للحجاج: خاصية جديدة في تطبيق “شفاء” ستعزز سلامتكم
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أثير – ريما الشيخ
أطلقت وزارة الصحة العمانية خدمة جديدة تحت مسمى “هوية الحاج الصحية” عبر تطبيق شفاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة الصحية للحجاج خلال موسم الحج.
”أثير“ حاورت مشعل بن إبراهيم المعمري، مطور تطبيق شفاء بالمديرية العامة لتقنية المعلومات والصحة الرقمية بوزارة الصحة، حيث قال: “هوية الحاج الصحية” عبارة عن رمز كيو أر (QR Code) مشترك بين السلطات العمانية والسعودية، بحيث يستخدم هذا الرمز كمعرف لملف الصحة الخاص بالحاج، تظهر من خلاله على البيانات الصحية الأساسية للحاج عبر تطبيق شفاء خلال موسم الحج.
وأضاف: يتيح هذا الكود المشفر للمستشفيات والسلطات الصحية في المملكة العربية السعودية الوصول إلى معلومات الحاج الصحية المهمة عند الحاجة، مما يسهل تقديم الرعاية الطبية الفورية والفعالة. ويمكن لهذا الرمز أن يظهر تفاصيل الأمراض الوراثية وفصيلة الدم وغيرها من المعلومات الصحية الضرورية التي يجب معرفتها قبل تقديم العلاج.
وذكر المعمري بأن البيانات الصحية ستكون مشفرة ومفتاح فك التشفير سيكون محفوظًا لدى السلطات السعودية أو المستشفيات السعودية، وفي حال تعرض الحاج لأي حادثة أو احتاج إلى علاج، يمكن للمستشفيات التعرف عليه والوصول إلى ملفه الصحي باستخدام هذا الرمز.
هذا وأكد مشعل المعمري بأن هذه الخدمة تأتي في إطار التعاون المشترك بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية لضمان صحة وسلامة الحجاج وتقديم الرعاية الصحية المطلوبة بسرعة وكفاءة.
اقرأ أيضا ShareTweetSend الأكثر مشاهدةتوجيهات سامية كريمة لدعم المواطنين والتنويع الاقتصادي وحوافز للشركاتخدمة إلكترونية جديدة تطلقها وزارة الصحة، إليك هذه المعلومات عنهاوفاة أحد أصحاب الدعوة في سلطنة عمانوظائف في شؤون البلاط السلطانينقلة رقمية نوعية في "الإسكان": قريبًا طباعة ملكيات فورية وفروع هولوغراميةنصائح وحلول؛ كيف يمكن للمزارعين الحد من تأثيرات الحرارة على الزراعة؟الطفلة سميرة: بطلة عمانية جديدة في رياضة الكاراتيهالأرشيف1 | 2 | 3 | 4 | |||
5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
تواصل مع أثير
رقم المكتب: 0096824595588
الفاكس: 0096824595545
رمز البريد: 111
صندوق البريد: 2167
البريد الالكتروني
info@atheer.om
موسى الفرعي – الرئيس التنفيذي – رئيس التحرير
كل ما تنشره "أثير" يدخل ضمن حقوقها الملكية ولا يجوز الاقتباس منه أو نقله دون الإشارة إلى الموقع أو أخذ موافقة إدارة التحرير. --- Powered by: Al Sabla Digital Solutions LLC
No Result View All Result الرئيسة أخبار أخبار محلية أخبار عالمية رياضة رياضة محلية رياضة عالمية أثيريات فضاءات تاريخ عمان من عمان فيديو أثير بودكاست أثير مجلس الشورى الفترة التاسعة الفترة العاشرةكل ما تنشره "أثير" يدخل ضمن حقوقها الملكية ولا يجوز الاقتباس منه أو نقله دون الإشارة إلى الموقع أو أخذ موافقة إدارة التحرير. --- Powered by: Al Sabla Digital Solutions LLC
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب