“بروح مليئة بالامتنان والفخر”.. MR CRAZY يُعلن اعتزاله موسيقى الراب
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
متابعة بتجـــرد: فاجأ الفنان المغربي عثمان عتيق الملقّب بـ”مستر كريزي” MR CRAZY الجميع بإعلان اعتزال الفن وموسيقى الراب.
وأعلن الشاب البالغ من العمر 27 عاماً اعتزاله عالم الفن من خلال منشور على “فيسبوك” قال فيه: “بكل فخر وامتنان، أعلن اعتزالي عالم موسيقى الراب بعد عشر سنوات من العطاء والإبداع. كانت تلك السنوات مليئة بالتحديات والإنجازات، وسعدت بمشاركة رحلتي الموسيقية معكم من خلال هذا النوع الفريد من الموسيقى”.
وأضاف: “خلال السنوات العشر الماضية، قدّمت كل ما بوسعي لإثراء ساحة الراب بأعمال تلامس القلوب وتعبّر عن آمال الناس وآلامهم. كان شغفي بالراب هو المحرك الأساس لكل خطوة اتخذتها، وأشعر بفخر كبير بما حققته”.
وتابع: “لا يسعني إلا أن أشكر جمهوري العزيز على دعمه المستمر لي. كنتم دائماً مصدر إلهامي وقوّتي. كذلك، أوجه شكراً خاصاً لكل مَن تعاون معي من فنانين ومنتجين، وكل من ساهم في نجاحي”.
وأنهى عثمان عتيق منشوره قائلاً: “أود أن أوضح أنني اتخذت هذا القرار كي أتفرّغ لموسيقى “تيكنو هارد”، التي وجدت فيها شغفاً جديداً وأفقاً واسعاً للإبداع. أختتم مسيرتي في الراب بروح مليئة بالامتنان والفخر، وأتطلع إلى أن تبقى أعمالي في هذا المجال موسيقى تعزف في قلوبكم”.
main 2024-05-29 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”
متابعة بتجــرد: كشف الفنان إدوارد، عن أسباب رفضه أعمال البطولة المطلقة، وتفضيله العمل ضمن البطولات الجماعية.
قال إدوارد خلال إحدى الندوات الصحافية: “مش بعمل بطولات مطلقة لكني معروف في الوطن العربي كله، بيجيلي بطولات وبرفضها، واتعرض عليَّ بطولة فيلم قط وفار تأليف الكبير وحيد حامد، وقال لي عملت استخارة وهتبقى بطل فيلمي الجديد”.
واصل إدوارد: “قرأت سيناريو الفيلم وطلبت إني أعمل دور ثانوي موجود في الفيلم، كان عاجبني أكتر، وكان عايزني أعتذر عن ثلاثة أعمال كنت ماضيهم، بس في الآخر رفضت لأني مش حابب أدخل حتة البطولة ومحمد فراج عمل الدور كويس جداً”.
تابع: “كل واحد بيشوف نفسه في حتة معينة، وأنا مندمتش لأني خفت أقدم البطولة لأنها مسؤولية كبيرة”.
يذكر أن إدوارد حقق نجاحًا كبيرًا في رمضان الماضي، من خلال دور “بوشكاش” بمسلسل “إش إش”، حيث كشف عن تفاصيل تجسيده للشخصية، قائلًا: “فوجئت بردود الأفعال، والناس كانت مستنية مشاهدي، وكرهت الشخصية لكنها في نفس الوقت تعاطفت معها”.
وعن كواليس التصوير، قال إدوارد: “لم أضرب أي شخص فعليًا، لكن محمد سامي كان حريصًا على إضفاء الواقعية على المشاهد، ودفعنا الى الأداء الطبيعي من خلال توجيهاته الحماسية”.
main 2025-04-06Bitajarod