“إذا عاد لن يغادر أبداً”.. روبرت دي نيرو يصف ترامب بالـ”مهرج”
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أمام محكمة في مدينة نيويورك تجري فيها جلسات محاكمة دونالد ترامب في قضية متهم فيها بشراء صمت ممثلة أفلام إباحية بالمال، وصف الممثل روبرت دي نيرو، أمس الثلثاء، مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية بأنه “مهرج” يأخذ على عاتقه تدمير الديمقراطية الأميركية.
ودي نيرو ينتمي للحزب الديمقراطي منذ فترة طويلة وسجل بصوته في الآونة الأخيرة رسالة دعائية للرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وكان دي نيرو يتحدّث أثناء مشاركته في فعالية ضمن حملة بايدن خارج قاعة المحكمة في مانهاتن مع اثنين من ضباط إنفاذ القانون السابقين، وهما هاري دن ومايكل فانوني اللذين كانا في مبنى الكابيتول (مقر الكونغرس الأميركي) أثناء تعرضه لهجوم من أنصار ترامب في السادس من كانون الثاني 2021.
وهذه التعليقات جزء من محاولة حملة بايدن استغلال التغطية الإعلامية واسعة النطاق لمحاكمة ترامب لترويج رسالة مفادها أن ترامب يشكّل خطراً على الديمقراطية.
ورفضت حملة ترامب الفعالية ووصفتها بأنه حيلة.
وفي إشارة إلى ترشيح ترامب للرئاسة الذي تكلل بالنجاح عام 2016، قال دي نيرو الحائز على جائزة الأوسكار إن الناس تندروا ضاحكين في البداية من ترشيح ترامب.
وأضاف “هذا هو الوقت المناسب لمنعه من خلال التصويت لصالح خروجه نهائياً”.
وقال إنه إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، فقد يرى الأميركيون أن الحريات المدنية التي يعتبرونها من البديهيات ستتلاشى، كما سيكون فوزه بمثابة نهاية للانتخابات.
وقال دي نيرو “إذا عاد، يمكنني أن أقول لكم الآن، إنه لن يغادر أبداً”.
وقال مسؤولو حملة ترامب إن مشاركة دي نيرو تظهر اليأس في معسكر بايدن.
main 2024-05-29 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: دی نیرو
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.