قيادي في أنصار الله يتحدى السعودية والإمارات أن تتجرأ على الإقدام على الأمر
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
قيادي في أنصار الله يتحدى السعودية والإمارات أن تتجرأ على الإقدام على الأمر.. قيادي في أنصار الله يتحدى السعودية والإمارات أن تتجرأ على الإقدام على الأمر|
الجديد برس| خاص|
بعد أن بدء دول غربية على التوالي، أخرها ايرلندا، اليوم الثلاثاء، بالاعتراف بدولة فسلطين، وجه القيادي في حركة أنصار الله حزام الأسد، رسالة تحدي لكل من السعودية والإمارات بأن يكون لهما خطوات مماثلة بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة من النهر إلى البحر.
وقال الأسد في تدوينه له مساء اليوم الثلاثاء، على منصة “إكس” رصدها الجديد برس: “بعد اعتراف محدود من بعض الدول الأوروبية بدولة فلسطين، السؤال يتجه إلى السعودية والإمارات. هل ستجرؤان على خطوة مماثلة والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة من النهر إلى البحر؟”.
وأشار الأسد، أن مثل هذا القرار ليس سهلاً على السعودية والإمارات في ظل التبعية والهيمنة المطلقة لواشنطن وتل أبيب عليهما.
هذا وكانت الحكومة الأيرلندية قد اعترفت رسمياً، اليوم الثلاثاء، بدولة فلسطين، معلنةً أنّها ستقيم علاقاتٍ دبلوماسية كاملة معها.
وقال رئيس الوزراء الأيرلندي، سيمون هاريس، إنّ بلاده “ستعيّن سفيراً لها لدى دولة فلسطين”.
وحضّ هاريس “إسرائيل” على إيقاف الكارثة الإنسانية التي ترتكبها في قطاع غزّة، داعياً “الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل” لدواعٍ إنسانية.
وفي وقتٍ سابق، صرّح هاريس، من بروكسل، بأنّه “أوضح موقف أيرلندا بشأن الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، خلال اجتماع مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين”، مضيفاً أنه “كرر طلبه الرسمي الذي قدمه مع إسبانيا قبل شهرين لمراجعة اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي”.
وأوضح: “أعتقد أنه يجب على الاتحاد الأوروبي استخدام جميع الأدوات المتاحة له لحماية الشعب الفلسطيني”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: السعودیة والإمارات أنصار الله
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: من فاته رمضان فلا يفوته هذا الأمر.. اغتنمه لعلك تصيبك نفحة ربانية لا تشقى بعدها
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان للخير مواسم تُرصَد وإنّ لربِّنا في أيام دهرنا نفحات، تعرَّض لها من تعرَّض، وغفل عنها من غفل. قال رسول الله ﷺ: "افْعَلُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله، فإنّ لله نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
واضاف جمعة؛ في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انه لا يخلو زمان المسلم من الخير، فعند كل أذانٍ موسمٌ للخير، وخمس صلوات في اليوم والليلة مواسمُ خير، وفي الثلث الأخير من الليل موسمٌ آخر، وكل جمعةٍ عيدٌ، ومجلس علم، وساعة ذكر، ونظرة في عبرة، وصمتٌ في فكر.
كلّ أوقات المسلم غنيمة ، في كلّ لمحة من عمره، وكل نفس من أنفاسه، وفي الكون من حوله خلقٌ جديد يسبّح بحمد الله الحي القيوم جلّ في علاه.
مضى رمضان، وبقي أريجه في النفوس، وحصاده في القلوب.
وما أجمل أن نؤسس بعده علاقةً سليمة مع الله، عسى أن ينظر إلينا بنظر الرضا والرحمة.
رمضان قد تفلّت من بين أيدينا، وفق الله من وفقه في صيامه وقيامه وتلاوة كتابه، والمحروم من حرمه الله لكن لا تيأس! فباب الله مفتوحٌ للعالمين.
رمضان نفحة ربانية، ومنحة صمدانية، تجعلك مهيئًا لما بعده فمن فاته شيءٌ فيه، فليدركه خارج رمضان بعبادة الله الواحد الأحد، بطاعته، وبالمسارعة إلى مغفرته ورضوانه، وبترك الإصرار على الذنوب ونسيان الله.
القرآن الذي أُنزل في رمضان، يؤسّس لك علاقةً متينة مع ربك، ومع نفسك، ومع الكون من حولك. متّسقًا في تيارٍ واحدٍ يسبّح الله سبحانه وتعالى.
تأمّل في سورة الجمعة، فيها برنامج عملي لما بعد رمضان:
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} الكون كله يسبّح فلا تكن أنت النغمة النشاز التي لا تسبّح.
لا تنسَ ذكر الله اجعل لسانك رطبًا بذكره. قال ﷺ: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
حتى لو لم يحضر قلبك، فاذكر الله فذكر الله مع الغفلة خير من تركه كليًا.
والقرآن؟ اجعل لك معه وردًا يوميًا، حتى لو لم تتدبّر فالتدبّر سيأتي، والنور سينسكب، والخشوع سيحضر بإذن الله.
داوم على الصلاة، حتى لو لم تخشع، حتى يأذن الله سبحانه وتعالى أن يملأ هذا الوعاء بالنور فإن قلب المؤمن لا يسعه شيء في هذا الكون، من اتّساعه لمعرفة الله الواحد القهّار.