تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع اقتراب انعقاد لجنة القيد تحت التمرين بنقابة الصحفيين برئاسة هشام يونس وكيل النقابة، وعضوية حسين الزناتي وأيمن عبد المجيد، من هنا تبدأ الرحلة في نقابة الصحفيين، لجنة القيد تحت التمرين هي بوابتك الأولى نحو هذا العالم المثير، حيث رصدت “البوابة نيوز”، كل المعلومات  لنستكشف سويًا هذا الكنز الثمين الذي يفتح أبوابه لكل من يطمح للوصول إلى القمة في الصحافة.

 ما هي لجنة القيد تحت التمرين؟
لجنة القيد تحت التمرين هي لجنة خاصة داخل نقابة الصحفيين تهدف إلى تأهيل وتدريب الصحفيين الجدد، ومنحهم الخبرات اللازمة ليكونوا محترفين في مجالهم، تقوم هذه اللجنة بتقييم الصحفيين الجدد وتقديم الدعم اللازم لهم ليتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم.

 أهمية لجنة القيد تحت التمرين:
تعد لجنة القيد تحت التمرين خطوة حاسمة في مسيرة أي صحفي، فهي ليست مجرد باب للانضمام إلى النقابة، بل هي أيضًا فرصة لتطوير المهارات وصقل القدرات.

 ومن خلالها، يتعرف الصحفيون الجدد على أساسيات العمل الصحفي، مثل كيفية إعداد التقارير، والتحقيقات، والتعامل مع المصادر، والأخلاقيات المهنية.

الدورات التدريبية وورش العمل:
تقدم لجنة القيد تحت التمرين العديد من الدورات التدريبية وورش العمل التي تغطي مختلف جوانب الصحافة. من الكتابة والتحرير إلى التصوير والتحقيقات الصحفية. هذا بالإضافة إلى اللقاءات التفاعلية مع صحفيين محترفين يشاركون قصص نجاحهم وخبراتهم مع المتدربين.

 شروط القيد تحت التمرين:
للانضمام إلى لجنة القيد تحت التمرين، يجب على المتقدمين استيفاء بعض الشروط الأساسية. منها:

الحصول على شهادة جامعية في الصحافة أو مؤهل عالي .التعيين في جريدة موثقة بنقابة الصحفيين.أوارق خاصة بالمتقدم من صور شخصية وفيش جنائي وجواب ترشيح من الجريدة وبرنت تأمينات وغيرها.تقديم نماذج من الأعمال الصحفية السابقة.اجتياز اختبارات التقييم التي تجريها اللجنة.
وختاما، إن لجنة القيد تحت التمرين بنقابة الصحفيين ليست مجرد لجنة عابرة، بل هي نقطة انطلاق نحو مستقبل مشرق في عالم الصحافة، لذا، إذا كنت تطمح لأن تكون صحفيًا متميزًا، فلا تتردد في الانضمام إلى هذا البرنامج الرائع. المستقبل ينتظرك.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بنقابة الصحفيين لجنة القيد تحت التمرين لجنة القید تحت التمرین

إقرأ أيضاً:

ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال

ظل اسم بلاتيني محفورا في ذاكرة عشاق كرة القدم بوصفه أحد أشهر 10 لاعبين لكل العصور، قبل أن ينهي مسيرته الرياضية بتولي مسؤوليات في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم تخللتها فترات صاخبة بعد أن لاحقته اتهامات بالفساد.

وكتب بلاتيني صفحات ناصعة في تاريخ منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي بين 1983 و1986، حيث استطاع أن يخطف الأضواء من أساطير كبار أمثال دييغو مارادونا وكارل هاينز رومينيغه وإيمليو بوتراغينيو وغيرهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابlist 2 of 2الدوري الأميركي يتخذ قرارا حاسما ضد ياسين شويكو حارس ميسيend of list بداية صعبة

ولد ميشيل فرانسوا بلاتيني في مدينة جوف الفرنسية يوم 21 يونيو/حزيران 1955، لعائلة إيطالية هاجرت من مدينة نوفارا نحو فرنسا في الحرب العالمية الثانية، وكان والده ألدو، لاعب كرة قدم مع فريق إس جوف الهاوي، وهو النادي ذاته الذي خطا في صفوفه بلاتيني خطواته الأولى عام 1966.

لكن مسيرة اللاعب الفرنسي الواعد بدأت بمشاكل وأزمات صحية عندما سقط في الاختبار البدني للانتقال إلى ميتز، وتعرض للإغماء بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، مما دفع النادي إلى التراجع عن ضمه بتقرير من الجهاز الطبي.

وشهدت سنة 1972 منعطفا حاسما في حياة بلاتيني عندما انتقل إلى الفريق الرديف لنادي نانسي الذي قاده بعد ذلك بخمس سنوات إلى تتويج تاريخي غير مسبوق عندما أحرز كأس فرنسا في موسم 1977ـ1978.

إعلان

وفي الموسم ذاته، حقق نانسي أفضل نتيجة له في تاريخه عندما أنهى سباق الدوري الممتاز في المركز الرابع، وهو إنجاز لم ينجح في معادلته إلا مرة واحدة عام 2008.

لكن المفاجأة الكبرى في مسيرة بلاتيني لم تكن تلك النتائج، وإنما كانت حلوله في المركز الثالث في قائمة المرشحين للكرة الذهبية في 1977.

بعد 8 سنوات مع نانسي، انتقل بلاتيني إلى سانت إيتيان في موسم 1979ـ1980، وبعد عام واحد توّج معه بلقب الدوري الفرنسي، كما سجّل 82 هدفا في 145 مباراة مع الفريق "الأخضر".

الكرة الذهبية وأمجاد فرنسا الكروية

طرق بلاتيني أبواب الاحتراف خارج فرنسا للمرة الأولى في 1982 عندما انتقل إلى يوفنتوس، وهناك استطاع أن ينحت اسمه بأحرف ذهبية ويقود فريق السيدة العجوز إلى قمة أمجاده القارية بعد التتويج بلقب كأس أوروبا للأندية البطلة 1985 (دوري الأبطال حاليا).

وخاض صاحب الرقم 10، الذي كان بحسب الفنيين أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، 224 مباراة بقميص يوفنتوس، أحرز خلالها 104 أهداف، لكن مساهمته الكبيرة في إنجازات الفريق كانت العنوان الأبرز لتلك المرحلة الفارقة في مشواره منذ 1982 وحتى اعتزاله اللعب عام 1987، بعمر 32 عاما فقط.

أحرز بلاتيني مع السيدة العجوز 7 ألقاب في خمس سنوات، وهي الدوري الإيطالي مرتين، وكأس إيطاليا وكأس أوروبا للأندية البطلة وكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكؤوس والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.

وبجانب إنجازاته المذهلة داخل بلده الأم، نجح في الظفر بجائزة الكرة الذهبية في 3 أعوام متتالية، وهو ما لم يستطع تحقيقه أي لاعب في ذلك الوقت (حققه ليونيل ميسي فقط بين 2009 و2012).

بلاتيني توج بالكرة الذهبية 3 مرات متتالية (مواقع التواصل الاجتماعي)

ولم تختلف مسيرة بلاتيني مع فرنسا عن توهجه مع الأندية، إذ قاد منتخب الديكة للتتويج بكأس أمم أوروبا 1984 عندما فاز في نهائي مشهود على إسبانيا (2ـ0)، فضلا عن بلوغ المركز الثالث في مونديالي 1982 و1986.

إعلان

وخاض ميشيل بلاتيني أول مباراة دولية مع فرنسا في مارس/آذار 1976 ضد تشيكوسلوفاكيا، ومنذ ذلك الوقت حمل قميص منتخب بلاده في 72 مباراة محرزا 41 هدفا.

وكان نجم يوفنتوس حاضرا في كل أمجاد بلاده الكروية، إذ شارك في نهائيات كأس العالم في 3 مناسبات: 1978 و1982 و1986، وسجل على الأقل هدفا في كل من تلك النسخ الثلاث.

كما خاض كأس أمم أوروبا 1984، وسطع نجمه بقوة عندما أهدى فرنسا لقبها الأوروبي الأول في تلك النسخة التي فاز فيها بجائزة أفضل لاعب وأفضل هداف برصيد 9 أهداف في 5 مباريات.

وكان هدف بلاتيني من ضربة حرة مباشرة في النهائي في شباك لويس أركونادا حارس مرمى إسبانيا واحدا من الأهداف الأسطورية التي لا تزال راسخة في تاريخ "يورو".

MIchel Platini's 9 goals for France in Euro 84. pic.twitter.com/K5koMe4S4n

— When Football Was Better (@FootballInT80s) October 7, 2017

رئيس لجنة تنظيم المونديال

بعد الاعتزال المبكر، طرق بلاتيني ميدان التدريب لكنه لم يلبث أن أنهى مسيرته بسرعة بعد أن قاد منتخب فرنسا بين عامي 1988 و1992، وهي المحطة الوحيدة له والتي انتهت بنهاية "يورو 1992" وكانت تجربة محبطة.

لكن فشل بلاتيني في التدريب استطاع أن يعوضه على أحسن وجه عندما تولى تنظيم كأس العالم 1998، التي احتضنتها فرنسا وتوجت في أعقابها بأول لقب عالمي بعد الفوز في النهائي على حامل اللقب البرازيل (3 ـ0).

قضايا بالجملة وحكم بالبراءة

كان انتخاب ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يوم 26 يناير/كانون الثاني 2007 الحدث الأكبر في مشواره مسؤولا رياضيا.

وفي مارس/آذار 2011 أُعيد انتخابه رئيسا ليويفا بالتزكية باعتباره كان المرشح الوحيد للمنصب، ليستمر في مهمته حتى العام 2015.

لكن حياة المسؤول الأول عن الكرة الأوروبية في ذلك الوقت شهدت الكثير من المنعطفات عندما تم اتهامه في 2018 بتلقي مبلغ 2.26 مليون دولار، فضلا عن تهم أخرى بالفساد والاختلاس.

بلاتيني (وسط) أثناء حضوره آخر جلسة للمحاكمة في سويسرا (مواقع التواصل الاجتماعي)

وبعد ست سنوات من التحقيق وأسبوعين من المحاكمة في سويسرا للاشتباه في "الاحتيال والإدارة غير العادلة وخيانة الأمانة وتزوير الوثائق"، تمت تبرئة ميشيل بلاتيني يوم 8 يوليو/تموز 2022 من قبل المحكمة الجنائية الفدرالية في بيلينزونا.

وقد صدر الحكم نفسه بحق سيب بلاتر بعد أن كان كلاهما يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات قبل أن يصدر القضاء السويسري الحكم يوم 25 مارس/آذار الماضي ببراءة بلاتيني نهائيا.

وقال أسطورة كرة القدم الفرنسية بعد حكم البراءة "أنا سعيد للغاية لأني أشعر باستعادة شرفي بعد سنوات من اضطهاد الفيفا".

إعلان

مقالات مشابهة

  • “مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف
  • من أربيل.. وكالة الصحافة الفرنسية تقيم معرضها الفوتوغرافي الأول بالشرق الأوسط
  • بو عاصي: عودة نغمة الاستراتيجية الدفاعية تعيدنا إلى دولة إخراجات القيد
  • مد فترة التقديم لـ”جوائز الصحافة المصرية” حتى 21 أبريل
  • اليوم.. منتخبنا للناشئين يبدأ مشوار نهائيات آسيا من بوابة طاجيكستان
  • بسبب مستحقات اللاعبين.. الإسماعيلي يوضح موقفه من حظر القيد
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
  • ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال
  • رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة لـ«البوابة نيوز»: دعم التصنيع المحلي سيحل جزءًا كبيرًا من أزمة الدواء