حفل توقيع كتاب (الجناح الثالث) للدكتورة لين غرير
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
حمص- سانا
استضاف نادي جمعية الرابطة الأخوية بالتعاون مع فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب حفل توقيع كتاب /الجناح الثالث/ للدكتورة الأديبة لين غرير.
ووسط حضور نخبة من المثقفين والمهتمين بدأ الحفل بقراءة أدبية للكتاب كل من عطية مسوح والصحفية ميمونة العلي، حيث أشار مسوح إلى أسلوب الدكتورة الأدبي الخاص فأبدعت في وضع يدها على نقاط حياتية تصلح أن تكون مادة للقصة القصيرة بأسلوبها الشاعري اللطيف.
وأضح أنه في روايتها أو قصصها القصيرة تستفيد من التقنيات الفنية وتوظفها في تجميل العمل الأدبي، منوها بالبعد الفكري والفلسفي العميق لدى الأديبة، إضافة للروح الإنسانية ولا سيما في قصصها عن الحرب.
وبينت العلي أن الأديبة غرير في مجموعتها القصصية أتقنت استخدام لغة عفوية رشيقة تلمح ولا تفصح دون تكلف، موضحة أنه في مجموعتها هذه ربما قصدت الأديبة بالجناح الأول العقل والثاني القلب أما الثالث فهو الحب الذي تحلق به الروح.
وفي تصريح لـ سانا الثقافية بينت الدكتورة غرير أن الجناح الثالث هو الكتاب الرابع لها وهو مجموعة قصصية تتألف من 23 قصة تقع في 150 صفحة من القطع المتوسط معظمها اجتماعي مفعم بالحب يحكي معاناة الإنسان السوري بعد أن تلاطمت في بحره الأمواج وحملته إلى شواطئ كثيرة، داعية القراء للبحث كل منهم عن جناحه الثالث فالجناح الثالث هو ما يفوق الطبيعة وكل منا سيراه بطريقته ومن له جناح ثالث هو حقاً مبدع لأنه سيحلق في سماء أبعد بكثير.
وأشارت رئيسة فرع اتحاد الكتاب العرب بحمص أميمة ابراهيم إلى أنه على مر السنوات تميزت حمص بأنها مدينة الشعر والشعراء وكان عدد القاصين قليلا حتى جاءت القاصة وفاء خرما أولى القاصات المنتسبات لاتحاد الكتاب العرب تلاها غادة اليوسف وهيما المفتي واليوم تنضم الدكتورة لين غرير لهن.
وصدر للدكتورة الأديبة لين غرير أول مجموعة قصصية العام 2007 بعنوان /نساء بلا حدود/ والإصدار الثاني 2010 /هذه أنا/ وفي العام 2020 رواية /الريشة البيضاء/.
تمام الحسن
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر رواية «شمشون وتفاحة» لـ أمير تاج السر
أصدرت وزارة الثقافة، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، رواية «شمشون وتفاحة»، للكاتب أمير تاج السر، ضمن إصدارات سلسلة الإبداع العربي.
رواية «شمشون وتفاحة» للكاتب السوداني أمير تاج السر، تحكي قصة خديجة، امرأة سودانية في الثلاثينيات رفضت عدة عروض زواج رغم رغبتها في الارتباط، يتغير مسار حياتها عندما تلتقي برجل غامض يدعى شمشون في المكتبة الوطنية، حيث يُغازلها بجملة: «تشبهين التفاح» هذا اللقاء يقودها إلى إعادة النظر في حياتها ومشاعرها تجاه الحب والزواج.
الرواية تسلط الضوء على المجتمع السوداني، متناولةً قضايا مثل العنف ضد المرأة، الختان، والتحرش، كما تعكس تفاصيل الحياة اليومية في حي درداق، الذي يُعد عنصرًا بارزًا في السرد.
وجاء على غلاف الرواية:
«في عوالم امرأة تشبه غالب النساء، يبحر الكاتب السوداني أمير تاج السر فيكشف عن نفس اعتادت تلقي صفعات العالم بكثير من العادية، بعض القوة بعض الهشاشة وشيء من اللامبالاة. تستعيد البطلة تجارب قصيرة شاركتها مع ثلاثة رجال حاولوا العبور إلى حياتها، لكنهم لم يتجاوزوا عتبتها الأولى، وبعد عقود ثلاثة حيث العمر الذي يعرف فيه الرجال، وتندر فرص امرأة في الحصول على شريك تلتقي الباحثة المهتمة بتاريخ السلاحف، القنافذ، وديدان الأرض في أروقة المكتبة العامة بشمشون، الخطيب المرتقب الذي يظل غموضه محركا رئيسيا للأحداث.
ويصبح منهما وبطلا محتملا في قصة عروس قام زوجها بذبحها وطهوها في الأيام الأولى من شهر العسل وعبر رحلة من السرد السلس يشتبك الكاتب بنعومة مع قضايا شائكة، يتصل بعضها بالنساء مثل العنف الختان والتحرش، إضافة إلى قضايا أخرى تؤرق الواقع السوداني».
أمير تاج السر، صدرت له أكثر من 25 رواية، وكتب في السيرة والثقافة، ومقالات عن الرواية، وكتاب شعري حصل على جوائز محلية ودخلت أعماله في قوائم الجوائز العالمية، كما تدرس كتبه في المناهج الثانوية والجامعية لكثير من الدول، وكتبت عنها رسائل جامعية ترجمت أعماله لإحدى عشرة لغة منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية والبولندية والفارسية.