مصانع السيارات إلى الولايات المتحدة، سيدفع الأمريكيون أسعارًا أعلى إما بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج المحلي أو زيادة تكاليف استيراد السيارات.

كانت سياسات ترامب التجارية مدفوعةً بمجموعة من الأهداف التي تختلف عن مبررات الإدارات السابقة.

ربط ترامب فرض رسوم جمركية على أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لأمريكا، المكسيك والصين وكندا، بمزاعم أن الدول الثلاث لا تبذل جهودًا كافية للمساعدة في الحد من الهجرة غير الشرعية ودخول الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، على سبيل المثال.

استخدمت الإدارات السابقة الرسوم الجمركية بشكل رئيسي كوسيلة لحماية مصالح الأمن القومي ودعم الصناعات المحلية.

 

أمريكاالصينالمكسيكالمملكة المتحدةاليابانكنداالإدارة الأمريكيةانفوجرافيكدونالد ترامبنشر الجمعة، 04 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • البنتاغون: فشلنا في تدمير أسلحة “الحوثيين” والإمارات تدعم حملتنا ضد اليمن
  • جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • مواقيت الصلاة اليوم السبت 5 أبريل 2025 في المدن والعواصم العربية
  • كبار المسؤولين الأمميين للتجارة يشيدون بجنيف بريادة المغرب قارياً وينوّهون بإصلاحات قانون الشغل
  • "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب حتى الآن
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف “الفيفا” الجديد