سفير فلسطين لدى موسكو: نتوقع اعتراف دول أوروبية أخرى بفلسطين قريبًا
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
توقع السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل أن تعترف المزيد من الدول الأوروبية، ومنها بلجيكا ولوكسمبورج والبرتغال وسلوفينيا, بفلسطين كدولة مستقلة قريبا.
وقال نوفل - في تصريح لوكالة أنباء (تاس) الروسية، اليوم /الثلاثاء/ - "نتوقع أن تتخذ سلوفينيا قرارا في هذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة، ونتوقع أيضا أن تعلن لوكسمبورج قرارها قريبا، ونحن في انتظار قرار بلجيكا والبرتغال".
وأضاف: "لقد بدأ الأوروبيون يدركون أن شيئا ما ليس على ما يرام، لماذا تفعل إسرائيل ذلك؟، هذا هو السؤال الذي تطرحه أوروبا على نفسها الآن.. حتى الطلاب في الولايات المتحدة بدأوا يدينون إسرائيل، كما أن هناك مشكلة كبيرة حتى داخل إسرائيل".
وتابع: "هذا هو الشهر الثامن للحرب، ولا يمكن لأحد أن يوقف إسرائيل، وهناك أكثر من 500 ألف إسرائيلي يحملون جنسية مزدوجة، وقد غادروا بالفعل لأنهم غير معتادين على مثل هذه الحرب".
وكانت أيرلندا وإسبانيا والنرويج قد أعلنت، في وقت سابق، قرارها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وبذلك تكون دولة فلسطين معترف بها حاليا كدولة ذات سيادة من جانب 143 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.
رفع العلم فوق البرلمان الأيرلندي بعد اعتراف رسمي بدولة فلسطين
رفعت الحكومة الأيرلندية، العلم الفلسطيني اليوم /الثلاثاء/ فوق لينستر هاوس (مقر البرلمان الأيرلندي)؛ لتعلن رسميا اعترافها بفلسطين كدولة ذات سيادة ومستقلة، كما وافقت على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين أيرلندا وفلسطين.
وسيتم تعيين سفير أيرلندا لدى دولة فلسطين إلى جانب سفارة كاملة لأيرلندا في رام الله، بحسب صحيفة /أيرلاند إكسامينر/ الأيرلندية.
وقالت الحكومة الأيرلندية - في بيان - إنها لاحظت "الخلفية المأساوية" لإعلان اليوم /الثلاثاء/، ودعت - مرة أخرى - إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي سيمون هاريس "إن قرار أيرلندا هذا يتعلق بإبقاء الأمل حيا. يتعلق الأمر بالإيمان بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإسرائيل وفلسطين للعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن".
وأضاف: "أردنا الاعتراف بفلسطين في نهاية عملية السلام، لكننا اتخذنا هذه الخطوة جنبا إلى جنب مع إسبانيا والنرويج لإبقاء معجزة السلام حية".
ودعا هاريس - مرة أخرى - رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى "الاستماع إلى العالم ووقف الكارثة الإنسانية التي نشهدها في غزة".
"صحة غزة": 46 شهيدًا و110 إصابات جراء 5 مجازر للاحتلال الإسرائيلي بالقطاع خلال 24 ساعة
ذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء ، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 5 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 46 شهيدًا و110 إصابات، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت الوزارة - في بيان صحفي - أن تحديث اليوم يرفع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 36096، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 81136 شهيدا منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا عبد الحفيظ نوفل تعترف الدول الأوروبية بلجيكا ولوكسمبورج والبرتغال وسلوفينيا بفلسطين
إقرأ أيضاً:
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين في فلسطين
أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانتها الشديدة للتصعيد الإسرائيلي الأخير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدةً استنكارها بأشد العبارات لاستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم. وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن هذا التصعيد قد أسفر عن قتل عشرات الأشخاص، بمن فيهم أطفال ونساء، وأدى إلى تدمير مستودعات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المصابين في قطاع غزة.
وأكدت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن من بين أهداف الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، كان استهداف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي النازحين في غزة، وهي واحدة من العديد من المواقع التي تعرضت للقصف، مما يزيد من معاناة المدنيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأدان البيان كذلك الهجوم الذي تعرض له مستودع المركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، والذي كان يحتوي على مستلزمات طبية حيوية. هذه الإمدادات كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين الفلسطينيين في قطاع غزة، وتدميرها يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان ويعكس التصعيد غير المبرر من قبل قوات الاحتلال.
وجددت المملكة تأكيداتها على أن غياب آليات المحاسبة الدولية للممارسات الإسرائيلية يسمح لها بالاستمرار في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، من دون أي رادع أو محاسبة. كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن استمرار هذا الوضع يزيد من حدة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة، مما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات pic.twitter.com/Mrk8vlzN5L — وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) April 4, 2025
ومنذ عدة أشهر، تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدًا مستمرًا من قبل القوات الإسرائيلية، حيث استهدفت مدنًا ومناطق مكتظة بالمدنيين العزّل، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الأساسية التي كانت توفر الدعم الإنساني للسكان الفلسطينيين. في ضوء هذه الممارسات، انتقدت المملكة العربية السعودية مرارًا غياب آليات المحاسبة الدولية الفعالة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
وأكدت السعودية أنها تعتبر القضية الفلسطينية في صلب اهتمامها السياسي، وتدعو دومًا إلى تطبيق حل عادل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويؤدي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة وفقًا للقرارات الدولية. وسبق أن طالبت المملكة في مناسبات عدة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية، وفرض تدابير فعّالة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وتؤكد المملكة العربية السعودية من خلال هذا البيان مجددًا موقفها في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ودعوتها المستمرة للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية لوقف التصعيد الإسرائيلي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تمارس ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 18 شهرا.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان عبر منصة "إكس" إن الجيش الإسرائيلي "بدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة"، معلنا توسيع العملية البرية.
وادعى أنه خلال العملية تم تدمير بنى تحتية، قال إن من ضمنها "مجمع قيادة وسيطرة" تستخدمه حركة "حماس" لتخطيط وتوجيه أنشطتها، على حد قوله.
كما زعم البيان أنه تم إخلاء منطقة تنفيذ العمليات شمال القطاع من سكانها "عبر مسارات مخصصة لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عملياته داخل قطاع غزة.
ومنذ بداية حرب الإبادة ضد قطاع غزة، يجبر الجيش الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
والخميس أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
ولم يترك الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين في غزة مكانا آمنا، حيث أن عمليات القصف متواصلة في كافة أنحاء القطاع، كان أحدثها تنفيذه، الخميس، مجزرة في مدرسة دار الأرقم، شرق مدينة غزة، رغم أنها تؤوي نازحين.
وتسبب قصف مدرسة الأرقم في مقتل 31 نازحا وإصابة نحو 100 بينهم أطفال ونساء ومسنين، وفق إحصاءات رسمية.
وزعم الجيش أنه هاجم "مجمع قيادة" لحماس بقصفه مدرسة الأرقم، فيما نفت حكومة غزة ذلك، مؤكدة أن الهجوم استهدف نازحين مدنيين.
والأربعاء، بدأ الجيش الإسرائيلي التوغل بشكل واسع بمدينة رفح جنوبا ضمن عمليته المتواصلة جنوب القطاع، بعد جلبه الفرقة القتالية 36 إلى المنطقة، وفق إعلام عبري.
يأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة إسرائيل إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس/ آذار المنصرم، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.
وسبق وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.