حول خطورة إعلان الاستعداد لإدخال قوات من دول الناتو إلى أوكرانيا لمواجهة الجيش الروسي، كتبت أناستاسيا كوليكوفا ويفغيني بوزنياكوف، في "فزغلياد":

 

تواصل أوروبا رفع درجة التصعيد مع موسكو. فقد دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دول الاتحاد إلى الاستعداد للحرب مع روسيا.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية الخطاب الحربي المستمر للدول الأوروبية.

وتؤكد دول البلطيق وبولندا أنها لن تنتظر حتى تتمركز القوات الروسية على حدودها. في رأيهم، من الضروري التصرف بشكل استباقي من خلال إدخال قواتها إلى منطقة الصراع. ولكن، هذا يمكن أن يجعل الناتو مشاركًا كاملاً في الحرب.

وبحسب الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر، فـ "إن موقف النخب الغربية هو أن روسيا لا ينبغي، تحت أي ظرف من الظروف، أن تنتصر على أوكرانيا. ومن وجهة نظرهم، فإن انتصار موسكو سوف يكسر البنية الأوروبية التي بناها الغرب في أوروبا من خلال توسع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الثلاثين الماضية. بل على العكس من ذلك، فإن هزيمة روسيا قد تؤدي إلى تعزيز البنية الغربية للأمن الأوروبي. وتخشى دول البلطيق والبولنديون بدورهم من أن يؤدي مزيد من تقدم الجيش الروسي في أوكرانيا إلى تدهور حاد في أمنهم".

"يقول البلطيق والبولنديون إذا انسحب الجيش الأوكراني من مواقعه الحالية، فإنهم، مع الفرنسيين والبريطانيين، مستعدون لإرسال قواتهم لمساعدة القوات المسلحة الأوكرانية. ربما يأمل قادة هذه الدول بأن تضطر الولايات المتحدة، باعتبارها قوة نووية، في حال حدوث اشتباكات مباشرة بين الجيش الروسي وقوات دول الناتو، إلى الدخول في الصراع العسكري".

وختم راهر: "لقد بدأوا يلعبون لعبة خطيرة للغاية". وهذا "يعقد بشكل كبير اعتماد أي قرارات لصنع السلام".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو كييف

إقرأ أيضاً:

تقرير صادم.. أوروبا تزيد استيراد الغاز الروسي رغم العقوبات

سجلت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي، بما في ذلك الغاز المنقول عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال، ارتفاعا بنسبة 18% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، رغم استمرار الحرب الروسية ضد أوكرانيا، بحسب ما أظهر تقرير لمركز الأبحاث "إمبر".

وأشار التقرير إلى أنه منذ الحرب الروسية الشاملة ضد أوكرانيا في فبراير 2022، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مصادر الطاقة الروسية مثل الفحم والنفط.

ومع ذلك، فإن خطة الاتحاد الأوروبي للتخلص من واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027 ليست ملزمة قانونيا.

وبحسب "إمبر"، كانت إيطاليا وجمهورية التشيك وفرنسا من بين الدول التي زادت وارداتها من الغاز الروسي العام الماضي.

وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن تواصل الواردات ارتفاعها في عام 2025، على الرغم من عدم وجود نمو في الطلب داخل الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن أسعار الغاز في الاتحاد الأوروبي قفزت بنسبة 60% تقريبا في 2024.

ووصف المحلل في إمبر، باول تشيزاك، استمرار استيراد الغاز الروسي بأنه "فضيحة"، قائلا: "بدلا من الاستثمار في بدائل حقيقية مثل مصادر الطاقة المتجددة وتحسين الكفاءة لوقف الاعتماد على الواردات الروسية، تقوم الدول الأعضاء بإهدار الأموال على قدرة استيراد الغاز الطبيعي المسال باهظة التكلفة والتي لن يتم استخدامها بالكامل".

ومنذ بداية عام 2025، أغلقت أوكرانيا طرق عبور الغاز الروسي عبر أراضيها.

مقالات مشابهة

  • تقرير صادم.. أوروبا تزيد استيراد الغاز الروسي رغم العقوبات
  • بوتين يعلن تعزيز الوجود العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • بوتين يعلن زيادة التواجد العسكري الروسي في القطب الشمالي
  • بوتين يتعهد بالدفاع عن مصالح روسيا
  • أوروبا تدعم أوكرانيا بالذخيرة وتستبعد رفع العقوبات عن روسيا
  • روسيا تحذر من الصدام مع حلف الناتو
  • ماكرون: القوة الأوروبية المقترحة في أوكرانيا يمكنها الرد حال تعرضها لهجوم من روسيا
  • أوروبا تشترط انسحاب روسيا من أوكرانيا قبل رفع العقوبات
  • يجب ألّا تتكرر تجربة الغاز الروسي عبر الليثيوم الصيني... المفوضية الأوروبية تعزز التعدين
  • روسيا تشترط هدنة نووية مع أوكرانيا بشرط رفع العقوبات الزراعية