5 نصائح مهمة لشراء النظارات الشمسية.. احمي عينيك من الخطر
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
عند التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة بحكم العمل أو السفر، يصبح ارتداء النظارات الشمسية أمرا ضروريا لحماية العين من الجفاف والالتهابات المصاحبة للأشعة فوق البنفسجية الضارة، إلا أن كثير من النظارات لا توفر حماية كاملة للعين، لذا نقدم نصائح مهمة قبل شراء النظارات الشمسية، لضمان السلامة في الطقس الحار.
النظارات ذات العدسات المستقطبة تسمح للضوء الموجه رأسيا فقط بالمرور عبرها، ما يعني أنها تقلل الوهج المنعكس من الشمس، وهو ما ينتج عنه رؤية أكثر وضوحا مع ضمان راحة العين، وفقا لموقع «mount Sinai»، الذي أوضح أن اختيار النظارات الشمسية ذات المواصفات القياسية، يساعد على تقليل خطر الإصابة بالتجاعيد والخطوط الدقيقة حول العينين، بالإضافة إلى سرطان الجلد، وفيما يلي بعض النصائح التي يجب مراعاتها عند شراء نظارات جديدة:
1.ضمان الحماية من الأشعة فوق البنفسجية
العدسات الملونة في بعض النظارات الشمسية لا تعني الحماية الكاملة من الأشعة الخطيرة، لذلك يجب التأكد من كونها تحجب الأشعة فوق البنفسجية بفئاتها المختلفة بنسبة 100%، أو كما يكون مدونا في بطاقة مواصفاتها «UV 400»، مع الانتباه إلى أنها ليست مزيفة أو من نوع رخيص الثمن مجهول المصدر.
كما ذكرنا سابقًا، يمكن للنظارات الشمسية ذات العدسات المستقطبة أن تمنع وهج الأشياء من حولك، مثل هياكل السيارات، تحت أشعة الشمس، وهو ما يقلل من إجهاد العين، ويعزز الرؤية والراحة خلال التجول نهارا.
3. ملاءمة الإطار لوجهكاحرص على أن يكون مقاس النظارة مناسبًا، فلا تضغط على وجهك، كما ينبغي أن يكون وزنها موزعًا بالتساوي بين الأذنين والأنف وألا تلامس العدسات الأهداب، بل تُثبت النظارة على قصبة الأنف دون ميل نحو أحد الجانبين؛ لأنه ببساطة يمكن أن تكون العدسات ذات نوع جيد في حجب الأشعة الضارة، لكنها لا تناسب وجهك فلا تستطيع تغطية عينيك بالكامل، حينها تصبح عديمة الفائدة ولا تعمل بشكل صحيح تحت ضوء الشمس الساطع.
قد تتعرض العدسات للخدش مع طول الاستعمال وقلة العناية بها، لذلك ينبغي السؤال عن النظارات الشمسية التي تتيح تبديل عدساتها.
5. اختيار اللون المناسب للعدسةينبغي العلم بأن العدسات الرمادية تقلل شدة الضوء، دون أن تؤثر على التباين أو تشوه الألوان، في حين تعمل العدسات البنية على حجب بعض الضوء الأزرق، مما يجعلها مفيدة عند التوجه إلى الشواطئ، كما تعتبر العدسات السوداء أكثر الأنواع عمليةً، مع الأخذ في الاعتبار بألا تكون معتمة جدا، كي لا تجبر العين على توسيع حدقتها وبذل مزيد من الجهد للتمكن من الرؤية بشكل واضح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النظارات الشمسية النظارات العدسات النظارات الشمسیة
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلا منذ استئناف الحرب على غزة واليونيسيف تدق ناقوس الخطر
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن 322 طفلا استشهد وأصيب 609 آخرون منذ استئناف حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي.
وأفادت المنظمة في بيان أمس الثلاثاء أن معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال عزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم، وأكدت أن الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس/آذار المنصرم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أطفال القدس.. حتى أسطح منازلهم لم تعد آمنةlist 2 of 2تحدثت عن جحيم.. يونيسيف: 825 ألف طفل تحاصرهم المعارك شمال دارفورend of listوقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل إن وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، ولكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت.
وأشارت المنظمة إلى أنه بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية.
وقالت اليونيسيف إن استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية.
إعلانورجحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها.
ورغم المخاطر المستمرة، أعلنت اليونيسيف التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.
واعتبرت المنظمة أن إجلاء الأطفال المرضى والجرحى لتلقي الرعاية الطبية واجب وضروري، وشددت على حماية المدنيين بمن فيهم الأطفال والعاملون في المجال الإنساني، وحماية ما تبقى من البنى التحتية الأساسية، كما دعت إلى إطلاق سراح "المحتجزين" الإسرائيليين في غزة.
وحثت اليونيسيف الدول ذات النفوذ على استخدام "نفوذها لوقف النزاع وضمان احترام القانون الدولي، ويشمل ذلك حماية الأطفال"، كما دعت العالم إلى ألا يقف مكتوف اليدين متفرّجا على قتل الأطفال.