«ستراتا» تنجح في إجراء عمليات إصلاح لأجزاء الطائرات المصنّعة من المواد المركبة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنجحت شركة ستراتا للتصنيع، ولوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط، في إجراء عمليات إصلاح دقيقة لعدد من أجزاء الطائرات المصنّعة من المواد المركبة. حيث تم الإعلان عن هذا الإنجاز في أعقاب مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية وقعتها ستراتا ولوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط في وقت سابق.
حيث تتعاون الشركتان في عمليات الإصلاح والتجميع النهائي لقباب رادار الطائرات، بالاستفادة من مواردهما وخبراتهما المشتركة في مجال الصيانة والإصلاح، وقد شاركت لوفتهانزا تكنيك معرفتها وخبرتها في مجال الإصلاحات، جنباً إلى جنب موارد ستراتا التصنيعية التي استثمرتها في إصلاح المناطق المتضررة ضمن قبة رادار الطائرة، في عملية مشتركة تبدو أكثر كفاءة وجودة.
وقال إسماعيل علي عبد الله، مدير وحدة المجمعات الاستراتيجية، قطاع الاستثمار في الإمارات بشركة مبادلة للاستثمار، والعضو المنتدب لشركة ستراتا للتصنيع: «إن شراكتنا مع لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط تجسد الثقة الكبيرة والمتنامية التي تتمتع بها ستراتا عالمياً في مجال صناعة الطيران، ولا سيما في قدرتها اللافتة على إجراء حلول إصلاح دقيقة للمواد المركبة ذات المستوى العالمي».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ستراتا الطائرات مبادلة للاستثمار الطيران
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.