«اعرف المناسب للطبخ».. 4 أنواع من البصل مختلفة في قوة الطعم والرائحة
تاريخ النشر: 29th, May 2024 GMT
لا يمكن الاستغناء عن البصل، فهو مكون أساسي في الطبخ، ويوجد منه أنواع كثيرة، على عكس ما يعتقد البعض، وتختلف حدة كل نوع عن الآخر، مثل البصل الأصفر الذي يناسب الشوربات، أما الأحمر يمكن استخدامه في إعداد السلطات الباردة، بسبب مذاقه ورائحته غير النفاذة.
البصل الأصفريعتبر البصل الأصفر من أقوى أنواع البصل، التي يمكن استخدامها في المطبخ، إلا أنه يعطي مثالية، خاصة للأشخاص الذين يرغبون في مذاق قوي للوصفات، ويمكن استخدام هذا النوع عند سلق الدجاج واللحم، إذ يُعتبر الأنسب للحصول على شوربة قوية، كما يفضل وضعه مع الخضار السوتيه، لأنه يفتقر للنكهة، بحسب موقع Good Housekeeping.
لا يتميز البصل الأبيض بنكهة قوية، مقارنة بالبصل الأصفر، وهو من الأنواع الحامية، لذا لا يفضل استخدامه في طهي جميع الوصفات، إلا في تحضير الصلصات لأنه لا يطغى على الطعم الأساسي، كما يمكن تحضير حلقات البصل المقرمشة، التي تباع في أكبر مطاعم المقليات.
البصل الأحمرمن أنواع البصل قليلة النكهة، ويعتبر خفيفًا على المعدة مقارنة بالأنواع الأخرى، ويعتبر مثاليا في إعداد السلطات الباردة، التي لا تحتاج إلى الطهي على النار، لأن مذاق ورائحة البصل ليست قوية، وبالتالي لا تسبب حرقان على المعدة.
البصل الحلويشبه البصل الأصفر في لون القشرة، ويعتبر الأفضل عند إعداد الوصفات المقلية، كما يمكن عمل حلقات البصل المشهورة، واستخدامه في تتبيلات المشويات، لأن مذاقه لا يطغى على الطعم الأساسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البصل الطعام أنواع البصل
إقرأ أيضاً:
التبرع بالدم يقي من أحد أنواع السرطان
أفاد بحث جديد من معهد فرانسيس كريك في لندن أن المتبرعين بالدم بشكل متكرر لوحظ لديهم تغيرات جينية طفيفة تقلل من خطر إصابتهم بسرطان الدم.
وقارنت الدراسة مجموعتين من الذكور الأصحاء في الستينيات من عمرهم.
تبرعت إحدى المجموعتين بالدم 3 مرات سنوياً لمدة 40 عاماً، بينما تبرعت الأخرى بالدم 5 مرات تقريباً.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، كان لدى المجموعتين عدد مُتشابه من الطفرات الجينية، ولكن طبيعتها اختلفت.
طفرات غير سرطانيةفقد حمل ما يقرب من 50% من المتبرعين المتكررين فئة معينة من الطفرات لا ترتبط عادةً بالسرطان، مقارنةً بـ 30% من المتبرعين غير المنتظمين.
ويُعتبر التبرع بالدم على نطاق واسع منقذاً للحياة، إذ يُجدد إمدادات المستشفيات ويُساعد المرضى. لكن توجد فوائد صحية تعود على المتبرع أيضاً.
وفي كل مرة يتبرع فيها الشخص بالدم، يبدأ الجسم بسرعة عملية استبدال خلايا الدم المفقودة، ما يُحفز نخاع العظم على إنتاج خلايا جديدة.
وقد تُسهم عملية التجديد الطبيعية هذه في إنتاج خلايا دم أكثر صحة ومرونة بمرور الوقت.
حتى أن بعض الأدلة تُشير إلى أن التبرع بالدم قد يُحسّن حساسية الأنسولين، ما قد يلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، على الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية.