مواجهات بين مناصري فلسطين والشرطة بالمكسيك.. واحتجاجات متواصلة في أوروبا (شاهد)
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
اندلعت مواجهات أمام سفارة الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة المكسيكية مكسيكو بين رجال الشرطة ومتظاهرين مناصرين لفلسطين خلال احتجاجهم للتنديد بمجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وتظاهر العشرات في محيط سفارة الاحتلال الإسرائيلي نصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الثلاثاء، قبل إقدام الشرطة على قمع المظاهرة مع محاولة المتظاهرين اقتحام مبنى السفارة.
???? الشرطة تقمع متظاهرين في محيط سفارة الاحتلال في نيو مكسيكو#غزة. #المكسيك pic.twitter.com/ZMtjxIeEKy — ساحات - عاجل ???????? (@Sa7atPlBreaking) May 29, 2024 إحتجاجاً على جرائمهم في غزة:
متظاهرون يلقون الحجارة وقنابل المولوتوف ويشعلون النار في مبنى السفارة الاسرائيلية في المكسيك ..
▫️ملاحظة:
•قامت الشرطة المكسيكية بتطويق السفارة لاحقاً ومنع اي شخص من الاقتراب منها. pic.twitter.com/tcoxnEVeUV — Ahmad_Alyehri (@Ahmad_Alyehri) May 29, 2024
وشارك ما يقرب من 200 شخص في المظاهرة التي حملت شعار "تحرك عاجل من أل رفح"، حيث نددوا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وطالب بوقف العدوان الوحشي المتواصل على قطاع غزة.
وتدخلت شرطة مكافحة الشغب عبر الغاز المسيل للدموع كما رشقوا المتظاهرين بالحجارة في محاولة لفض الاحتجاج بعدما بدأ ما يقرب من 30 متظاهر بتحطيم الحواجز التي تمنهم من الوصول إلى سفارة الاحتلال، حسب فرانس برس.
والأحد، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة تل السلطان شمال غربي رفح الحدودية، ما تسبب في مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها ما يزيد على الـ45 شهيدا وعشرات الإصابات.
وأثارت المجزرة الإسرائيلية ردود فعل غاضبة على الصعيدين الدولي والعربي، في ظل توحش الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر الماضي.
احتجاجات حاشدة في أوروبا
وفي السياق، شهدت العديد من الدول الأوروبية احتجاجات عارمة تنديدا بمجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وللمطالبة بوقف العدوان المتواصل وفتح المعابر البرية مع الجانب المصري أمام المساعدات الإنسانية.
وشارك المئات في اعتصام حاشد في العاصمة الألمانية برلين للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واتشح العديد منهم بالكوفية، وهتفوا بشعارات مناهضة للاحتلال وعدوانه على مدينة رفح المكتظة بالنازحين.
وفي هولندا، نظم مناصرون لفلسطين وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الهولندي في مدينة لاهيا دعما للشعب الفلسطيني ونصرة لقطاع غزة.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية الداعمة لفلسطين حضورا كثيفا لرجال الأمن والشرطة، التي حاصرت المتظاهرين واحتجزت عددا منهم.
كما شهدت مدينة جنيف في سويسرا وقفة احتجاجية نصرة لقطاع غزة واستنكارا للمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ورفعوا المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف العدوان، كما هتفوا دعما للفلسطينيين ورفضا للجرائم الإسرائيلية.
وتشهد العديد من العواصم الغربية والمدن عبر العالم احتجاجات متواصلة منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر، للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية ونصرة للشعب الفلسطيني.
ولليوم الـ236 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
ومنذ 6 أيار/ مايو الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما بريا عنيفا على مدينة رفح التي تكتظ بالنازحين والسكان، وذلك رغم التحذيرات الأممية والدولية من مغبة العدوان على المدينة الحدودية وأمر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ36 ألف شهيد، وأكثر من 81 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال المكسيكية الفلسطينيين غزة فلسطين غزة أوروبا الاحتلال المكسيك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی سفارة الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
10 شهداء في غارات متواصلة على غزة والاحتلال يوسع عدوانه
استشهد 10 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، إثر قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يشهد إبادة جماعية منذ نحو 18 شهرا.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة مسيرة للاحتلال قصفت بصاروخ تكية طعام خيرية، بمخيم القطاطوة غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين.
وأضافت أن طائرة مسيرة قصفت شقة سكنية وسط خانيونس، ما أدى لاستشهاد فلسطيني، وإصابة زوجته وطفله بجروح.
وأضافت أن مدفعية الاحتلال قصفت شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد شابة فلسطينية.
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا يعود لعائلة أبو عطا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
كما أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد اثنين في قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
كما قصفت مدفعيات الاحتلال وسط مدينة رفح، ومنطقة عريبة ومحيطها شمال المدينة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق جراء قصف الاحتلال على بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح.
حصار وتجويعفي الأثناء، يواصل الاحتلال الإسرائيلي استخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح إبادة في غزة، من خلال إغلاق جميع المنافذ الإنسانية.
إعلانوقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.
جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، قيم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية.
وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـ"العقاب الجماعي".
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن الفلسطينيين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أغلق الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وقتل الاحتلال أكثر من ألف ومائتين و50 فلسطينيا، فيما أصيب أكثر من 3 آلاف و22 آخرين، منذ استئنافه حرب الإبادة في 18 من مارس/ آذار الماضي.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 50 ألفا و615، بينما بلغ عدد المصابين 115 ألفا و63 منذ بدء الإبادة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
إعلان