رئيس البرلمان العربي يرحب بالاعتراف الرسمي لإسبانيا والنرويج وإيرلندا بالدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
رحب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، باعتراف دول إسبانيا والنرويج وإيرلندا رسميًا بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب العسومي في بيان له اليوم، عن تقديره للخطوة التاريخية التي اتخذتها الدول الثلاث باعترافهم رسميًا بالدولة الفلسطينية، مبينًا أن تلك الدول بهذه الخطوات الشجاعة وقفوا بجانب الحق، وانتصروا لمبادئ العدالة والحرية والاستقلال.
وأشار إلى أن هذه الخطوات الإيجابية إنما هي ثمار لتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده، وتمسكه بحقوقه وأرضه على مدار أكثر من سبعة عقود، داعيًا الدول الأوروبية الأخرى ودول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ خطوات مماثلة والاعتراف بها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين رئيس البرلمان العربي القدس الشرقية البرلمان العربي الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تهدد الاقتصاد العربي.. من الأكثر تضرراً؟
في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية، وجدت الدول العربية نفسها في مواجهة تداعيات مباشرة جراء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذه الإجراءات لم تؤثر فقط على حجم الصادرات إلى الولايات المتحدة، بل انعكست أيضًا على العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، مما خلق تحديات جديدة أمام الاقتصادات العربية التي تعتمد بشكل كبير على الأسواق الأمريكية.
وحسب منظمة “الإسكوا”، فإن قيمة الصادرات العربية إلى الولايات المتحدة انخفضت من 91 مليار دولار في عام 2013 إلى 48 مليار دولار في عام 2024، كما تراجعت حصة السوق الأمريكية من الصادرات العربية من 6% إلى 3.5%”.
ووفقًا للتقرير، “كانت الإمارات العربية المتحدة الأكثر تضررًا، حيث فقدت نحو 10 مليارات دولار من صادراتها بسبب القيود الجمركية، فيما واجهت البحرين تحديات كبيرة في تصدير منتجاتها من الألمنيوم والكيماويات، أما الأردن، التي تمثل صادراتها إلى الولايات المتحدة نحو 25% من إجمالي صادراتها العالمية، فكانت من بين الدول الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية”.
وبحسب التقرير، “كما امتدت التأثيرات إلى دول أخرى، بينها مصر، لبنان، المغرب وتونس، حيث انعكست الإجراءات الحمائية على حجم التجارة الخارجية، مما دفع هذه الدول إلى البحث عن أسواق بديلة لتعويض الخسائر”.
وأشار التقرير إلى أن “التحولات في العلاقات التجارية أدت إلى تضاعف الصادرات غير النفطية بين عامي 2013 و2024، في حين تراجعت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات النفطية، وهو ما يهدد الاتفاقات الإنمائية والاقتصادية في الدول العربية المصدرة”.
وحذر التقرير من “تداعيات انخفاض أسعار النفط والمواد الخام على الدول المتوسطة الدخل، متوقعًا خسائر تصل إلى 114 مليار دولار”.