جراء قطع المحتل التركي مياه الشرب… الحسكة تسجل حالات التهاب أمعاء معظمها من الأطفال
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
الحسكة-سانا
سجل المركز الطبي المحدث وسط مدينة الحسكة 954 حالة التهاب أمعاء، معظمها من الأطفال بسبب النقص الحاد في مياه الشرب الناتجة عن قطع المحتل التركي والتنظيمات الإرهابية التي يدعمها مياه محطة علوك المغذية لنحو مليون مواطن بمياه الشرب.
وفي تصريح لمراسل سانا بين مدير صحة الحسكة الدكتور عيسى خلف أن أغلبية حالات التهاب الأمعاء والإسهالات أصيب بها أطفال، حيث بلغ عدد المراجعين 604 أطفال مقابل 350 حالة التهاب أمعاء بين الكبار، وتم تقديم كل الإسعافات اللازمة وتقديم العلاج في المركز الطبي.
وأشار خلف إلى أن السبب الرئيسي لتلك الحالات المرضية هو استخدام مياه مجهولة المصدر، وخاصة في المناطق البعيدة عن مركز المدينة جراء استمرار المحتل التركي قطع مياه الشرب، وإيقاف الضخ من محطة مياه علوك، إضافة إلى تأثير ضعيف لتقلبات الطقس خلال الفترة الحالية.
ورجح مدير الصحة ارتفاع حالات الإصابة، وخاصة إذا استمرت أزمة المياه في المحافظة واعتماد الغالبية في محيط مركز المدينة على مياه مجهولة المصدر كون غالبية الحالات التي راجعت المركز هي من الأحياء والمناطق المحيطة بمدينة الحسكة، وقد يهدد استمرار قطع المياه واعتماد الأهالي على مياه الآبار بانتشار أمراض وأوبئة بين أهالي المنطقة.
ويستمر المحتل التركي بقطع مياه الشرب، وإيقاف الضخ من محطة مياه علوك للشهر التاسع على التوالي، علماً أنها تشكل المصدر الوحيد لمياه الشرب لنحو مليون مواطن في المدينة والتجمعات السكانية الممتدة على طول خط جر المياه من علوك وصولاً إلى مركز المدينة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: المحتل الترکی میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
مياه حمص: تركيب منظومة طاقة شمسية في محطة مياه العزيزية
حمص-سانا
بدأت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حمص بتركيب منظومة طاقة شمسية في محطة العزيزية بريف المحافظة الشرقي؛ لتأمين استمرار ضخ مياه الشرب للأهالي.
وذكر المسؤول عن تنفيذ مشروع تركيب المنظومة المهندس أحمد طعمة في تصريح لمراسلة سانا أن المشروع يسهم في تحسين الإرواء وزيادة ساعات تشغيل البئر المغذي لقرى العزيزية والبلها وقني الشرقية، حيث تبلغ غزارته 20 متراً مكعباً بالساعة، ويستفيد منه أكثر من 1800 نسمة.
وأضاف طعمة: إنه سيتم تركيب حوالي 40 لوح طاقة شمسية بما يسهم في تأمين الإرواء المستمر للقرى الثلاث، علما أنه كانت تتم تغذيتها بالتناوب سابقاً عبر الديزل.
ولفت طعمة إلى أن المؤسسة تسعى للقيام بعدة مشاريع مشابهة، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.
رشا محرز