علق الجيش الأميركي تسليم المساعدات إلى قطاع غزة عن طريق البحر، بعد أن تعرض الميناء العائم المؤقت قبالة ساحل غزة لأضرار بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة وآخر أميركي وثالث إسرائيلي لشبكة “إن بي سي” الإخبارية، إن الأضرار لحقت بجسر متصل بالشاطئ في غزة.

ويتم نقل المساعدات إلى الجسر بواسطة قوارب صغيرة، بعد تفريغها في البداية على الرصيف العائم.

وقال مسؤول الأمم المتحدة لـ”إن بي سي”، إن إصلاح الجسر قد يستغرق أسبوعا.

ومن المتوقع صدور إعلان رسمي من الولايات المتحدة عن الأمر، الثلاثاء، بينما رفضت القيادة المركزية الأميركية التعليق عندما اتصلت بها الشبكة الإخبارية.
ويعد الضرر أحدث انتكاسة للرصيف العائم، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن لأول مرة خلال خطاب حالة الاتحاد في مارس الماضي وبدأ تشغيله قبل أسبوعين فقط، علما أن تكلفة إنشائه تجاوزت 300 مليون دولار.

اقرأ أيضاًالعالمأهمية اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة فلسطين

وقالت القيادة المركزية إنه “خلال عطلة نهاية الأسبوع، انفصلت 4 زوارق عسكرية أميركية صغيرة كانت تشارك في نقل المساعدات عن مراسيها بسبب سوء الأحوال الجوية”.

وأضافت: “جرفت الأمواج اثنين منهما إلى ساحل جنوب إسرائيل قرب مدينة أشدود، بينما جرفت الأمواج الآخرتين إلى شاطئ غزة”.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن أحد العسكريين الأميركيين تعرض لإصابات على الرصيف الأسبوع الماضي، ولا يزال في حالة حرجة بمستشفى إسرائيلي، بينما أصيب آخران من أفراد الخدمة بجروح طفيفة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • الرسوم الجمركية الأساسية بنسبة 10% على كافة واردات الولايات المتحدة تدخل حيز التنفيذ
  • هل ستسلّم موسكو «بشار الأسد».. مسؤول كبير يكشف!
  • التعرفات الأميركية تدخل حيز التنفيذ وترامب يدعو للصمود
  • وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نتنياهو ملف غزة والرسوم الجمركية
  • رسوم ترمب الجمركية بنسبة 10% على جميع الواردات للولايات المتحدة تدخل حيز التنفيذ
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • وزير الخزانة الأمريكي يعلق على ضخامة الدين الوطني لبلاده وإمكانية تخلفها عن السداد
  • تصاعد المواجهة التجارية.. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟