رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، خلال رعايته حفل التكليف السنوي الذي أقامته ثانوية "شاهد" (مدارس الامام المهدي) في بيروت،انه "لولا المقاومة ومعادلات الردع التي تصنعها في الميدان، لكانت اسرائيل تمادت في عدوانها على لبنان أوسع مما يجري اليوم". 
واعتبر أن "قصف البلدات والبيوت والتعرض للمدنيين، ما هو الا محاولة يائسة من العدو للخروج من المأزق الذي يتخبط فيه، وللضغط على المقاومة لإيقاف جبهة لبنان، ولكن رد المقاومة هو في الميدان من خلال العمليات النوعية التي تقوم بها والتي تكرس من خلالها معادلات الردع، وتزيد من خسائره، وتعمق من مأزقه".

وأكد ان "كل الضغوط والقصف والتدمير واستهداف المجاهدين، لن يغير من موقف المقاومة وستمضي في عملياتها الى ان يتوقف العدوان على غزة ولبنان".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل

أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.

وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".

أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس قبل اجتماع لجنة التسعيرالبنزين والسولار هيزيد امتى؟.. لجنة التسعير تجتمع في أبريل وسط ترقب المصرييناجتماع لجنة تسعير البترول خلال إبريل.. ورئيس موازنة النواب يكشف توقعاته بشأن إلغاء الدعم عن البنزين

وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".

ويرى  أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".

أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".

وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".


وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.

ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.

يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • العلامة ياسين: استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان يدفع الشعب بالتمسك بخيار المقاومة
  • حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
  • خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
  • المشترك يدين العدوان الأمريكي في اليمن وسوريا ولبنان
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان