تحليل: نجاح التعزيز النوعي للتعاون العراقي المصري مرهون بدول الخليج
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن تحليل نجاح التعزيز النوعي للتعاون العراقي المصري مرهون بدول الخليج، سلط الباحث المشارك بمعهد دول الخليج العربية في واشنطن، يريفان سعيد، الضوء على تعزيز مصر والعراق من دبلوماسية التعاون المشترك بينهما، مشيرا إلى .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تحليل: نجاح التعزيز النوعي للتعاون العراقي المصري مرهون بدول الخليج، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
سلط الباحث المشارك بمعهد دول الخليج العربية في واشنطن، يريفان سعيد، الضوء على تعزيز مصر والعراق من دبلوماسية التعاون المشترك بينهما، مشيرا إلى أن مجلس التعاون الخليجي لا يزال هو العمود الفقري للتأثير في السياسة الإقليمية.
وذكر سعيد، في تحليل نشره بموقع المعهد وترجمه "الخليج الجديد"، أن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أجرى في 13 يونيو/حزيران الماضي، رحلته الثانية إلى القاهرة في أقل من 100 يوم، برفقة 11 وزيرا وعشرات رجال الأعمال العراقيين، ووقع 11 مذكرة تفاهم لتوسيع التجارة والسياحة والاستثمار، في إطار تكاملي أوسع بين العراق ومصر والأردن.
وأضاف أن العلاقة العراقية المصرية، شهدت على مر السنين فترات من التعاون والتنافس والديناميكيات المتغيرة مدفوعة بتطلعات القيادة والسياسات والصراعات الإقليمية، ورغم هذه التعقيدات، أدرك البلدان أهمية استمرار المشاركة الدبلوماسية لاستكشاف سبل التعاون.
وفي عام 1963، حاولت مصر والعراق، إلى جانب سوريا، تشكيل تحالف عربي إقليمي لتعزيز أمنهما واستقرارهما وتعزيز ناتجهما الاقتصادي من خلال تحرير التجارة.
وفي محاولة للتنافس مع مجلس التعاون الخليجي، أسست مصر والعراق والأردن واليمن مجلس التعاون العربي في عام 1989، ومع ذلك، لم يدم التحالف طويلاً بسبب غزو العراق للكويت في العام التالي.
وفي الثمانينيات، عندما استنزفت الحرب الإيرانية العراقية القوة العاملة في العراق، أزال نظام صدام حسين قيود التأشيرات عن المصريين وجلب 1.5 مليون عامل مصري، وفي يوليو/تموز 1988، أنشأت مصر والعراق اللجنة العليا المصرية العراقية المشتركة لتعزيز مصالحهما الاقتصادية والأمنية والتجارية، غير أن غزو العراق للكويت عطل عمل اللجنة.
وأعاد العراق ومصر مؤخرا إحياء اللجنة باجتماع في أكتوبر/تشرين الأول 2020 ببغداد، ووقعا خلال الاجتماع 15 اتفاقية تعاون في مجالات تشمل الاستثمار والتعاون الصناعي والتجارة والنقل البحري والبنية التحتية والمياه.
وعقدت اللجنة اجتماعها التالي خلال زيارة السوداني للقاهرة في يونيو/حزيران ووقعت 11 اتفاقية.
ورغم أن تفاصيل الاتفاقات ليست واضحة، إلا أنها مع ذلك تظهر تصميم كلا البلدين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية.
ويمكن أن يمهد عمل اللجنة العليا المشتركة الطريق لمزيد من التعاون بين العراق ومصر، عبر إطار عمل مطور للمناقشات رفيعة المستوى، وتبادل الأفكار، وإجراءات صنع القرار، ما يسمح لبغداد والقاهرة بالعثور على مجالات ذات اهتمام مشترك للتعاون، والتعامل مع العقبات، وتطوير الاستراتيجيات.
وتسهل اللجنة العليا المشتركة على الوفود السفر ذهابًا وإيابًا إلى العراق ومصر، وعقد التجمعات التجارية، وإقامة شراكات، ما يمكن أن يعزز التجارة الثنائية، ويحفز التوسع الاقتصادي، وخلق فرص عمل في كلا البلدين.
التعاون العمالي
وهنا يشير سعيد إلى أن العراق يصنف كدولة ريعية، ويعتمد بشكل كبير على عائدات مبيعات النفط، وبالتالي يواجه تحديات كبيرة تخص البطالة، تؤثر بشكل خاص على الشباب.
ورغم ارتفاع معدل البطالة، يُظهر بعض المواطنين العراقيين عزوفًا عن قبول فرص عمل معينة بسبب وصمة العار الاجتماعية المرتبطة بأدوار المكانة المتدنية.
ونتيجة لذلك، لجأ القطاع الخاص العراقي إلى توظيف أكثر من 1.5 مليون عامل أجنبي، بما في ذلك قرابة 25 ألف مصري.
وبالنظر إلى المستقبل، وفي إطار مقايضة النفط بإعادة الإعمار، فإن القاهرة لديها خطط طموحة لزيادة عدد العمال المصريين في العراق إلى أكثر من 1.5 مليون، مع توقعات بأن تجذب الاستثمارات المصرية في العراق عددًا كبيرًا من المصريين إلى البلاد.
ومع ذلك، فإن هذا الوضع يسلط الضوء على تعقيدات معالجة البطالة وديناميكيات العمل في العراق وأهمية العمالة الأجنبية في المشهد الاقتصادي للبلاد، ما يجعل الحلول لتمكين القوى العاملة المحلية وخلق فرص عمل جذابة للعراقيين أكثر أهمية.
غير أن حل مشكلة المدفوعات المالية المستحقة للعمال المصريين المتقاعدين، الذين عملوا في القطاعين العام والخاص في العراق، أمرًا ضروريًا للتعاون العمالي الشامل بين البلدين.
فاتفاقية يوليو/تموز 1988 بين القاهرة وبغداد تمنح العمال المصريين حق الحصول على معاشات التقاعد العراقية، ولذا فإن بغداد مدينة بمبلغ كبير من المال لآلاف المصريين الذين عملوا في العراق حتى عام 2003.
وفي مايو/أيار الماضي، أجرى وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي، أحمد الأسدي، ونظيره المصري، حسن شحاته، 48 ساعة من المناقشات المكثفة حول حل قضية المعاشات التقاعدية وتعزيز علاقات العمل والاستثمار.
ويؤكد سعيد أن العراق، الذي مزقته الصراعات، في حاجة ماسة إلى الاستثمار الأجنبي والعمالة لدعم جهود إعادة الإعمار، وأن الاستثمار والعمالة المصرية يمكن أن يلعبا دوراً حيوياً في هذا الصدد.
وبالنظر إلى الروابط التاريخية والثقافية واللغوية، يشعر العديد من العمال المصريين بارتباط عميق بالعراق، ما يجعلهم مناسبين تمامًا للاندماج في المجتمع العراقي.
ويمكن أن يساهم هذا التقارب الوثيق بشكل كبير في عملية إعادة بناء العراق، وتعزيز التعاون وإفادة كل من العراق ومصر.
وإضافة لذلك، سمح العراق للهيئة المصرية العامة للبترول بتأجيل مدفوعات مشتريات النفط، منذ عام 2016، وهو ما تم تجديده في مارس/آذار الماضي، ما اعتبره سعيد شكلا من أشكال المساعدة المالية لمصر التي تواجه حاليًا أزمة اقتصادية حادة.
التعاون الثلاثي
وأضاف أن زيارة السوداني إلى مصر كانت جزءًا من جهود أوسع من قبل العراق ومصر والأردن لإنشاء آلية تعاون ثلاثية للتكامل الإقليمي، مشيرا إلى أن قادة الدول الثلاث التقوا 4 مرات منذ عام 2019 لوضع الأساس لتكتل اقتصادي.
كما اجتمع وزراء خارجية البلدين في قمم ثلاثية تهدف إلى تعميق التعاون، وعقد مجلس التنسيق العراقي الأردني المصري أول اجتم
34.245.155.19
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تحليل: نجاح التعزيز النوعي للتعاون العراقي المصري مرهون بدول الخليج وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی العراق
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.