حفتر يؤكد أهمية التشاور بين جميع الليبيين لتحقيق "المصالحة الشاملة"
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أكد المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، الثلاثاء، خلال استقباله وفدًا وجاهيًا من الزنتان، أهمية التشاور بين جميع مكونات المجتمع الليبي للوصول إلى "مصالحة شاملة".
والتقى حفتر، في مكتبه بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة في "الرجمة"، وفدًا ضم عددًا من مشايخ وأعيان ومثقفي مدينة الزنتان، وفق بيان للقوات المسلحة، نشرته عبر حسابها في فيسبوك.
وأكد حفتر "أهمية التشاور وتبادل وجهات النظر والتنسيق بين مكونات وتركيبات المجتمع الليبي بشكل عام من أجل الوصول للمصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق الاستقرار الدائم".
وعبّر مشايخ وأعيان الزنتان عن اعتزازهم وتقديرهم للقائد العام ولمواقفه تجاه وحدة ليبيا واستقرارها، وللدور الرئيسي للقوات المُسلحة العربية الليبية في بسط الأمن والاستقرار، وفق البيان.
وأشاد الوفد بالنهضة العمرانية ومشاريع إعادة الإعمار التي تشهدها الكثير من المدن والمناطق في ليبيا.. آملين أن تنطلق مشاريع الإعمار في مدن الزنتان والجبل الغربي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القائد العام للجيش الليبي حفتر
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام يؤكد أهمية مداومة الأعمال الصالحة حتى بعد رمضان
أكد خطيب المسجد الحرام الشيخ أ.د. ياسر الدوسري، أن قبول الأعمال الصالحة يعني قبول الحسنة بعد الحسنة
فإذا أذن موسم رمضان بالرحيل، ثبت الصالحون على العهد.
أخبار متعلقة خدمات خاصة لكبيرات السن وذوات الإعاقة في المسجد النبوي الشريفمكة المكرمة.. زراعة صمام أورطي بالقسطرة تنهي معاناة معتمروقال: "لا منتهى من صالح العمل إلا بحلول الأجل"، وأضاف: "احسنوا الختام واجعلوا مع بقي منه مطية للرضوان لبلوغ الجنان".علامات قبول العمل الصالحوأوضح الخطيب أن من توفيق الله للبعد أن يخرج من رمضان بحال أفضل، فيودعه قد خلص إيمانه وصلحت أعماله، وكان ممن اتقى الله حق تقاته.
وأضاف: "اعلموا أن إمارات قبول العمل الصالح إيقاع الحسنة بعد الحسنة، والاستمرار على الطاعة، فحال المؤمن كلما فرغ من عبادة أعقبها بأخرى".
خطيب المسجد الحرام الشيخ أ.د. ياسر الدوسري: اعلموا أن من أجل الطاعات وأعظم القربات في ختام شهر #رمضان "الدعاء" فإنه في ختام الأعمال سبب للقبول وحبل بين العبد وربه موصول#الإخبارية pic.twitter.com/sJKWEEamL1— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) March 28, 2025الدعاء أفضل الطاعاتوقال الدوسري: "من أجل الطاعات الدعاء، فهو ديدن المؤن في السراء والضراء وهو سلاح المؤمن وحبل بين العبد وربه موصول والله كريم".
وأكمل: "فتضرعوا إلي الله وارجوه واثنوا عليه".
واختتم: "توبوا إلى الله واحسنوا الظن بالختام وسلوه قبول الأعمال وسلوه البعد عن السيئات، وإياكم من هدم أعمالكم".