الثورة نت:
2025-04-05@13:44:57 GMT

الوحدة اليمنية القدر والمصير

تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT

 

منذ أن أعيد تحقيق الوحدة اليمنية والمؤامرات لم تنقطع أملاً في أعادت عقارب التاريخ إلى الوراء، فاليمن الواحد بهويته وانتمائه ودينه ولغته وتاريخه، يدفع القوى المعادية له إلى ممارسة كل الأساليب والسبل لتمزيقه والقضاء على عوامل ومكامن القوة والاتحاد، تارة تحت مسميات الحزبية، وأحيانا تحت الطائفية، والمذهبية والعنصرية والمناطقية وغيرها، وإذا كان المستفيدون من وراء مشاريع التفرقة يخفون مشاريعهم فإنهم اليوم كشروا عن نواياهم وخططهم وأعلنوها في وسائلهم الرسمية وغير الرسمية، فالإمارات تريد سقطرة وشبوة والمهرة وباب المندب والسعودية تريد حضرموت وصحراء الربع الخالي واستمرار السيطرة على نجران وجيزان وعسير والجوف ومارب وكل المناطق الحدودية، وللأسف فهناك من ينفذ الخطط وبكل وقاحة، وجرأة وكأن الوطن سلعة تباع في أسواق النخاسة.


الوحدة اليمنية قدر ومصير الشعب اليمني والذين يتعمدون الإساءة إليها بممارساتهم المنحرفة والمهينة من أجل تحميلها الأوزار وزعزعة قناعات الوحديين بها فالشعب لهم بالمرصاد ولن تنطلي كل تلك الممارسات عليهم.
صحيح أن الوضع الذي تعيشه اليمن اليوم يشكل مأساة بكل المقاييس بفعل أعداء اليمن، فقد استمالوا القوى السياسية بقوة الترهيب والترغيب، لكن الوحدة لا يمكن التفريط بها حتى من الذين يعملون مع تلك القوى والمؤتمرين بأمرهم قلة، بالإضافة إلى الشعب اليمني الذي يعي جيدا أهمية الوحدة، ويعلم يقينا مآسي الفرقة والشتات، ولا يخرج عن الاجماع الا الذين باعوا قيمهم ومبادئهم ودينهم ومواقفهم لصالح أعداء الأمة العربية والإسلامية، ولذلك فهم اليوم الأكثر ضجيجا، وصراخا ومن أجل ماذا؟ من أجل المال المدنس الحرام والتسلط على رقاب الآخرين وتنفيذ أجندات الأعداء وتقديم اليمن على طبق من ذهب، وتدمير كل أسباب وإمكانيات التطور والتقدم حتى يظل اليمن في قائمة الدول الأقل نموا، وتخلفا، والاستيلاء على كل الثروات التي يريدون الحصول عليها وكأنه لا يكفيهم رهن مقدرات شعوبهم لدى الإمبريالية والصهيونية بل يريدون أن يحطموا اليمن التي تمثل الاستثناء والأساس في نهوض الأمة العربية والإسلامية.
إن محاولات التمزيق لوحدة اليمن ستتحطم على صخرة الإيمان والوعي الشعبي لدى أبناء اليمن، وهي تصديق للأوسمة النبوية التي خص بها أهل اليمن، بقوله صلى الله عليه وآله وسلم “الإيمان يمان والحكمة يمانية” فمن حطم القوة العسكرية على مدى سنوات الحرب وأفشل الحصار، وواجه الحرب الناعمة، وطور أسلحة الردع وأدب المجرمين بالمسيرات والصواريخ البالسيتة وعلى رأس أولئك الكيان الصهيوني، وفرض معادلة الإسناد للأشقاء في غزة وفلسطين باستهداف سفن الأمداد والتموين للقتلة والمجرمين هو ذاته قادر على حماية وحدته ودينه وأرضه وعرضه، وكل ذلك بفضل التلاحم الشعبي مع القيادة السياسية الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، والمسيرة القرآنية التي نستمد منهجها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وآله الطيبين الطاهرين، فهي تستمد العون من الله ومن ينصر الله بنصره قال تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان

يمانيون../ أدان حزب الله في لبنان، العدوان الأميركي – الإسرائيلي الهمجي والمتصاعد على كل من اليمن وسوريا ‏وغزة ولبنان، والذي “يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة، التي يشنها محور الشر الأميركي – ‏الصهيوني على شعوب المنطقة.

واكد حزب الله في بيان له إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، “هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية”.

وأشار، إلى، أنّ استهداف سوريا، عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها، “يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية، ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكاً فاضحاً ‏لسيادتها”. ‏

وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.”.

وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏

وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. ‏

كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. قطع الكهرباء عن مدينة أبوزنيمة لمدة 3 ساعات
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • المرأة اليمنية.. صمود وثبات على مر العصور
  • 8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية (إنفو جرافيك)
  • حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
  • ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)