الهند تعتزم إعادة افتتاح سفارتها للعمل من داخل طرابلس خلال المدة القريبة المقبلة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
ليبيا – التقى وفد وزارة الخارجية بحكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد خليل عيسى وكيل الوزارة للشؤون السياسية في العاصمة الهندية نيودلهي،نائب وزير الخارجية لشؤون القنصلية والجوازات والإقامة والمغتربين الهنود، ووكيل مساعد الخارجية الهندية لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا بمقر وزارة الخارجية الهندية.
المباحثات تركزت بحسب المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية،حول أهمية تفعيل الاتفاقيات والأطر التعاونية الموقعة بين الجانبين، وحث الجانب الهندي على تسهيل دخول العمالة الهندية بكافة أنواعها إلى ليبيا.
من جانبه،أبدى نائب وزير الخارجية الهندي والوكيل المساعد، سعادتهما الغامرة لهذه الزيارة التي ستعمل على تحسين العلاقات الثنائية ،مؤكدين بدورهم على الأهمية الكبيرة التي توليها نيودلهي للعلاقات الليبية الهندية.
وأعلن الجانب الهندي قيامهم بإعادة افتتاح السفارة الهندية للعمل من داخل طرابلس خلال المدة القريبة المقبلة حيثُ عيّنت الخارجية الهندية قائم بأعمال مقيم في هذا الخصوص، وحال استئناف عمل السفارة ستتبعها إجراءات توافد العمالة الهندية إلى ليبيا.
بدوره،قدم الوكيل خلال اجتماعه عرضاً للحالة السياسية والأمنية التي تمر بها ليبيا، من ناحية مشاريع التنمية الجاري تنفيذها، والوضع الآمن والمستقر في طرابلس وعموم ليبيا، الذي شجع الكثير من الشركات الأجنبية والآسيوية بشكل خاص للعودة ومتابعة مشاريعها المتوقفة،مشجعا القطاع التجاري والصناعي الهندي للحذو حذوهم.
واتفق الجانبان على إحياء كافة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين ،من أبرزها تفعيل لجنة التشاور السياسي، والعمل على انعقاد اللجنة المشتركة الليبية الهندية.
كما لبّى وكيل الوزارة عدة دعوات للقاء كان من بينها اجتماعه مع وكيل وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندي،ولقاءات مع كل من اتحاد الصناعة الهندي، واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الخارجیة الهندی
إقرأ أيضاً:
خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
قال محمد فاروق عضو شعبة أصحاب شركات السياحة بغرفة القاهرة التجارية أن منطقة آثار الهرم تعد أهم مقصد سياحي حاليا بعد عمليات الترميم التي تم تنفيذها بالمنطقة بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير .
وأوضح محمد فاروق ان عمليات تطوير منطقة الاهرامات تضمنت نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي إلى طريق الفيوم – الواحات، وتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية و تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
واضاف أن وجود نموذج مجسم للأهرامات والجبانات داخل صالة الزوار يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية و تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر سيعطي انطباعًا قوية عن عراقة هذه المنطقة ويشكل عنصر جذب مهم.
و اشار محمد فاروق إلى أهمية توفير محطات الحافلات الكهربائية للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية.
و نوه إلى أنه حتى تظهر منطقة آثار الهرم بشكلها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة و تم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، و تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح.
ودعا فاروق إلى ضرورة اعداد حملة توعوية بأهمية التعامل اللائق مع السائح و الترويج لمنطقة الأهرامات و تسليط الضوء عليها من خلال افلام تسجيلية ووثائقية عن منطقة الأهرامات و اعداد برامج تلفزيونية من داخل منطقة الأهرامات يتم بثها .
و أشار إلى أهمية اعداد خطة و حملة دعائية وتوثيقية بالخارج عن منطقة الاهرامات بعد تطويرها بالتزامن مع الحملة الترويجية العالمية لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو القادم.
واقترح اعداد برامج سياحية تجمع بين زيارة المتحف المصري الكبير و منطقة الأهرامات و يتم الترويج لها عالميا بالتنسيق مع منظمي الرحلات العالميين .