القحاتة لم ينسوا شيئا ولم يتعلموا شيئا!!
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
*كلمات الحق التى انطق الله بها لسان المتحدث بإسم المزارعين في مؤتمر القحاتة حول انتهاكات الدعم السريع لم تجد من يتحملها من القحاتة أنصار الدعم الذين قاطعوه للدرجة التى تدخلت فيها مقدمة الجلسة طالبة منهم الهدوء وطالبة منه تصحيح المعلومة الصحيحة!!*
*ما حدث يؤكد أن القحاتة ورغم الأحداث الكبيرة التى تمر بها البلاد لا يزالون صغارا في المواقف لم يتعلموا شيئا ولم ينسوا شيئا *!!
*حقيقة أن الدعم السريع ينتهك حقوق وكرامة الناس في السودان لا تحتاج دليلا وإن أرادوا ففي التقارير الأممية ما يكفي ويزيد ولكن عمي البصيرة يعمي الأبصار -*
*الأفضل في معركة الوجود الجارية أن يعلن القحاتة موقفهم الصريح مما يجري بدلا عن التواري خلف بعض المصطلحات حمالة الأوجه مثل(طرفي النزاع) والمواقف الرمادية على شاكلة لا -للحرب و الاعلان عن أن الدعم السريع يمثلهم في الحرب الجارية وان الحل في تسليم الجيش -جيش الكيزان -وابداله بقوة أساسها الدعم ومن ثم القضاء على كل من هو غير قحاتي بقوة المليشيا الدولية!*
*أن صراحة وشجاعة القحاتة افضل وأسرع في حسم المعركة الجارية بدلا عن المواربة والتذبذب والتلون*
*أن كان هناك عسكريين -راميين أضانهم -مع أديس فعليهم أيضا أن يختاروا الوضوح -يا ضل يا شمس وغلطان البختار الوسط!!*
*أن هذه الحرب أما أن ينتصر فيها الشعب السوداني بقيادة القوات المسلحة أو يتم تفكيك الدعم السريع بالتفاوض أو يستشهد كل السودانيين !!*
*بقلم بكرى المدنى*
إنضم لقناة النيلين على واتساب.
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
إجلاء مواطني الجموعية إلى أم درمان بعد هجمات الدعم السريع
إجلاء مواطنين من قرى الجموعية جاء بعد هجمات قوات الدعم السريع المنسحبة من الخرطوم ومقتل أعداد كبيرة وإصابة آخرين.
الخرطوم: التغيير
أعلنت ولاية الخرطوم، إجلاء مواطني منطقة الجموعية جنوبي أم درمان إلى محلية أم درمان بعد تعرض قراهم لهجمات قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية.
وتعرضت قرى الريف الجنوبي بأم درمان لهجمات وصفت بأنها انتقامية من قبل قوات الدعم السريع المنسحبة من منطقة جبل أولياء عقب سيطرة الجيش على مدينة الخرطوم في الأيام الماضية.
ولقي أكثر من 80 شخصاً مصرعهم وأصيب المئات إثر الهجمات التي طالت أكثر من 15 قرية في الجموعية جنوب أم درمان.
وبحسب إعلام ولاية الخرطوم اليوم الخميس، وقف الوالي أحمد عثمان حمزة على أحوال المواطنين تم إجلاؤهم إلى مسيد الشيخ دفع الله الغرقان بأم درمان.
وقال الوالي إن الإجلاء “جاء بعد أن هاجمت عصابات المليشيا المتمردة سكان الجموعية العزل وقتلت منهم أعداداً كبيرة ومارست النهب والتهجير في سلسلة جرائمها ضد المواطنين”- حسب قوله.
وأضاف أن القوات المسلحة والولاية وأبناء المنطقة يتابعون التطورات وهناك مجهودات مبذولة.
وأوضح أن قيادة القوات المسلحة لها تقديراتها وتدرك تماماً طبيعة واقع المنطقة في ظل انسحاب المليشيا من الخرطوم وجبل أولياء وتمركزها بأعداد كبيرة في مناطق الجموعية الأمر الذي يحتاج إلى خطط مدروسة تفادياً لوقوع خسائر بشرية كبيرة وسط المواطنين.
واطمأن الوالي على أحوال الذين تم إجلاؤهم والرعاية الصحية التي قدمت لهم، ووجه بتوفير كل الاحتياجات المطلوبة وتهيئة المكان لتحقيق الاستقرار لهم.
وكانت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية، أدانت بأشد العبارات المجازر الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وطالبت بوقف فوري للهجوم على قرى الجموعية، وإنهاء عمليات القتل خارج نطاق القضاء، والنهب، والتهجير القسري.
وطالبت بفتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين، لا سيما المصابين والنساء والأطفال.
وحملت المجموعة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وأكدت وجوب محاسبتها على هذه الجرائم وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
الوسومأحمد عثمان حمزة أم درمان الجموعية الجيش الدعم السريع السودان جبل اولياء مجموعة محامو الطوارئ ولاية الخرطوم