اكتشاف جديد يبرز فوائد صحية غير متوقعة لتجميد الخبز
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
كشفت دراسة حديثة قامت بها الطبيبة شينتال باتيل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فوائد صحية غير متوقعة لتجميد الخبز، مما يناقض المعتقدات الشائعة حول فقدان قيمته الغذائية عند تخزينه في الفريزر.
وأوضحت باتيل أن تجميد الخبز طوال الليل ثم إعادة تسخينه يمكن أن يعزز من صحة الأمعاء عن طريق تغيير التركيب الجزيئي للنشا، ما يسهم في بناء ميكروبيوم صحي ويقلل من مؤشر نسبة السكر في الدم.
ووفقاً للدراسة، فإن هذا التغيير في النشا يؤدي إلى انخفاض المؤشر الغلايسيمي للخبز بنسبة 30%، وهو ما يجعل الخبز المجمد خيارًا أفضل للأشخاص الذين يتابعون مستويات السكر في دمهم. هذه النتائج تعد ثورية في فهم كيفية تأثير الخبز على صحة الإنسان، خاصة لمن يعانون من مشاكل متعلقة بالسكري أو الهضم.
أشارت باتيل إلى أن النتائج المتوصل إليها تتعارض مع الدراسات السابقة التي زعمت أن الخبز المجمد قد يكون أصعب في الهضم ويسبب الانتفاخ. تؤكد الأبحاث الجديدة على أن فوائد تجميد الخبز قد تتجاوز المخاطر المحتملة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للحفاظ على الصحة العامة وتحسين الهضم.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
أبواب مغلقة وأمعاء خاوية : إغلاق المعابر يُفاقم الجوع في غزة
في غزة ، حيث أصبحت الحياة تُقاس بالحد الأدنى من البقاء ، يفرض إغلاق المعابر حصارًا خانقًا على أكثر من مليوني إنسان ، حارمًا إياهم من الغذاء ، والدواء ، والاحتياجات الأساسية ، ومع كل يوم يمر ، تتفاقم المعاناة وتشتد الأزمة ، بينما يقف الأهالي على أبواب مغلقة بانتظار بصيص من الأمل .
إلى جانبِ ذلك ، ومنذ أشهر يعاني القطاع من إغلاق شبه تام للمعابر ، سواء تلك المخصصة لنقل البضائع أو المساعدات الإنسانية ، هذا الإغلاق حرم الأسواق من المواد الغذائية الأساسية ، وجعل الحصول على الخبز ، الأرز ، الحليب ، وحتى مياه الشرب ، تحديًا يوميًا للسكان .
يقول أبو عمر ، وهو رب أسرة نازحة : " أقف كل يوم في طوابير طويلة لأجل ربطة خبز … أحيانًا برجع فش إشي معي ، يا الخبز بخلص ، يا المخبز مسكر " .
وأشارت تقارير من منظمات إغاثية إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بشكل خطير ، خاصة بين الأطفال والحوامل وكبار السن ، الغذاء المتاح لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية ، ما يُنذر بكارثة إنسانية قادمة .
وحذرت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا من أن " القطاع يقترب من حافة المجاعة في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الغذائية ".
من جهةٍ أخرى ، لا تقتصر الأزمة على الغذاء فقط ، بل تشمل كافة متطلبات الحياة ، من مستلزمات النظافة ، وحفاضات الأطفال ، إلى الأدوية الضرورية وأدوات الطهي ، كثير من العائلات تلجأ لتبادل ما تملك مع جيرانها لتلبية الحد الأدنى من احتياجاتها .
تقول أم لؤي: "أحتاج حفاضات وحليب لطفلي… لا أجدها في أي مكان ، صرت أستخدم قطع قماش بدلًا من الحفاضات ، وبغلي الأرز لصنع سائل يُشبه الحليب ."
شهادة من أرض المعاناة
"لم نعد نحلم بحياة كريمة… فقط نريد أن نأكل ، أن نُعالج ، أن نعيش" ، بهذه الكلمات يختصر الغزيون معاناتهم اليومية في وجه حصار مستمر ، ومعابر مغلقة ، وجوع يتسلل إلى كل بيت .
المصدر : غزة – هيا اللدعة اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية معاناة أهالي غزة مع إشعال النار للطهي وتداعياتها الصحية قطرة بألف معاناة : أزمة نقل المياه وندرتها في قطاع غزة طفولة بلا حضن : أطفال غزة بين اليُتم والحرمان الأكثر قراءة عـن لـعـنـة الـعـنـاد جمعية العودة تناشد العالم: أوقفوا الإبادة في غزة.. لم يعد للحياة معنى غزة: القطاع دخل مرحلة الانهيار الإنساني استشهاد صحفية وعائلتها في قصف الاحتلال منزلهم في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025