وزير صحة أوزبكستان يشكر مصر على استمرار دعمها لمكافحة فيروس سي ببلاده
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
التقى الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، نظيره الأوزبكي، الدكتور أمريلو اينوياتوف، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة الـ 77 لمنظمة الصحة العالمية بـ«چنيف».
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير بحث مع نظيره الأوزبكي، سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجال مكافحة الفيروسات الكبدية، حيث استفاد الجانب الأوزبكي من التجربة المصرية في مجال مكافحة الفيروسات الكبدية من خلال تدريب الكوادر الطبية لتقديم أفضل الخدمات الطبية.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع تضمن مناقشة مستجدات التعاون بين الجانبين في القطاع الصحي، في إطار الاتفاقيات المبرمة منذ زيارة الرئيس الأوزبكي لمصر في فبراير من عام 2023، بالإضافة إلى تعزيز سبل التعاون المشترك بين كبرى الهيئات الطبية والعلاجية والدوائية في مصر وأوزبكستان وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الأوبئة وعلاجه
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، اختتم اللقاء بدعوة الدكتور أمريلو اينوياتوف، وزير الصحة الأوزبكي، لحضور فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية المقرر عقده في شهر أكتوبر 2024، تحت رعاية وبتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ومن جانبه، وجه الدكتور أمريلو اينوياتوف، وزير الصحة الأوزبكي، الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على تقديم الدعم لدولة أوزبكستان في التصدي لفيروس سي من خلال إرسال أدوية،
وصلت إلى خمسة أطنان، تم توفيرها للمرضى في أوزبكستان، للعلاج من فيروس التهاب الكبد الوبائي سي، والتي أثبتت كفائتها بتحقيق نتائج سريعة في العلاج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبدالغفار التجربة المصرية التهاب الكبد الوبائي سي أوزبكستان وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة: مكافحة السمنة أولوية صحية استراتيجية يديرها فريق وطني
أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن مكافحة السمنة أولوية صحية استراتيجية يديرها فريق وطني، بناء على التوجيهات الحكومية برفع مستوى الصحة العامة وتعزيز الوقاية والوعي لدى أفراد المجتمع بمضاعفاتها. وفي هذا الاطار نظمت الوزارة خلال عامي 2024 و2025 عدداً من المبادرات والأنشطة الداعمة للبرنامج الوطني لمكافحة السمنة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لإدارة السمنة لدى الأطفال.
وأبرمت الوزارة اتفاقية مع شركة متخصّصة بشأن إطلاق الدليل العلمي الوطني لعلاج السمنة وإدارة الوزن، وعقدت ورشاً تدريبية لتطوير مهارات الكوادر ووضع بروتوكولات موحدة لجمع البيانات المتعلقة بالرصد المبكر لمؤشرات السمنة. وتتولى الجهات الصحية إدارة البرامج الصحية الوقائية والمجتمعية لتعزيز جودة الحياة الصحية على مستوى الدولة، وذلك من خلال تعزيز تناول الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني في الطفولة المبكرة والعناية بغذاء أطفال المدارس والرعاية للمرأة ما قبل الحمل وخلاله. وعقدت الوزارة ورشتي تدريب بالتعاون مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، وهما ورشة «المدارس المعززة للصحة» وورشة «أساسيات التواصل الصحي الفعال لإدارة السمنة لدى الأطفال»، وذلك ضمن المشروع التحولي «الصحة المدرسية الشاملة». كما وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع اتفاقية مع شركة «نوفو نورديسك فارما الخليج» والتي تشمل إطلاق الدليل العلمي الوطني لعلاج السمنة وإدارة الوزن وذلك في إطار تطبيق مبادرات الخطة الوطنية لمكافحة الأمراض غير السارية. ونظمت الوزارة حزمة ورش تدريب لتطوير كفاءات الكوادر الصحية المدرسية وتحسين مهاراتهم المعرفية، بهدف ضمان دقة وموثوقية البيانات الصحية للطلاب، ووضع بروتوكولات موحدة لجمع البيانات المتعلقة بالرصد المبكر لمؤشرات السمنة لدى الفئات العمرية المستهدفة على المستوى الوطني وتحليلها. وأشار سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة في الوزارة، إلى أن تعزيز الوعي للوقاية من السمنة لدى الأطفال والبالغين أحد أهم استراتيجيات القطاع الصحي، وقال: «نعمل على بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي في ظل بيئة داعمة للصحة، وذلك من خلال تكاتف الجهود بين الأفراد وواضعي السياسات والتشريعات والمؤسسات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام، ومصنعي الأغذية». وأضاف أن الوزارة طوّرت الدليل الوطني للأغذية والمشروبات المقدمة في البيئة المدرسية بالتعاون مع الشركاء من القطاعين الصحي والتعليمي وتطبيق تدخلات توعوية ووقائية في البيئة المدرسية، والتي من شأنها تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلبة واليافعين، مثل مبادرة المدارس المعززة للصحة ومبادرة مسار والحملات الإعلامية الصحية وتفعيل المبادرات المجتمعية التي تطلقها الوزارة بشكل مستمر. وأوضح الدكتور الرند أن المسح الوطني للصحة والتغذية سيغطي معدل السمنة لدى البالغين والأطفال وستمثل نتائجه موجهاً رئيسياً للخطط والبرامج الصحية في المستقبل.