تكريم لبلبة 

كرم مساء أمس مهرجان الجمعية المصرية للكتاب والنقاد للسينما للدورة ٥٠ إحتفالًا باليويل الذهبي عدد من الفنانين والفنانات أبرزهم  الفنانة القديرة لبلبة.

و أثناء  تكريمها أعربت  لبلبة عن سعادتها قائلة “ أنا حضرت الدورة  الأولي ودي الدورة ٥٠”.
مازحة " إيه الفضايح دي. فضيحتي بقت بجلاجل، ولكني سعيدة إني  حضرت أغلب الدورات وكنت لجنة تحكيم لأكثر من ٣ مرات واتكرمت وكان مهرجان محبب لينا كلنا  " 

و أردفت حديثها " مش عارفة أقول ايه.

. أنا بدأت كلامى بهزار الأول ولكن حاسة بفرحتى مش كاملة وجوايا حزين، وحتي وأنا بلبس عشان جاية المهرجان مبقتش عارفة ازاي  هضحك وأنا باخذ الجائزة، وولادنا بيموتوا وبعزي القوات المسلحة، وأهالي أولادنا، وللأسف نفسي مكسورة" 

و اختتمت حديثها " حبت اضحكم الأول ٥٠ سنة  مش مشكلة".







 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تكريم لبلبة لبلبلة أحداث رفح

إقرأ أيضاً:

???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟

اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.

رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .

وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.

ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.

المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا

ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.

بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.

رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.


عبدالباقي الظافر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • يوسف عمر: أتمنى تقديم هذا الدور بفيلم الكيف و نفسي أقابل أحمد زكي
  • يوسف عمر: نفسي أعمل دور محمود عبد العزيز في فيلم الكيف
  • إلى أرض مجهولة يفتتح الدورة 16 من مهرجان الفيلم العربي في برلين
  • ???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
  • مفاجأة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاق الدورة الـ11
  • مشاركة واسعة في مهرجان التميز لسباقات الهجن بالمضيبي
  • أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنة
  • حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط في أمستردام
  • ‎لطيفة تكشف تفاصيل حديثها الأخير مع إيناس النجار: كان عندنا أمل
  • إفران تحتضن الدورة السابعة من مهرجان الأخوين للفيلم القصير