وكيل وزارة التضامن يتفقد أنشطة وخدمات جمعية تنمية المجتمع المحلي بنوسا البحر
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
زار الدكتور وائل عبدالعزيز، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي اليوم الثلاثاء، جمعية تنمية المجتمع المحلي بقرية نوسا البحر، وذلك لمتابعة وتفقد بعض الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجمعية، وكان في استقباله أعضاء مجلس الإدارة، وعرفات الطمبولي، مدير الإدارة الاجتماعية بأجا، وأحمد الشوبكي مدير الإدارة الاستراتيجية، والدكتورة إيمان صالح، أخصائي الأسرة والطفولة المبكرة
وتفقد مجموعة من الأنشطة والخدمات التي تنفذها الجمعية، والتي شملت مشروع الحضانة وورشة النجارة والعيادات الطبية وغيرها من أقسام وأنشطة الجمعية.
واستمع لعرض موجز تناول نشأة الجمعية التي تم إشهارها منذ 1967 باعتبارها جمعية خيرية تطوعية تعمل في العديد من المجالات الخيرية والتطوعية والتوعية والتعليمية، بالإضافة إلى كفالة الطفل اليتيم بالرعاية الصحية والاجتماعية، فضلا عن دور الحضانة بمراحلها المختلفة للاهتمام برعاية الطفولة وتحفيظ القران الكريم
وأكد وكيل وزارة التضامن خلال الزيارة على أن المجتمع المدني بكافة مؤسساته كان وما زال شريكًا فاعلًا للجهاز التنفيذي في مختلف المجالات والميادين، للدفع بجهود الدولة لتحسين مستوى وجودة حياة المواطن وتلبية احتياجات المواطن البسيط، مشيدًا بالجهود والأنشطة والخدمات التي تنفذها الجمعية
تضامن الدقهلية 1000246788 1000246791 1000246785 1000246797 1000246800 1000246782المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وكيل وزارة التضامن الاجتماعى وزارة التضامن الاجتماعي تحفيظ القرآن الرعاية الصحية والاجتماعية
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.