فوز حسام الشاعر وناصر تركى بأعلى الأصوات لمندوبى الغرفة لدى الاتحاد.. وخليل والسعودى وإبراهيم لمجلس الإدارة
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
وفى غرفة شركات السياحة أجريت انتخابات مجلس الإدارة على ٣ مقاعد، بعد فوز خمسة أعضاء بالتذكية. وأعلنت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات، عن فوز وليد خليل بمقعد مجلس إدارة الغرفة لشركات السياحة التى حققت حجم أعمال سنوى فوق الـ50 مليون جنيه، وذلك بعد أن حصل على 420 صوتًا فى مقابل 327 صوتًا حصل عليهم منافسه باسل السيسى.
وفاز كل من يسرى سعودى، وأحمد إبراهيم بالمقعدين المخصصين لشركات السياحة التى حققت حجم أعمال سنوى أقل من 50 مليون جنيه، حيث حصل يسرى سعودى على 580 صوتًا، وأحمد إبراهيم على 545 صوتًا.
وأعلنت اللجنة القضائية الأسماء الكاملة لأعضاء مجلس إدارة الغرفة، والتى تضمنت كلًا من تامر الشاعر وكريم المنباوى ونادر عياد وشريف لطفى ومهند فليفل (وجميعهم فازوا بالتزكية)، بالإضافة إلى كل من وليد خليل ويسرى سعودى وأحمد إبراهيم، ومن المنتظر أن يقوم وزير السياحة أحمد عيسى بتعيين ٤ أعضاء ليكتمل مجلس الإدارة ليصبح ١٢ عضوًا، يجرى بعدها أعضاء مجلس الإدارة الانتخابات لاختيار أحد الأعضاء رئيسًا للغرفة.
كما أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات غرفة الشركات عن فوز 32 مرشحًا على مقاعد مندوبى غرفة شركات السياحة لدى الاتحاد المصرى للغرف السياحية، من بين 43 مرشحًا تقدموا للانتخابات، وأبرزهم حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة مجموعة «بلو سكاى» للسياحة، وحصل على 536 صوتًا، و ناصر تركى حصل على 540 صوتًا من إجمالى 660 صوتًا صحيحًا، كما فاز الدكتور وائل زعير، وأحمد عبدالعظيم، والدكتور محمد علوى، ووائل فودة، وإيهاب بلابل، وسيد مصطفى، ومحمد عزت، وأحمد البكرى، وأسامة فودة، ومحمد رحمى، ولطفى أبو زيد، ورضا قاسم، ومحمد رحمى، وأمجد الجندى، وأسامة السيسى، وهانى خلف، وأحمد البيه، وأسامة خليفة، ومحمود عبدربه، ومحمد الجابرى، وأحمد وحيد، وإبراهيم عليوة، وحمزة عنبى ومحمد فاروق، وأحمد الديرى، وحسام هزاع، وأحمد عظيمة، ومحمد الحديدى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الإدارة
إقرأ أيضاً:
حقيقة صدور قرار بإعادة تشكيل «مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط»
تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي أنباءً عن صدور قرار عن مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية يقضي “بإعادة تشكيل مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط”.
وحول ذلك، نفت “منصة تبيان ذلك”، مؤكّدة “أن الخبر المتداول لا أساس له من الصحة، ولم يصدر عن أي جهة رسمية”، داعية وسائل الإعلام والنشطاء إلى “تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية”.
ودعت “إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تُحدث بلبلة في الرأي العام، خاصة فيما يتعلق بالملفات الاقتصادية الحساسة”.