السعودية.. الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة الحكومة ويشكر السعوديين
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
عقد مجلس الوزراء السعودي جلسته اليوم الثلاثاء عبر الاتصال المرئي، برئاسة عاهل البلاد الملك سلمان بن عبد العزيز.
إقرأ المزيدوفي مستهل الجلسة، وجه الملك سلمان بن عبد العزيز شكره لأبناء وبنات شعب المملكة على مشاعرهم الكريمة ودعواتهم الطيبة، كما أعرب عن تقديره لكل من بعث بتمنياته له بالصحة والعافية من قادة الدول الشقيقة والصديقة، سائلا المولى العلي القدير أن يمتع الجميع بموفور الصحة والسعادة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".
هذا وتوجه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء المجلس، بالحمد والشكر لله على ما من به من شفاء الملك سلمان، مبتهلين للباري جل وعلا أن يحفظه ويمده بوافر الصحة والعافية؛ ليواصل قيادته لمسيرة النماء والازدهار التي تشهدها المملكة على الأصعدة كافة.
وكان الديوان الملكي السعودي قد أعلن في وقت سابق، إصابة العاهل السعودي بالتهاب في الرئة.
وقال الديوان في بيان: "استكمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم الأحد 11 ذو القعدة 1445 هجري الموافق 19 مايو 2024 الفحوصات الطبية التي أجريت في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة، وقد تبين وجود التهاب في الرئة".
المصدر: "واس"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية تويتر سلمان بن عبدالعزيز آل سعود غوغل Google فيسبوك facebook محمد بن سلمان الملک سلمان بن عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
WP: لماذا أصبحت السعودية مهمة في سياسات دونالد ترامب؟
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن السعودية وجدت نفسها ومنذ تنصيب الرئيس ترامب قبل أشهر في مركز أهداف الرئيس الأمريكي الجيوسياسية والسياسة الخارجية الأكثر طموحا، بما في ذلك استضافة محادثات بين مسؤولين أمريكيين وروس وتسهيل المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وصفقة معادن مربحة في أوكرانيا.
وأشارت في تقرير ترجمته "عربي21" إلى أن ترامب استعان بالمملكة، التي يعد زعيمها الفعلي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حليفا وثيقا، للعب دور الوسيط الودود والمحايد في محاولته إعادة ضبط العلاقات الأمريكية مع روسيا والوصول إلى احتياطيات أوكرانيا من المعادن والنفط والغاز.
وأعلن الرئيس يوم الثلاثاء أنه سيسافر إلى السعودية الشهر المقبل في أول رحلة خارجية له في ولايته الثانية، وهي زيارة قال إنها ستشمل وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية لاستثمار الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي. وقال ترامب للصحافيين وهو يتحدث إليهم من المكتب البيضاوي هذا الأسبوع: "لدي علاقة جيدة جدا مع محمد والملك"، في إشارة إلى والد محمد البالغ من العمر 89 عاما، الملك سلمان، الذي مكن ابنه من خلافته.
ووصف زيارته السابقة للمملكة بأنها "يوم لا يصدق"، وقال إنه سيعود الآن لتوفير "أعداد هائلة من الوظائف" في الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن تحرك ترامب لجعل السعودية وسيطا في مفاوضات ذات رهانات عالية، ليست نابعة فقط من علاقات ولي العهد السعودي الوثيقة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ولكن لأنها تعد بإحياء العلاقات التي بناها ترامب مع ولي العهد في ولايته الأولى.
وأشارت الصحيفة إلى التشابه في نهج ترامب ومحمد بن سلمان في التعاملات القائمة على الصفقات أكثر من كونها تقوم على المبادئ أو التحالفات، واستخدما بدلا من ذلك صفقات بمليارات الدولارات في التجارة والإستثمارات لتقوية العلاقات مع الدول الأخرى.
وحمى ترامب ولي العهد من التدقيق بعدما توصل تحقيق قامت به وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، سي آي إيه، إلى وجود علاقة لولي العهد بمقتل صحافي "واشنطن بوست"، جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول عام 2018.
وبعد ذلك استثمر صندوق الإستثمارات السعودي الذي يشرف عليه ولي العهد ملياري دولار في شركة أوراق مالية أنشأها صهر الرئيس، جاريد كوشنر.
وعندما يتحدث ترامب عن التوصل إلى اتفاق تطبيع بين الاحتلال والسعودية، وهي عملية كانت جارية في ولايته الأولى، لكنها توقفت الآن بسبب الحرب في غزة، فإنه يؤكد على أهميه ما سيجلبه الإتفاق من الرخاء الاقتصادي على الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن نيل قويليام، الزميل المشارك في تشاتام هاوس في لندن، قوله: "مع تولي ترامب الرئاسة مرة أخرى، فقد جر السعودية بالفعل إلى قلب الأحداث". وأضاف قويليام أن المملكة استفادت بالفعل بشكل كبير من رئاسة ترامب الثانية، لكن طموح ولي العهد لإبراز قوته عالميا كان يجري الإعداد منذ فترة طويلة.
ويرى أنصار ولي العهد في داخل المملكة أن اختيار ترامب السعودية كمركز لنشاطاته في السياسة الخارجية هو تأكيد لرؤية محمد بن سلمان التحديثية للبلد وتأكيد موقعها الخارجي.
ونقلت الصحيفة عن محرر "عرب نيوز" فيصل عباس قوله: "هذه مكافأة ونجني ثمار إعادة ترتيب سياستنا الخارجية".
وأضاف أنه بمجرد إعادة انتخاب ترامب، اعتقد الكثيرون في السعودية أن "الأمور قد تبدلت" لصالح المملكة. وقال عباس: "الآن تستطيع السعودية لعب دورها الذي تستحقه كدولة إسلامية وعربية قائدة بالمنطقة". ونظرا لوجود الأماكن الإسلامية المقدسة وكونها مهد الإسلام، فهي في وضع يجعلها تلعب دورا مهما في الإسلام العالمي.
يضاف إلى هذا التحولات في مراكز القوة التي شهدتها المنطقة وكانت في صالح السعودية. فقد ضعفت مراكز القوة التقليدية في الشرق الأوسط، مثل مصر وسوريا والعراق، نتيجة سنوات من الاضطرابات والتدهور الاقتصادي. وأدت هذه التحولات إلى فجوة قيادية عملت السعودية على سدها، كما يرى دينس روس، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي يعمل حاليا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
وقال روس إن محمد بن سلمان استغل التحولات الإقليمية وصحح أخطاءه السابقة و "كلما طالت مدة بقائه في المنصب، أصبح أكثر تفكيرا ومنهجية في اتخاذ القرارات"، حسب قول روس.
ورغم التحولات هذه إلا أن السعودية لا تزال ملكية مطلقة ولا تتسامح مع المعارضة التي لا يزال أفرادها يتعرضون للسجن. إلى جانب هذا زادت حالات الإعدام، ففي العام الماضي، أعدمت الحكومة 345 شخصا، وهو أعلى عدد من عمليات الإعدام المسجلة منذ عقود، وذلك حسب منظمة حقوق الإنسان "ريبريف".
وعلق عبد الله العودة هو المدير البارز لمكافحة الاستبداد في مركز الشرق الأوسط للديمقراطية الآن في واشنطن، أن احتضان إدارة ترامب للسعودية كان مثالا على غلبة الثروة والسلطة على حقوق الإنسان.
وقال: "هذا ليس تغييرا في الرأي، إنه يجتاز العاصفة". وأضاف قائلا: " عندما تكون لديك سلطة ومال فسيتعامل معك الناس".
وتابع أن الرئيس جو بايدن، الذي تعهد بجعل السعودية "منبوذة" بعد مقتل خاشقجي، زار البلاد أخيرا في عام 2022.
وقال حاتم الزهراني، وهو باحث سعودي وأكاديمي زميل في معهد الشرق الأوسط، إن السعوديين المؤيدين للنظام الملكي يأخذون الانتقادات الخارجية للمملكة، وخاصة من رؤساء الولايات المتحدة، "برشة ملح". وقال: "نعلم أن السياسة الأمريكية مسرحية". وأضاف أنه يتوقع الآن أن يكون الناس أقل ميلا لأخذ الانتقادات الخارجية على محمل الجد. وقال: "لقد أصبح لدى العديد من السعوديين مناعة ضد التأثر بوسائل الإعلام الغربية" وأن المزاج السائد بين مؤيدي النظام الملكي هو "شعور قوي بالزخم الوطني".
ومع ذلك تواجه السعودية منطقة متقلبة وملتهبة أكثر مما واجهت قبل عدة سنوات. وليس من الواضح ما إذا كانت الصراعات الدائرة حول المملكة ستعرقل خطط ولي العهد. ومع استمرار محادثات السلام بشأن أوكرانيا في جدة فإن مساحة النزاعات بالمنطقة تتسع.
وأدى عدوان الاحتلالعلى غزة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار إلى استشهاد المئات. وفي اليمن، واصلت الولايات المتحدة قصف أهداف قالت إنها مرتبطة بالحوثيين وهدد ترامب إيران باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق قيادتها على اتفاق بشأن برنامجها النووي.
https://www.washingtonpost.com/world/2025/04/02/saudi-arabia-trump-foreign-policy/