بوتين يعين مساعده أليكسي ديومين سكرتيرا لمجلس الدولة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
عيّن الرئيس فلاديمير بوتين مساعده أليكسي ديومين سكرتيرا لمجلس الدولة الروسي بمرسوم أصدره اليوم الأربعاء، نشر نصه على موقع الكرملين.
إقرأ المزيدبذلك يخلف ديموين إيغور ليفيتين الذي شغل منصب سكرتير مجلس الدولة من 2013 حتى 14 مايو الحالي عندما عينه بوتين مستشارا له ومبعوثا خاصا للتعاون الدولي في مجال النقل.
ومجلس الدولة هو هيئة دستورية شكلها رئيس الدولة لضمان العمل المنسق لهيئات السلطة في الدولة والتفاعل بينها، وتحديد الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية لروسيا والمجالات ذات الأولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة. ويضم المجلس رئيس الوزراء ورئيس مجلس الاتحاد ورئيس مجلس الدوما ورئيس الإدارة الرئاسية ورؤساء الأقاليم الروسية.
وتعقد هيئة رئاسة مجلس الدولة اجتماعاتها تحت قيادة رئيس الدولة عدة مرات سنويا.
ماذا نعرف عن أليكسي ديومين؟
ولد ديومين في 28 أغسطس 1972 في كورسك لعائلة طبيب عسكريفي الفترة من 1994 إلى 1996 عمل مهندسا في الوحدة المركزية للمراقبة الفنية الشاملة بالقوات الجوية الروسيةفي 1996-2013 خدم في المصلحة الفدرالية للحراسةعام 2013 تم تعيينه نائبا لرئيس المديرية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية وتولى قيادة قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الروسيعام 2015 تولى منصب رئيس الأركان العامة والنائب الأول للقائد العام للقوات البرية الروسيةمن 24 ديسمبر 2015 إلى 2 فبراير 2016 كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الروسيمنذ عام 2016 أصبح حاكما لمقاطعة تولا الروسية وفي 19 سبتمبر 2021 أُعيد انتخابه لهذا المنصبعضو هيئة رئاسة مجلس الدولة الروسي ورئيس لجنة الصناعة بمجلس الدولة (منذ ديسمبر 2020)يحمل دكتوراه في العلوم السياسية ولقب "بطل" روسي وعدد من الأوسمة الحكومية، وله رتبة فريق أولوفي منتصف مايو الحالي، قام بوتين بتعيين ديومين مساعدا له، ليشرف على قضايا المجمع الصناعي العسكري والرياضة والتواصل مع مجلس الدولة.
المصدر: RT + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الكرملين شخصيات فلاديمير بوتين مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أصدر قرارا بتعيين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك.
وأفادت وسائل إعلام عبرية ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36.
يعد ذلك توسيعا للعدوان وحرب الإبادة الجماعية في غزة في ظل صمت عالمي يدفع الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكا إلى مواصلة ارتكاب المجازر.
وفي ظل ذلك، ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على إعلان وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان بغزة بسؤاله: “هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل الاستيلاء على الأرض؟”.
وأضافت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن إعادة ذويهم أصبحت مجرد مهمة ثانوية في أسفل قائمة أولويات حكومة نتنياهو.
واعتبرت العائلات أن القرار يهدد حياة الأسرى، ووصفت عائلات إسرائيلية قرار كاتس توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بأنه "مرعب" .