سمو رئيس مجلس الوزراء يؤكد أن حماية المال العام تحظى باهتمام كبير من سمو أمير البلاد
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
أكد سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء أن “المحافظة على المال العام تحظى باهتمام كبير من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه” مشددا سموه على أهمية الدور الذي يضطلع به ديوان المحاسبة في حماية المال العام.
وقال سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمة أثناء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء وبعد أداء رئيس ديوان المحاسبة عصام الرومي اليمين القانونية أمام المجلس إن “المحافظة على المال العام مسؤولية مشتركة بين الحكومة وديوان المحاسبة”.
وأضاف سموه أن “ديوان المحاسبة له دور واضح في مراقبة عمل الجهات الحكومية بهدف الحفاظ على المال العام وتسهيل أمور الجهات” وأردف سموه أن “الكثير من المشاريع التنموية وغيرها تعطلت بسبب أن الجهاز المركزي للمناقصات العامة انتهت مدته”.
ووافق مجلس الوزراء في وقت سابق اليوم على مشروع مرسوم بتشكيل مجلس إدارة الجهاز المركزي للمناقصات العامة.
وأفاد سموه بأن “هناك كما هائلا من المشاريع التنموية قادمة في الطريق”.
وأوضح سمو رئيس مجلس الوزراء اننا نريد من ديوان المحاسبة أن يتعاون مع الحكومة في تسريع وتيرة الاطلاع على هذه المشاريع التنموية إلى جانب القيام بدوره على النحو الصحيح الذي تأسس عليه ليس في مجالات من غير اختصاصه.
وطالب سمو الشيخ أحمد العبدالله الوزراء وقياديي الجهات الحكومية بالتعاون مع ديوان المحاسبة كونه جهازا مهما وفي المقابل دعا (الديوان) لأن يتعامل مع الحكومة بنفس المستوى “لأن فعلا البلد بدأت تتأخر بسبب عدم تنفيذ هذه المشاريع التنموية وعلى الجميع أن يلتزم بما هو منصوص عليه من قوانين ولوائح “.
وقال سمو رئيس مجلس الوزراء “مقبلون على حقبة جديدة وهي حقبة إنجاز لهذه المشاريع لكل ما فيه خير للوطن والمواطن ليس داخليا فقط بل خارجيا أيضا”.
وشدد سموه على أن “المشاريع التنموية تتطلب الاطلاع من قبل جهاز ديوان المحاسبة لذلك الحكومة تريد منكم السرعة في الاطلاع على هذه المشاريع ونحن سنكون يد العون لكم ونحن حريصون على أن تكونوا العين الساهرة على المال العام”.
المصدر كونا الوسومحماية المال العام رئيس مجلس الوزراء سمو أمير البلادالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: حماية المال العام رئيس مجلس الوزراء سمو أمير البلاد سمو رئیس مجلس الوزراء المشاریع التنمویة على المال العام دیوان المحاسبة
إقرأ أيضاً:
ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
زنقة20ا الرباط
أكد رئيس مجلس المستشارين ، محمد ولد الرشيد، اليوم الأربعاء بالرباط، التزام المجلس الثابت بجعل تعزيز التعاون والحوار البرلماني جنوب-جنوب، ولاسيما مع منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، “في طليعة اهتمامنا وفي صلب عملنا الدبلوماسي البرلماني”.
وقال ولد الرشيد في كلمة خلال اجتماع مشترك مع برلمان منظومة الأنديز انعقد بمقر مجلس المستشارين، إن استضافة المملكة لهذا اللقاء “تعكس عمق الثقة المتبادلة التي تجمعنا، وحرصنا الراسخ في مجلس المستشارين على توفير كل شروط النجاح لهذا الحدث البرلماني الهام، بما يليق بمكانة مؤسستكم الموقرة، وهو في الآن ذاته، وفاءٌ لالتزامنا الثابت في مجلس المستشارين، بجعل تعزيز التعاون والحوار البرلماني جنوب-جنوب، ولاسيما مع منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، في طليعة اهتمامنا وفي صلب عملنا الدبلوماسي البرلماني”.
وأبرز أن هذا اللقاء يعد خير شاهد على ثقة الدول المتعددة المشكلة لبلدان منظومة الأنديز (كولومبيا، البيرو، الشيلي، بوليفيا والاكوادور) في المملكة المغربية، وفي مصداقية ومَتَانَةِ العلاقات القائمة مع مجلس المستشارين، فضلا عن كونه “تأكيدا لالتزامنا الجاد والصادق، بالارتقاء بعلاقات الصداقة والأخوة والشراكة إلى مستويات أبعد”.
وأشار في هذا السياق، إلى استضافة مجلس المستشارين قبل ثلاثة أشهر لدورة استثنائية لمنتدى (الفوبرل)، فضلا عن عقد المكتب التنفيذي ل (البرلاتينو) أول اجتماع له خارج أمريكا اللاتينية بالمملكة المغربية، ومشارك مجلس المستشارين في أشغال الجمعية العامة ل (البرلاتينو) بجمهورية بنما، وفي أشغال الدورة العادية للفوبريل بجمهورية الهندوراس، كما تم التوقيع، يضيف السيد ولد الرشيد، مع كافة الاتحادات الجهوية والإقليمية وضمنها برلمان الأنديز، على الإعلان المشترك من أجل تأسيس المنتدى البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية.
وأكد أن هذا الزخم يتم استثماره في مد جسور التعاون المتعدد الأطراف، من خلال الإعداد لمؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب بين أفريقيا، آسيا، العالم العربي وأمريكا اللاتينية، وكذا قمة الأفرولاك، المزمع عقدهما نهاية شهر أبريل الجاري.
وتوقف ولد الرشيد في كلمته عند المرتكزات و المرجعيات المؤطرة لمسار الشراكة المتميزة مع البرلمان الأنديني ومع باقي الهيئات المماثلة في أمريكا اللاتينية، مشددا على أن العلاقات التي جمعت المملكة المغربية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكراييب بعراقتها وتاريخيتها “قائمة دوما على عمقها وروابطها الإنسانية وعلى التحديات والرهانات المتشابهة، باعتبار انتمائنا المشترك لدول الجنوب”.
وسجل أن المكانة الرفيعة التي ظلت تحظى به المملكة في وجدان شعوب الدول الأندينية ومنطقة أمريكا اللاتينية على العموم “تتجسد اليوم بشكل أساسي في التقدير العميق والعرفان الصادق الذين يحظى بهما جلالة الملك محمد السادس ،نصره الله، ببلدان منطقتكم، والذي لطالما لمسناه خلال زياراتكم وأثناء مشاركتنا معكم، حيث رغم مرور عقدين من الزمن على الزيارة التاريخية لجلالته، والتي شملت بلدين من البلدان الخمسة الأعضاء بمنظمتكم الصديقة، نقف دائما على ما فتحته من آفاق واسعة في مسار الصداقة والتعاون بيننا”.
وتطرق ولد الرشيد في معرض كلمته، إلى قضية الوحدة الترابية للمملكة التي “تشكل مصدر إجماع وطني، بل وجزءا متأصلا في الهوية المغربية، هوية الدفاع المستميت عن الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كافة أراضيه”.
وأوضح في هذا الصدد، أن الأمر لا يتعلق فقط بنزاع مفتعل، “بقدر ما هي محاولة، لتقسيم وتجزيئ التراب المغربي استنادا إلى أساطير وسرديات وهمية تروم جاهدة المس بسيادتنا الوطنية، ضدا على الحقائق التاريخية والسياسية والقانونية والواقعية لقضيتنا الوطنية، ومنها هذا الدعم والتأييد الأممي والدولي المتنامي لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، و التي تظل الحل الوحيد المقبول والعادل لإنهاء هذا النزاع المفتعل”.
ولفت رئيس مجلس المستشارين إلى الدينامية المهمة التي تعرفها منطقة الأنديز “في دعم المبادرة المغربية وفي مراجعة المواقف الموروثة عن سياقات الحرب الباردة”، مؤكدا عزم المجلس “على الانفتاح، كذلك، على باقي الدول والمناطق، وتعبئة كل إمكانياتنا السياسية والفكرية من أجل بسط الحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء، استرشادا بالتوجيهات المتضمنة في الخطاب السامي لجلالة الملك، حفظه الله، في افتتاح الدورة الأولى لهذه السنة التشريعية”.