قال الناقد الفني طارق الشناوي، أن دور الفن يبرز كأحد أهم العناصر الفاعلة في بناء هذا المستقبل المشرق. فمنذ فجر التاريخ، كان للفن تأثير عميق على المجتمعات، فهو لسان حال الشعوب، ومُعبّر عن ثقافاتهم، ومرآة تعكس آمالهم وطموحاتهم.

وأضاف خلال مؤتمر بناء الجمهورية الجديدة.. رؤية ثقافية التي تنظمه الهيئة الإنجيلية القبطية، أن من الأمثلة الفنية التي شرفتنا و شرفت مصر كلها هو فيلم رفعت عيني للسماء و الذي حصد الجائزة العين الذهبية مناصفة كأفضل فيلم تسجيلي في كل أقسام مهرجان كان الفيلم إخراج ندي رياض وأيمن الأمير يتناول فرقة من الفتايات من قرية برشا في صعيد المنيا تقدمن فن درامي وغنائي وفولكلورى بكل جرأة وإبداع مبروك لمصر، وأتمنى أن نحتفل بفريق العمل.

لأنة عمل شرف مصر كلها لافتا إن أحداث الفيلم تدور حول مجموعة من الفتيات اللاتي يقررن تأسيس فرقة مسرحية وعرض مسرحياتهن المستوحاة من الفلكلور الشعبي الصعيدي، بشوارع قريتهن الصغيرة لتسليط الضوء علي القضايا التي تؤرقهن كالزواج المبكر والعنف الأسري وتعليم الفتيات، بينما يمتلكن أحلاما تفوق حد السماء وسرد عدد كبير من المشاكل التي طرح عدد من القضايا التي تواجه الفتيات و المرأة.

وأضاف لابد أن نكون سعداء بهذا الفيلم و تلك الفتيات الذي ابهرونا وليس التقليل منهم أنهم إنتاج مشترك لافتا أن الإنتاج المشترك أصبح جزء حميم في العالم كله وان جيل المخرجين أصبح علي يقي أن يكون منفتح مُؤكدًا أن الزوجين مخرجين فيلم رفعت عيني للسماء أصبحوا مبدعين كبار و جه مشرفه.

مُؤكدًا أن هذه الفتيات قرروا أن يقولوا لا لكل شئ يقلل من المرأة في جميع المجالات كالتعليم و الصحة و التحرش الجنسي و العنف ضدها و زواج القاصرات و مع حرية المرأة من اختيار من تحب مؤكدًا أن هذا الفيلم فخر لكل مصري أن يوجد فتيات من قلب الصعيد و يقدموا الفنون الفولكلورية و دراما والتي سميت بفرقة برشا وهي أحدي قري الصعيد داخل محافظة المنيا التي تعد من القري الفقيرة ولكن خرج من داخلها فتيات وصلوا إلى العالمية.

لافتا أن الفن يُعدّ شريكًا أساسيًا في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، فهو يُساهم في تعزيز الهوية الوطنية، ونشر الوعي، وتنمية الإبداع، وتوحيد المجتمع، وتحسين جودة الحياة مؤكدًا أن الدولة المصرية تُولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الفن والفنانين، من خلال مختلف المبادرات والمشاريع التي تُساهم في إطلاق إمكانياته الهائلة، ودوره المحوري في بناء مستقبل واعد لمصر.

وأشار إلى أن هناك علاقة ثلاثية شائكة تحكم الفن والإبداع، الفنانين و الرقابة و الجمهور، مُضيفًا أن الرقابة في مصر تفتقر إلى حلقة الوصل بين المبدع ولجمهور، خاصة أن هناك قراءات خاطئة من بعض الرقباء، مطالبًا أن تتحلى الرقابة بالمرونة، ضاربا المثل بفيلم "شئ من الخوف " للفنانة شادية والذي تعرض لرفضه من الرقابة، كما شار إلى أن المجتمع أصبح يقرأ الفن بمرجعية دينية في حين أن الفن هو علم الجمال.

وأن الفن لم يكن أبدا ضد الدين أو الأخلاق، ضاربا مثل بمسلسل " تحت السيطرة" الذي تعرض لهجوم كبير ثم تبين دوره الكبير في محاربة المخدرات وتأثيرها المدمر، وأكد على تفاؤله من أن لديها عشرات المبدعين القادرين على رفع اسم مصر عالميًا.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية الهيئة الإنجيلية القبطية مؤتمر بناء الجمهورية الجديدة فيلم رفعت عيني للسماء

إقرأ أيضاً:

تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بحق الممثل شادي خلف الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له وذلك بعد أن رفضت الطعن من حيث الموضوع.

وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، الممثل شادي خلف، بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له بالقاهرة ونويبع في غضون الفترة من عام 2016 وحتى عام 2020.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها  إن الواقعة استقرت في يقينها أن المتهم شادي نبيل خلف صاحب استديو "ذات" بمصر الجديدة لتعليم مهنة التمثيل قد ضل سعيه في الحياة الدنيا واتبع شيطانه واتخذ من حرفته التمثيلية طريقًا للبغي واستقطاب ضحاياه من الفتيات اللاتي يطمحن في الوصول للاحتراف التمثيلي والشهرة.

وأوضحت المحكمة، أن المتهم استغل انفراده بالمجني عليهن السبعة بحجة إعطائهن دروسا تمثيلية  بمشاهد إغراء حتى يتجاوز الحدود الأخلاقية للمشهد التمثيلي وتسطيل يديه وجسده لأماكن عورة المجني عليهن بغية منه لمعاشرتهن جنسيًا.

وأشارت الحيثيات، إلى أنه لما كان ذلك، وكان من المقرر لمحكمة الموضوع أن تستمد اقتناعها بثبوت الجريمة من أي دليل تطمئن إليه، طالما أن هذا الدليل له مأخذه الصحيح من الأوراق، موضحة أن تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها لا يعيب الحكم ولا يقدح فى سلامته ما دامت المحكمة قد استخلصت الحقيقة استخلاصًا سائغًا لا تناقض فيه- كما هو الحال في الدعوى الماثلة.

مقالات مشابهة

  • مدرب شرطة أوغندي: في دبي أبصرت عيني عالماً جديداً
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
  • حقيقة وفاة رفعت الأسد
  • ما حقيقة وفاة رفعت الأسد؟
  • أخبار الفن.. صدمة الوسط الفنى برحيل إيناس النجار.. الرقابة تكشف حقيقة تغيير نهاية لام شمسية
  • حدائق ومتنزهات أمانة العاصمة تستقبل 712 ألف زائر في أول وثاني أيام عيد الفطر
  • لتهنئتهم بعيد الفطر.. محافظ بورسعيد يزور دار تحسين الصحة و الفتيات القاصرات