هدنة غزة في 6 أسابيع مقابل 20 أسيراً إسرائيلياً
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
على الرغم من تأكيد الوسطاء (مصر وقطر وأميركا) أن العمل جارٍ خلف الكواليس من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، والتوافق على صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، فإن تصريحات الحركة الأخيرة، وشت بتراجع الآمال، لاسيما مع استمرار التوغل الإسرائيلي في مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب القطاع.
فقد أكد غازي حمد عضو المكتب السياسي لحماس، في مقابلة مع "العربية/الحدث"، مساء أمس الثلاثاء، أن الحركة أبلغت الوسطاء "أن لا تفاوض مع استمرار عملية رفح".
كما اعتبر أن "إسرائيل تتجه إلى الإبادة الجماعية وليس المفاوضات". 6 أسابيع أتت تلك التصريحات فيما يسعى الوسطاء إلى التوصل لهدنة أولية مدتها ستة أسابيع تطلق فيها حماس سراح ما يقرب من 20 أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة، إلى جانب عدد غير محدد من الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم أثناء وجودهم في الأسر داخل قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
مع احتمال أن يتبع هذا الاتفاق الأولي وقف إطلاق النار لمدة تصل إلى عام واحد وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن وسطاء عرب.
كما أوضح الوسطاء أنه تم التواصل مع حماس لكنها لم توافق بعد على المشاركة، لاسيما أنها أكدت أن إسرائيل ليست جادة في التوصل إلى اتفاق. وكانت محادثات وقف إطلاق النار السابقة قد فشلت إلى حد كبير، مع رفض تل أبيب أن يشمل أي اتفاق وقفاً دائماً لإطلاق النار.
بينما تواجه حماس أيضاً تحدياً كبيراً يتمثل في تسليم عدد كافٍ من الأسرى، لعدم احتجازها جميع من أسروا في أكتوبر الماضي، إذ إن بعض الأسرى موجودون لدى فصائل فلسطينية أخرى.
يشار إلى أن توسع إسرائيل في مدينة رفح التي كانت مكتظة بالنازحين منذ مطلع الشهر الحالي (مايو 2024) كان عقد جهود استئناف التفاوض بين الجانبين، لاسيما بعد الضربة الدامية التي استهدفت ليل الأحد الماضي مخيم السلام بالمواصي، الذي كانت إسرائيل اعتبرته منطقة آمنة داعية الفلسطينيين للجوء إليه
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تقدير إسرائيلي: الاحتلال سيرفض الخطة العربية ويمنح مهلة أسابيع لمسار المفاوضات
ذكرت أوساط إسرائيلية أن حكومة الاحتلال تمنح فرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين ونهاية سيطرة حماس على قطاع غزة، إلا أنها في الوقت ذاته تحضر خيارا لـ "القتال المكثف في القطاع إذا فشلت الجهود".
ونقلت الكاتبة الإسرائيلية آنا براسكي في مقال نشرته صحيفة"معاريف" عن مصادر حكومية رفيعة قولها إن "إسرائيل تقدم فرصة للطريق الدبلوماسي للوصول إلى اتفاق يتم فيه تحرير الأسرى وألا تبقى حماس في غزة سواء كقوة عسكرية أو كيان مدني".
وأضافت أنه بموجب ذلك فإن "الخطة العربية، التي قد تترك حماس في غزة كتنظيم عسكري على غرار حزب الله في لبنان، غير مقبولة من قبل إسرائيل ولن توافق عليها".
وفيما يتعلق بالجدول الزمني، أشارت المصادر إلى أن "هناك حاجة إلى وقت كافٍ لاستخدام مسار المفاوضات، ولكن هذا الوقت لن يكون غير محدود، والوقت سيكون على مدار أسابيع وليس شهورا طويلة حتى يتضح ما إذا كانت الأمور ستتجه نحو تسوية أو نحو حرب".
وذكرت براسكي أنه "كما هو معروف، بعد اجتماعين ليليين تم عقدهما (الأول كان موسعًا بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين والثاني كان محدودًا بمشاركة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الكبار)، تم اتخاذ قرار بتأجيل إطلاق سراح 602 أسير فلسطيني كانوا من المقرر أن يتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأخيرة من الصفقة".
وفي وقت سابق، تحدثت قناة عبرية، عن التوصل لاتفاق مبدئي يتعلق بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من الدفعة السابعة، والذين كان من المفترض الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت القناة الـ12 العبرية إنه "سيتم نقل جثتين لأسرى إسرائيليين خلال الـ24 ساعة القادمة إلى مصر، وبعد ذلك سيتم الإفراج عن 301 أسير فلسطيني، وهو نصف عدد دفعة الأسرى".
وتابعت: "لاحقا سيتم نقل جثتين إضافيتين لأسرى إسرائيليين، ومن ثم الإفراج عن النصف الثاني من الأسرى الفلسطينيين".