البيت الأبيض يعلق على مجزرة رفح.. الهجوم على المدينة لم يتجاوز الخط الأحمر
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
ذكر بيان للبيت الأبيض، أن هجوم الاحتلال الإسرائيلي في رفح لا يعتبر تجاوزا للخط الأحمر خصوصا أنهم أكدوا أن عمليتهم برفح محدودة، وفق زعم البيان.
وقال، "إن الغارة الإسرائيلية في رفح أدت إلى مقتل عشرات من الأبرياء بينهم أطفال والصور مفجعة"، داعيا الاحتلال لاتخاذ كل التدابير لحماية الأبرياء.
وذكر البيت الأبيض أن واشنطن تواصلت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي للحصول على المزيد من المعلومات عن هجوم رفح، كما رحب بإعلانه فتح تحقيق كامل في هجوم رفح.
وذكر البيان، أن واشنطن لا تعتقد أن هناك ما يبرر شن هجوم بري كبير في رفح، زاعما أن الإدارة الأمريكية لم تر حتى الآن لم عملية عسكرية كبيرة في رفح، كما أنها لم
وأكد البيت الأبيض إدانته لسقوط ضحايا مدنيين لكنه ينتظر في الوقت ذاته تحقيقات الاحتلال.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تلاحظ بعد وجود أي خطة لتوفير الأمن والحماية للمدنيين في رفح.
كما ذكر البيان أن إدارة بايدن لا تؤيد فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية بسبب قراراتها الخاصة حول قادة الاحتلال.
كما أكد أن واشنطن لا تعتقد أن المحكمة الجنائية الدولية لها اختصاص قضائي ولا نؤيد طلبات مذكرات الاعتقال.
واليوم الثلاثاء، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة، بحق النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة رفح، بعد قصف خيامهم، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيا وإصابة 64 آخرين منهم 10 بإصابات بالغة الخطورة، وأغلبهم من النساء والأطفال.
وأشارت مصادر فلسطينية، إلى أن قصف الاحتلال استهدف المناطق التي زعم أنها آمنة، فيما نشر نشطاء، مقاطع مصورة، للحظة وقوع المجزرة، وجثث النساء والأطفال ملقاة على الأرض، مضرجة بالدماء، وسط دمار كبير وإبادة لخيامهم التي نزحوا إليها.
وأشار الدفاع المدني الفلسطيني في غزة في تصريحات صحفية، إلى أن أربع قذائف مدفعية إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي غرب رفح.
وذكرت مصادر محلية، أن الاحتلال قصف خيمتين لنازحين في منطقة مواصي رفح، ما أدى لوقوع شهداء من عائلات العبسي ومنصور والبيوك.
كما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، على ارتكاب مجزرة مروعة قرب خيام النازحين غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن عشرات الشهداء والإصابات، إلى جانب اندلاع حريق كبير في المكان.
وذكر شهود عيان أن مجزرة إسرائيلية كبيرة استهدفت مخيمات النازحين في منطقة "البركسات" غرب مدينة رفح، وذلك بعد أن أطلقت طائرات الاحتلال ثمانية صواريخ على الأقل تجاه المنطقة المكتظة بالنازحين.
ونقلت سيارات الإسعاف عددا كبيرا من الشهداء والإصابات إلى المستشفيات الميدانية في رفح، وكذلك المستشفيات المتواجدة خارج المدينة، فيما تواجه طواقم الدفاع المدني والإسعاف صعوبة كبيرة في الوصول إلى عدد من المفقودين.
من جانبها، قالت لجنة الطوارئ في محافظة رفح إن الاحتلال أقدم مساء اليوم، على ارتكاب مجزرة بقصف خيام النازحين شمال غرب رفح، وتحديدا في منطقة تل السلطان، راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى واشتعال النيران في الخيام.
وأكدت اللجنة في بيان وصل "عربي21" نسخة منه، أن القصف الإسرائيلي استهدف خيام النازحين، في مناطق ادعى الاحتلال أنها آمنة ودعا السكان إلى التوجه إليها، مشددة على أن المجزرة المرتكبة تنسف كل ادعاءات الاحتلال بوجود منطقة آمنة في رفح.
وتابعت: "ارتكاب المجزرة بحق المدنيين النازحين، يعكس الإصرار الإسرائيلي على استمرار عمليات القتل والتدمير في رفح وتجاوز لكل المطالبات والقرارات الدولية بضرورة وقف العملية العسكرية وعدم التعرض للمدنيين".
وأردفت: "عدم اتخاذ المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لأي إجراءات رادعة للاحتلال وتجاهل تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لممارسة مزيد من القتل والتدمير في رفح التي تعتبر الملاذ الأخير لمئات آلاف النازحين".
وجددت دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الفاعلة إلى العمل بشكل جدي وفاعل، لإجبار الاحتلال على الامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية، وعدم الاكتفاء بالبيانات وتسجيل المواقف وإلا فإن كل تأخير يقابله مزيد من الضحايا.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن مجزرة مخيم النازحين برفح ترافقت مع خروج مستشفيات المنطقة عن الخدمة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية رفح البيت الأبيض غزة غزة البيت الأبيض رفح مجازر الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة خیام النازحین فی منطقة فی رفح
إقرأ أيضاً:
طعام لـ القاعدة ودعم مجتمع الميم.. البيت الأبيض ينشر قائمة صادمة لنفقات «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية»
نشر البيت الأبيض قائمة صادمة تكشف عن أغرب وأكثر بنود الإنفاق إثارة للدهشة التي قامت بها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
وأظهرت الوثائق أن الوكالة لم تقدم حسابات واضحة للمواطنين الأمريكيين لعقود، بينما كانت توجه مليارات الدولارات نحو مشاريع وُصفت بأنها «غير منطقية ومشبوهة» دون أي رقابة حقيقية.
ومن بين هذه الإنفاقات المثيرة للجدل، تم ضخ مئات الآلاف من الدولارات في منظمات غير ربحية لها صلات وثيقة بجماعات إرهابية، بالإضافة إلى تمويل إمدادات غذائية لمقاتلين سوريين مرتبطين بتنظيم «القاعدة»، مما أثار تساؤلات حول أهداف هذه المساعدات.
كما أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة عن استيائها من تخصيص أموال ضخمة لمشاريع تدعم حقوق مجتمع الميم «LGBT» خارج الولايات المتحدة، حيث تم إنفاق 47 ألف دولار على إنتاج «أوبرا للمتحولين جنسيًا» في كولومبيا، و32 ألف دولار على نشر «قصص مصورة للمتحولين جنسيًا» في بيرو، بالإضافة إلى 2 مليون دولار لدعم أنشطة مجتمع الميم في غواتيمالا.
ولم تتوقف القائمة عند هذا الحد، بل أشارت التقارير إلى أن مئات الملايين من الدولارات تم ضخها في مشاريع ري في أفغانستان، والتي تحولت في النهاية إلى دعم غير مباشر لزراعة الخشخاش وإنتاج الهيروين، مما أثار موجة من الانتقادات حول جدوى هذه المشاريع وأهدافها الحقيقية.
ويخطط الرئيس الأمريكي لدمج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «USAID» بوزارة الخارجية وتقليص عدد الموظفين فيها، وفق ما ذكرت قناة «سي بي إس».
وكان ترامب قد انتقد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مناسبات عديدة، قائلا إنها تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على مشاريع لا تخدم المصالح الأمريكية كما أنها تدار من قبل مجموعة من «المجانين المتطرفين».
كما وصف وزير الكفاءة الحكومية والملياردير الأمريكي إيلون ماسك «USAID» بأنها منظمة إجرامية وقد «حان وقت موتها».
اقرأ أيضاًالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقدم منحا دراسية جامعية.. موعد ورابط التقديم
مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تسلط الضوء غدًا على الالتزام بمساعدة أوكرانيا
وزيرة التعاون الدولي تجتمع مع مسئولي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية