“سبأ حمزة” أول كاتبة يمنية تشارك في برنامج الكتابة الدولي
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن “سبأ حمزة” أول كاتبة يمنية تشارك في برنامج الكتابة الدولي، يمن مونيتور رصد خاص تشارك الكاتبة والشاعرة اليمنية، سبأ حمزة، كأول يمنية في برنامج الكتابة الدولي بجامعة ”أيوا” الأمريكية في موسم .،بحسب ما نشر يمن مونيتور، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات “سبأ حمزة” أول كاتبة يمنية تشارك في برنامج الكتابة الدولي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
يمن مونيتور/ رصد خاص
تشارك الكاتبة والشاعرة اليمنية، سبأ حمزة، كأول يمنية في برنامج الكتابة الدولي بجامعة ”أيوا” الأمريكية في موسم خريف هذا العام.
وتلقت حمزة تهنئةً من السفارة الأمريكية في اليمن؛ لاختيارها ضمن الكتاب المشاركين في موسم هذا العام من البرنامج الدولي للكتابة.
وسبأ حمزة شاعرة، باحثة، كاتبة، وتربوية يمنية مقيمة في هولندا، لديها خبرة طويلة في العمل مع المؤسسات التعليمية والإعلامية البارزة في الوطن العربي وأوروبا وأميركا.
ويعتبر برنامج جامعة آيوا من أهم البرامج الأكاديمية في الولايات المتحدة لتعليم فنون الكتابة الإبداعية للطلاب.
ويتضمن البرنامج ومدته ثلاثة أشهر إلقاء محاضرات لطلبة الكتابة الإبداعية والمشاركة في ندوات مع كتاب من العالم وعقد حلقات نقاش حول الموضوعات التي تناولتها أعمال الكتاب المشاركين وهم ثلاثون مشاركا من جميع أنحاء العالم.
كما يتضمن البرنامج الظهور والمشاركة في مختلف وسائل الاعلام الأميركية لمناقشة أبرز ملامح وهموم الكتابة والرواية العربية.
وفي أول تعليق لها، على اختيارها في البرنامج، قال الكاتبة اليمنية سبأ حمزة، “شرف لي أن يتم اختياري لأرقى جامعة أيوا، وأنا ممتن لكل من دعم وآمن برحلة الكتابة”.
وأضافت “يجمع هذا البرنامج المرموق بعضًا من أكثر الكتاب والموجهين موهوبين في هذا المجال، ولا يمكنني الانتظار حتى أتعلم وأنمو إلى جانبهم”.
وقالت حمزة، إن “الكتابة هي بيتي منذ أن لا أتذكر متى. إنه المكان الذي أنتمي إليه، إنه بلدي، وهو ملاذي. شكرا للكلمات التي تعلمني عن العالم وعن نفسي، شكرا للكلمات التي تثبت أنها مساحتي الآمنة وأقرب صديق لي، وشكرا للاستعارات التي تساعدني على التنقل في هذا العالم المجنون”.
وأضافت “بالتأمل في رحلة الكتابة حتى الآن، أشعر بالتواضع من الاعتراف بجهودي. منذ أيامي الأولى من خربشة القصائد والقصص في الدفاتر إلى نشر أعمالي والتعرف على بعض الأحداث الرائعة، كانت كل خطوة لبنة بناء تؤدي إلى هذه اللحظة.
وتابعت: “يحتل هذا البرنامج مكانة خاصة في قلبي لأنه يتماشى تمامًا مع أهدافي الكتابة لهذا العام، عام الكثير من البدايات الجديدة، عام تحدي نفسي وحدودي”.
وأكدت سبأ أنها “تطمح إلى تحدي نفسها أكثر، وصقل صوتها، واستكشاف أنواع وأنماط جديدة” حد تعبيرها.
وسبأ حمزة “شاعرة وأديبة ومعلمة في “اليمن/ هولندا” وهي مؤلفة المجموعات الشعرية حصتنا من السماء [سماءنا المشتركة] (2021) وتراتيل عذراء [ترانيم العذراء] (2012).
وقد ساهمت وتعاونت مع العديد من المنابر والمنشورات الأكاديمية والفنية والإعلامية، وهي مؤسسة أرشيف المرأة اليمنية، مساحة رقمية للمعارف المنبثقة من تجارب المرأة.
54.218.103.240
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل “سبأ حمزة” أول كاتبة يمنية تشارك في برنامج الكتابة الدولي وتم نقلها من يمن مونيتور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس یمن مونیتور
إقرأ أيضاً:
ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
تحل اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي عرفه القراء بلقب "العراب"، إذ كان أحد أبرز الكتّاب الذين أثروا الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي. بأسلوبه المشوق والبسيط، جذب ملايين الشباب إلى القراءة، حتى قيل عنه: "جعل الشباب يقرأون".
بداياته ومسيرته الأدبية
وُلد أحمد خالد توفيق في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا، وتخرج في كلية الطب بجامعة طنطا عام 1985، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997.
عمل كعضو هيئة تدريس واستشاري في قسم أمراض الباطنة المتوطنة بكلية الطب في جامعته، لكنه لم يكتفِ بمسيرته الطبية، إذ ظل شغفه بالأدب يرافقه حتى أصبح أحد رواد الكتابة في الوطن العربي.
يعد أحمد خالد توفيق المؤسس الفعلي لأدب الرعب في العالم العربي، إذ استطاع إدخال هذا النوع الأدبي بطريقة مشوقة وجذابة، مستفيدا من خلفيته الطبية في إدخال عناصر الخيال العلمي إلى رواياته.
رحلته مع الكتابةبدأ العراب مسيرته الأدبية عام 1992 برواية أسطورة مصاص الدماء، لكنها لم تلقَ نجاحًا كبيرًا في البداية.
ورغم ذلك، أصر على الاستمرار وأثبت نفسه ككاتب متميز.
التحق بالمؤسسة العربية الحديثة، وبدأ في كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، التي شكلت نقطة تحول في الأدب العربي، حيث مزجت بين الخيال والرعب بأسلوب جديد جذب أجيالًا من القراء. حققت السلسلة نجاحًا هائلًا، لتصبح إحدى العلامات الفارقة في أدب الشباب.
بعد نجاح ما وراء الطبيعة، أطلق أحمد خالد توفيق سلسلة فانتازيا، التي جمعت بين الأدب والفكر، ثم سلسلة سفاري، التي نقلت القارئ إلى مغامرات شيقة في أدغال أفريقيا.
ومع توالي نجاحاته، أصبح اسمه علامة مميزة في أدب الرعب والخيال العلمي، وترك بصمة لا تُمحى في عالم الكتابة.
ظل أحمد خالد توفيق حتى وفاته في 2 أبريل 2018 رمزًا للأدب العربي الحديث، وأحد أكثر الكتّاب تأثيرا في جيل الشباب.