أبدًا لم ولن نكون دعاة حرب فى يوم من الأيام.. فدائمًا يدنا ممدودة بالسلام طوال تاريخنا، لكن ما يحدث من العدو الإسرائيلى أمر فاق كل حد، وعندما أقول العدو فأنا أقصد الكلمة بكل معانيها، فهؤلاء الأفاعى البشرية سيظلون أعداء لنا حتى قيام الساعة.
ورغم كل المعاهدات والاتفاقيات - التى لم يحترموها فى يوم من الأيام - ستظل إسرائيل هى العدو لمصر والعرب، بل وستظل هى الخطر الأكبر علينا مهمًا تعددت المخاطر على مختلف الجبهات وعلى كل الحدود.
ما تفعله معنا إسرائيل الآن هو إعلان حرب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فوجودها على الجانب الفلسطينى من رفح أمر مخالف لاتفاقية السلام، كما أن هجومها المتوقع وهجماتها كل يوم، هو محاولة مكشوفة لدفع الفلسطينيين لاقتحام الحدود المصرية هربًا من الجحيم الإسرائيلى فى كل يوم!
وكلها أمور مرفوضة من كل الأطراف، فلا الفلسطينى سيتخلى عن أرضه مهمًا اريقت دماؤه على أرضها، ولا المصري سيقبل لأى طرف بدخول أراضيه حتى لو كان من الأشقاء.. فلن نسمح أبدًا أن يكون حل القضية على حساب مصر والأمن القومى لها إذن العبوا غيرها.. واعلموا أنكم ستدفعون الثمن عاجلًا أو آجلًا.. ولن يكون بيننا وبينكم سلام ولا وئام فى يوم من الأيام.. فدماء أشقائنا ستقف بيننا وبينكم حتى قيام الساعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إشراقات دعاة حرب العدو الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
العاصمة اليمنية صنعاء (وكالات)
توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن تشهد اليمن في الأيام القادمة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة واستمرارًا للجفاف في معظم المناطق، وخاصة في الشرق والسواحل الغربية.
وفي تقريرها الصادر يوم الخميس تحت عنوان "نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية"، أوضحت المنظمة أن الفترة من 1 إلى 10 أبريل/نيسان ستشهد ارتفاعًا عامًا في درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد.
اقرأ أيضاً الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران 3 أبريل، 2025 بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025وأشارت النشرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد سواحل البحر الأحمر، بما في ذلك محافظات حجة والحديدة وتعز، وكذلك المناطق الداخلية من حضرموت والمهرة، درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى تسارع تبخر رطوبة التربة.
هذا الأمر من شأنه أن يسبب ضغطًا على محاصيل الحبوب والخضراوات، ويؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الماشية التي ستعاني من الإجهاد الحراري، مما يخفض إنتاجها.
كما سيتسبب الجفاف في زيادة الطلب على الأعلاف المكملة، والتي ستكون باهظة الثمن، فضلًا عن تفاقم مشكلة ندرة المياه، خاصة بالنسبة للمزارعين الذين يعتمدون على الري التقليدي.
وأوضحت المنظمة أن الجفاف سيستمر في معظم أنحاء اليمن، وبالأخص في حضرموت والمهرة، بسبب نقص هطول الأمطار.
هذا الوضع سيزيد من إجهاد التربة المائي، ويؤثر سلبًا على نمو المحاصيل، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار.
كما أن المزارعين الذين يعتمدون على الأمطار الموسمية قد يواجهون تأخيرات في الزراعة وانخفاضًا في الإنتاج. وفي المناطق الصحراوية، ستؤدي ندرة المياه إلى تقليل فرص الري، مما يضاعف الأعباء على الفئات الضعيفة.
كما حذرت "الفاو" من احتمال ظهور أسراب من الجراد الصحراوي على سواحل خليج عدن وبحر العرب، خاصة في المناطق الشرقية، حيث قد تنتقل بعض هذه الأسراب إلى الداخل، بما في ذلك الهضبة الشرقية. الظروف الحالية توفر بيئة مناسبة لدورة تكاثر محدودة للجراد، قد تؤثر على المحاصيل الزراعية.
وفي ختام التقرير، دعت "الفاو" إلى اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام تقنيات ري حديثة لتوفير المياه، وحماية الماشية من الحرائق بتوفير المياه والظل، وزراعة محاصيل مقاومة للحرارة. كما أوصت بضرورة إبلاغ السلطات المحلية في حال ملاحظة أي نشاط للجراد الصحراوي، لتيسير عمليات المكافحة الفعالة.