الاقتصاد الأولى في الشرق الأوسط.. "الدرعية" تحصل على شهادة عالمية للاستدامة
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن الأولى في الشرق الأوسط الدرعية تحصل على شهادة عالمية للاستدامة، حصلت شركة الدرعية على شهادة LEED PLATINUM في مجال الاستدامة وتصاميم المباني، من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء USGBC عن .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الأولى في الشرق الأوسط.
حصلت شركة الدرعية على شهادة "LEED PLATINUM" في مجال الاستدامة وتصاميم المباني، من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء "USGBC" عن المرحلة الأولى من المخطط الرئيسي للدرعية.
وتٌعد الشهادة الأولى من نوعها التي تمنح لمشروع في الشرق الأوسط، ما يُعد تتويجاً للجهود والمعايير البيئية الملتزمة والتخطيط والتصاميم الحديثة والمستدامة، المطبقة في المشروع.
نفخر في #شركة_الدرعية حصولنا من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء على شهادة LEED PLATINUM للاستدامة عن المرحلة الأولى من المخطط الرئيسي للدرعية، تحقيقًا لمعايير صارمة على مستوى التخطيط والبناء بما يتطابق مع نهج الاستدامة التي تمنحها شهادة لييد في إنشاء بنية تحتية خضراء وذكية. pic.twitter.com/zCjR6yCy8X
— Diriyah Company l شركة الدرعية (@DiriyahCo) August 2, 2023 مستقبل ذكيعبر الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري انزيريلو، عن سعادته بمنح المرحلة الأولى من المخطط الرئيسي للدرعية شهادة المستوى البلاتيني، مؤكداً أن الجائزة اعتراف مهم من أحد أهم المؤسسات العالمية الشهيرة، بالتزام مشاريع الدرعية ببناء مستقبل أكثر ذكاءً وشمولية.
كما حقَّقت شركة الدرعية إنجازًا لافتًا في توفير بيئة عمل آمنة، من خلال إكمالها أكثر من 50 مليون ساعة عمل دون إصابات في كل مشاريعها التي استقبلت أكثر من مليون زائر خلال الأشهر الماضية.
عن إنجازات عشناها معًا، ومستقبل نكمل به رحلتنا في تحويل الدرعية لتكون وجهة عالمية للسياحة الثقافية. نحتفل اليوم في اجتماعنا الدوري التاسع عشر لموظفي #الدرعية pic.twitter.com/hEtMYu8Rlw
— Diriyah Company l شركة الدرعية (@DiriyahCo) July 19, 2023وقال "انزيريلو"، إن حصولنا على شهادة "LEED" البلاتينية للمرحلة الأولى من المخطط الرئيسي للدرعية، كأول مشروع من نوعه في الشرق الأوسط، يُمثل تكريماً لمسيرتنا في تنفيذ مشاريع حديثة تراعي أعلى معايير الاستدامة.
وأكد أن الشهادة الدولية سلطت الضوء على نهج وخطط الاستدامة بالدرعية، في ظل الخصوصية والتفرد والعراقة التي تتميز بها.
مخطط الدرعيةتتضمن المرحلة الأولى من المخطط الرئيسي للدرعية، مشروعًا فاخرًا متعدد الاستخدامات، مدعوماً بمرافق ترفيهية وثقافية ومحلات تجارية وسكنية على أعلى مستوى.
وبني المخطط وفق تصاميم تراعي التوسع في المناطق المظللة واستقبال الرياح الباردة، بعيداً عن أشعة الشمس، إضافة إلى أن المشروع خالي من السيارات، ما يوفر مساحات واسعة للمشاة، ويعزز إجراءات الاستدامة.
في #الدرعية الواقع يفوق جمال التخيل!#مطل_البجيري #واقع_تشوفه. pic.twitter.com/KIJBtQWiF1
— Diriyah Company l شركة الدرعية (@DiriyahCo) June 3, 2023يذكر أن شهادة "LEED" التي يمنحها المجلس الأمريكي للمباني الخضراء "USGBC" جائزة عالمية معروفة في مجال تحقيق وقيادة الاستدامة. إذ توفر إطارًا للمباني الخضراء الفعالة والموفرة للتكلفة، إضافة إلى أنها أكثر برامج شهادات الاستدامة شهرة في العالم.
كما يوفر برنامج "LEED" للمدن والمجتمعات، معايير عالمية وأساليب جديدة لقياس الأداء في مجال الاستدامة، بهدف المضي قدماً نحو إنشاء مدن مرنة وخضراء وشاملة وذكية.
107.167.122.22
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الأولى في الشرق الأوسط.. "الدرعية" تحصل على شهادة عالمية للاستدامة وتم نقلها من صحيفة اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی مجال
إقرأ أيضاً:
غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
الثورة / /
في الوقت الذي تُحمّل الإدارة الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انهيار المفاوضات بشأن وقف العدوان على غزة وصفقة تبادل الأسرى، يستمر كيان الاحتلال بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، لتشمل الضربات كلاًّ من سوريا ولبنان، عدا عن الضفة الغربية؛ وذلك رغم انتفاء ذرائع الاحتلال في هذه المناطق.
فبينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن الضفة الغربية، ويقتحم وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بعد طرد المصلين منه، وجّهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا متزامنًا على كل من سوريا ولبنان قامت باجتياح بري غير مسبوق على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تمارس الإبادة الجماعية في سائر القطاع من خلال القصف والتجويع.
ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة في الـ 18 من مارس الماضي، استشهد وأصيب الآلاف، وسط دعم معلن لكل جرائم الاحتلال، من قبل الإدارة الأمريكية، التي كانت ضامنًا رئيسيًّا للاتفاق الذي أبرم في الـ 19 من يناير الماضي؛ حيث تراجعت عن ضمانها للاتفاق وأكدت دعمها المطلق لكل الخطوات التي يتخذها الاحتلال بما فيها نقض الاتفاق والعودة للإبادة الجماعية بحق المدنيين.
انقلاب على الاتفاق
ومع التذرع الإسرائيلي بالسعي لاسترداد الأسرى الإسرائيليين من خلال الضغط العسكري على حركة حماس، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إضافة مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرًا أمام الوسطاء.
فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحًا لحركة حماس في الـ27 من مارس الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يومًا بينهم الجندي الأمريكي – الإسرائيلي عيدان أليكسندر.
كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.
ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.
وقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية “التي تمثل انقلابًا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال”، وفقًا لما نقلته شبكة الجزيرة عن مصادر.
توسيع الصراع
وتعليقًا على هذه المستجدات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة: “بهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تمامًا عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، وتكون قد وضعت نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة”.
ويضيف الحيلة أن نتنياهو لا يزال متمسكًا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأمريكي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.
ففي حين تواصل القوات الأمريكية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.
أهداف سياسية
الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى رأى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف على الاتفاق كان متوقعًا، لأن هذه هي سياسته الأساسية؛ “فنتنياهو لا يريد وقًفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلامًا من جانب المقاومة”.
ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيًّا بالأسرى إطلاقًا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.
توافق أمريكي- إسرائيلي
ومن جهته لا يرى المحلل في الحزب الجمهوري الأمريكي أدولفو فرانكو في سلوك نتنياهو انقلابًا على المقترح الأمريكي، مُدّعيًا أن “حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها”.
ووفقا لفرانكو، فإن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأمريكي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر”، وفق تعبيره.
ويضيف فرانكو: “كما ن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا”، مؤكدًا أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلًا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل”.
تغيير الشرق الأوسط
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن كيانه لديه القدرة على العودة للحرب، زاعمًا أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط، مضيفًا أن الجيش حصل على المزيد من السلاح، بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشددًا على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة.
وقال نتنياهو -خلال حفل ترقية رئيس الأركان الجديد- الأربعاء الماضي: “حربنا ليست في غزة فقط.. خضنًا حربًا متعددة الجبهات وستكون نتائجها واضحة لأجيال قادمة، وسنحقق كل أهداف الحرب ومنها القضاء على حركة حماس سلطويًّا ومدنيًّا”، مدّعيًا أن كيان الاحتلال قادر على الرد بـ”حرب شعواء” على كل من يهدده.
واعتبر رئيس حكومة الاحتلال عدوانه على دول الشرق الأوسط “إنجازًا استراتيجيًا غير وجه المنطقة”، كما أشار إلى أن قواته تخوض معارك على سبع جبهات في آنٍ واحد، وهو ما اعتبره “قدرة تمتلكها جيوش قليلة حول العالم”.
وكشف نتنياهو عن تنفيذ إسرائيل العديد من الضربات خارج حدودها، قائلًا إن بعض تلك العمليات سيبقى سريًا، كما أكد استعداد حكومته للعودة إلى الحرب متى استدعى الأمر ذلك، زاعمًا أن أعداء إسرائيل لم يعد بمقدورهم شن هجمات ضدها كما في السابق.
المركز الفلسطيني للإعلام