بوتين: مدربون عسكريون غربيون موجودون في أوكرانيا تحت ستار مرتزقة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
موسكو-سانا
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن المدربين العسكريين الغربيين موجودون في أوكرانيا تحت ستارة مرتزقة، لافتاً إلى أن استمرار دخول القوات الغربية إلى أوكرانيا تصعيد خطير.
ونقل موقع قناة روسيا اليوم عن بوتين قوله عقب ختام زيارته لأوزبكستان: “نحن نعرف جيداً وجود مدربين متخصصين وخبراء عسكريين مرتزقة في أوكرانيا.
وحذر بوتين من أن استمرار دخول القوات الغربية إلى أوكرانيا يعد تصعيداً وخطوة أخرى نحو صراع خطير في أوروبا والعالم بأسره، لافتاً إلى أن هؤلاء المرتزقة يتكبدون خسائر كبيرة في أوكرانيا.
وكان حاكم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين أكد في وقت سابق اليوم وجود مرتزقة يقاتلون إلى جانب القوات الأوكرانية في جمهورية دونيتسك من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وجورجيا وتم أسرهم في مراحل مختلفة.
يذكر أن رئيس مديرية العمليات الرئيسية النائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية العقيد سيرغي رودسكوي كشف أواخر شباط الماضي أن جنوداً من دول حلف شمال الأطلسي الناتو يديرون عدداً من الأنظمة التسليحية في أوكرانيا، وهم متخفون كمرتزقة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.