لجريدة عمان:
2025-03-31@07:02:09 GMT

ينقل .. معالم تاريخية تشكل نوافذ للاستثمار

تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT

سميت ولاية ينقل نسبة إلى مرور قوافل المسافرين والتجار عبرها إلى محافظتي الباطنة، حيث تعد حلقة وصل بين العديد من المحافظات من داخل سلطنة عمان إلى سواحل الباطنة الغنية بمواردها المتعددة والمتنوعة، وتشتهر ولاية ينقل بوجود «جبل الحوراء» الذي يعد أعلى قمة جبلية بها، وقد اتخذت منه شعارًا لها، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 1700 متر عن سطح البحر، وهو أكبر جبل بالولاية، ويقع الجزء الأكبر منه في بلدة الصوادر التي تعد مركزًا للولاية، وتوجد في جبل الحوراء مجموعة متنوعة من الطيور والثدييات لا سيما الثعالب والأرانب البرية.

عندما تذكر ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة يذكر معها معلم تاريخي وحضاري ارتبط بهذه الولاية العريقة وهو حصن بيت المراح الذي يحكي عراقة وتاريخ الإنسان العماني على مر العصور، وتم ترميمه بهندسة معمارية مميزة، وتبلغ مساحة الحصن حوالي 2500 متر مربع، وتتوسط هذا الصرح الشامخ حدائق من الأشجار وواحات من النخيل التي تكسي المكان وتحفه البساتين من كل جانب وبقي بعضها صامدًا حتى اليوم. وقال علي الجنيبي، مدير السياحة بمحافظة الظاهرة: «هناك العديد من المعالم التاريخية في ولاية ينقل، منها 6 حصون وقلعة واحدة، وخمسة مساجد أثرية، و7 مواقع أثرية، ومعلم تاريخي مرمم، كما يوجد عدد من المشاريع السياحية المرخصة وعددها 2 من بيوت الضيافة التي تقدم خدمة الإقامة.

وتحدث عامر بن سعيد العلوي قائلا: «إن حصن بيت المراح مكون من 4 بيوت وتم بناؤها منذ أكثر من حوالي 400 سنة والبيت الأساسي وهو الكبير بيت المراح وعندما حكم النباهنة في هذا الحصن قاموا بزيادة البيوت الثلاثة الأخرى وهي بيت البصرة والبيت العود والبيت الشرقي، ويتكون الحصن من عدة مرافق وأبنية، ومن أبرز هذه المرافق باب الصباح وهو المدخل الوحيد للحصن، ولا يوجد مكان آخر للدخول، وهو باب الاستقبال الذي يدخل منه ضيوف الحصن، كما يتكون من أبراج عدة وهي «برج العين وبرج الصباح وبرج البوم وبرج الكبس» وهذه الأبراج موجودة في واجهة الحصن، وكانت تستخدم للدفاع المتقدم عن الحصن آنذاك».

من جهته، قال راشد بن خميس العلوي: «من أشهر الأماكن السياحية بولاية ينقل آثار أعلى جبل الخطيم وهي عبارة عن بيوت من الحجر والطين على شكل أسطواني، كان الناس يستخدمونها للمسكن والراحة وللأمن بعيدًا عن الأعداء بسبب وجودها أعلى الجبل الذي يصعب الوصول إليه بسهولة. والحصن لا يبعد عن سوق ينقل القديم الذي يحتوي على محلات قائمة على الطين والخشب وسعف وجذوع النخيل منتشرة في مكان واحد في شكل موحد وصيغة مماثلة في خط لتضيف جمالية التنظيم والتنسيق وتبين الفكر الذي يتمتع به الإنسان العماني منذ قديم الأزل، حيث تباع فيه جميع المنسوجات الجلدية التي تُنسج من جلود الحيوانات، والمصنوعات الفخارية، والنحاسية والمعدنية، وجميع المنتجات الزراعية المحلية كالفواكه والخضراوات والحمضيات التي توجد في الولاية أو التي تُستورد من محافظات أخرى».

بلدة الوقبة

تعد «بلدة الوقبة» في ولاية ينقل بمحافظة الظاهرة من البلدات والقرى الجميلة بالولاية لما تتمتع به من مقومات سياحية جذابة، وتبعد البلدة عن مركز الولاية حوالي 38 كيلومترًا، وتقع البلدة بين عدد من الجبال الشامخة ضمن سلسلة جبال الحجر الغربي وهي ذات طبيعة جبلية، حيث تربط محافظة الظاهرة بعدد من المحافظات الأخرى وميناء صحار الصناعي إلى جانب عدد من الولايات والقرى والمناطق، وتنتشر أشجار السدر في العديد من الأودية والسهول والأماكن المرتفعة في سلطنة عمان، وتزرع على مسارات الطرق وهي إحدى الأشجار الكبيرة المعمرة، وتنمو في المناطق التي تهطل عليها الأمطار الموسمية، وقد أفردت الموسوعة العُمانية مساحة في مجلدها تتحدث عن هذه الشجرة باعتبارها أكبر شجرة سدر في سلطنة عمان. وقال سعيد المزاحمي: «إن هذه الشجرة عريقة وكبيرة جدًا بظل وفير، حيث يصل حجمها 10 أمتار، وتتفرع فروعها حوالي 200 متر تقريبًا من جميع الجهات ،وتبعد عروق هذه الشجرة في المزارع المجاورة حوالي كيلومتر، وتتغذى على مياه المزارع المحيطة بها، ويستظل بها الأهالي، ويتخذونها مكانًا للمشاورات الجماعية وحلقات تعليم القرآن».

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

شرطة دبي تلقي القبض على 191 بحوزتهم 62 ألف درهم

دبي: سومية سعد


ضبطت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ممثلة بإدارة المشبوهين والظواهر الجنائية، 191 متسولاً، بحوزتهم مبالغ مالية تجاوزت 62 ألف درهم، منذ انطلاق حملة (#كافح_التسول)، التي أطلقتها القيادة العامة، بهدف التصدي لظاهرة التسول، والحد من آثارها السلبية.
قال العميد علي سالم الشامسي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية، إن الحملة من الحملات الناجحة التي أطلقت بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وتساهم في خفض أعداد المتسولين سنوياً، نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة، وأكد أن معظم الذين تم القبض عليهم قادمون بتأشيرة زيارة، والبعض الآخر من المقيمين والمخالفين لقانون الإقامة، لذا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم فور القبض عليهم.
وأوضح أن شرطة دبي تضع سنوياً خطة أمنية مُتكاملة لمكافحة التسول، بتكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع وجود المتسولين فيها، ولفت إلى أن هذه المُشكلة ترتبط بنتائج خطيرة، منها ارتكاب جرائم مثل السرقة والنشل، أو استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأكد العميد الشامسي، أن هناك أشخاصاً يُعللون سبب تسولهم بحاجتهم للمال، وهو أمر غير قانوني، داعياً أفراد المجتمع للمساهمة الإيجابية مع الأجهزة الأمنية في الحدّ من هذه الظاهرة التي تهدد أمن المجتمع وتشوه صورة الدولة، ودعا أفراد المجتمع إلى عدم الاستجابة للمتسولين أو التعامل معهم بدافع العطف والشفقة، حتى لا تنتشر الظاهرة، وحثتهم على تقديم التبرعات إلى الجهات الرسمية المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
كما ناشد الجمهور الإبلاغ الفوري عن أي متسول يتم رصده، بالاتصال على مركز الشرطة على الرقم 901، أو استخدام تطبيق «عين الشرطة» الذكي، أو تقديم بلاغ عبر منصة E-Crime على www.ecrime.ae.
من جانبه، قال النقيب خميس عبدالله النقبي، رئيس قسم مكافحة التسول، أن يقظة رجال الحملة ساهمت في القبض على أحد المتسولين، وهو شاب ثلاثيني، لجأ إلى حيلة التنكر في هيئة رجل مسن ليستعطف المارة.
وجلس الشاب بالقرب من أحد البنايات مرتدياً ملابس قديمة ويبدو عليه التعب والضعف، وظل يحكي للمارة قصة حزينة عن حادث سير مرّ به فقد على إثره عائلته وكل ما كان يملكه من مال وممتلكات، وكان يطلب المساعدة لتغطية تكاليف العلاج، إلا أن طريقته المأساوية في السرد دفعت المارة للتعاطف معه وتقديم الأموال له.
وقام أحد رجال حملة كافح التسول بمراقبة الرجل عن كثب، ولم يمض وقت طويل حتى اكتشف حقيقته، وأن هذه القصة كانت مجرد حيلة، وتبين أنه ليس مسناً، ولكنه شاب في الثلاثينات من عمره، يرتدي ملابس وأزياء تجعله وكأنه مسن وفي حاجة ماسة للمساعدة.
كما تبين أن هذا الشاب جزء من مجموعة من متسولين يتنكرون في شخصيات مختلفة لاستدرار العطف وجمع المال بطرق غير مشروعة.
وأكد النقيب النقبي، مكافحة التسول بكل حزم عبر ملاحقة المتسولين وضبطهم، وتوسيع دائرة التوعية بين أفراد المجتمع في التصدي لهذه الظاهرة وعدم التعاطف مع هذه الفئة التي تستخدم طرقاً وأساليب مختلفة في خطب ود الناس للحصول على المال، مضيفاً أن المواطنين والمقيمين على دراية بحقيقة المتسولين نتيجة للتوعية وتحذيرات الشرطة من التعامل مع المتسولين.

مقالات مشابهة

  • "كاف" ينقل اجتماع مكتبه التنفيذي من المغرب إلى غانا ويحدد 26 من أبريل موعدا له
  • الزراعة تشكل لجان طوارئ لمكافحة الآفات خلال عيد الفطر
  • 200 فدان للاستثمار الزراعي في الوادي الجديد.. والزملوط يوجّه بالتوسعة
  • في محاضرته الرمضانية الرابعة والعشرين.. قائد الثورة:المأزق الحقيقي للإنسان في الذنوب وهي تشكل تهديداً خطيراً على مستقبله الأبدي
  • مأساة غزة.. حوالي ألف شهيد في 10 أيام بعد استئناف العدوان الإسرائيلي
  • الجيش الأمريكي ينقل قاذفات "بي-2" النووية إلى المحيط الهندي
  • عقب الانتصارات التي شهدتها العاصمة، وزير الشؤون الدينية والأوقاف يزور ولاية الخرطوم
  • ظاهرة أثارت الرعب.. سبب ظهور دوامة مضيئة في سماء أوروبا
  • شرطة دبي تلقي القبض على 191 بحوزتهم 62 ألف درهم
  • «جامع درغوت» أحد أهم معالم مدينة طرابلس