لماذا لا ينبغي جمع الحصى من الشواطئ؟
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
تعيد زيارة الشاطئ ذكريات الطفولة المبهجة بالنسبة للكثيرين، خاصة الاحتفاظ بأنواع من الحصى مختلفة الأشكال ونقلها إلى المنزل.
لكن إزالة الكثير من الحصى أو الرواسب الأخرى، يجعل الشاطئ البحري أقل قدرة على العمل كحاجز طبيعي أمام الفيضانات والتآكل.
وأوضح الخبراء أن الشاطئ يتكيف مع التغيرات في الأمواج على مدار الفصول، ويتم نقل الحصى بشكل متواتر عن طريق الأمواج، ما يؤدي إلى فرز أحجام مختلفة من الرواسب إلى مناطق مختلفة من الشاطئ.
ويمكن للأمواج الأكثر نشاطا خلال العواصف الشتوية أن تنقل رواسب أكبر إلى الشاطئ، وتشكل سلسلة شديدة الانحدار من الحصى تُعرف باسم "الحاجز الرملي"، الذي يتواجد غالبا في أعلى الشاطئ، وهو الشكل الأول للدفاع الطبيعي ضد العواصف، حيث يمتص طاقة الأمواج ويبددها ويقلل من خطر انتقالها إلى ما وراء الشاطئ.
إقرأ المزيدويؤدي التأثير التراكمي لإزالة الحصى إلى تعطيل عمليات الفرز الطبيعية وتعطيل التوازن الديناميكي العام على الشاطئ.
وهناك أبحاث مستمرة لفهم كيفية استجابة الشواطئ المرصوفة بالحصى للأمواج والعواصف بشكل أفضل.
وفي مناخ متغير، حيث من المتوقع أن تكون مخاطر العواصف أكثر شدة وتكرارا، هناك حاجة ملحة للاحتفاظ بالرواسب على الشواطئ والسماح بالحماية الساحلية الطبيعية.
التقرير من إعداد جوزيف إيرل وسوزانا إيليتش، من مركز لانكستر للبيئة، جامعة لانكستر.
المصدر: ساينس ألرت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيئة التغيرات المناخية المناخ بحار بحوث
إقرأ أيضاً:
خلال عطلة عيد الفطر.. 4 شواطئ عامة للعائلات في دبي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةتلألأت إمارة دبي بعروض الألعاب النارية المذهلة احتفالاً بعيد الفطر، والتي انطلقت في ثلاثة مواقع مختلفة، كما تجمعت العائلات والسياح لمشاهدة هذه العروض المميزة التي أصبحت تقليداً سنوياً يعكس أجواء الفرح والاحتفال.
وجذب عيد الفطر في دبي آلاف الزوار، حيث تظل في كل عام وجهة مفضلة للاحتفال بعيد الفطر، وتجمع بين التقاليد العريقة وأحدث الفعاليات الترفيهية، لتقدم تجربة لا تنسى تعكس روح الفرح والتسامح التي تتميز بها المدينة، ولا تقتصر الاحتفالات على العروض النارية، بل امتدت إلى مختلف أنحاء المدينة التي تتزين بزينة العيد، فيما تفتح المولات والمراكز التجارية أبوابها لاستقبال المتسوقين بعروض وتخفيضات خاصة.
وتقدم دبي خلال العيد مجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية، بدءاً من العروض المسرحية في مراكز التسوق، مروراً بالحفلات الموسيقية التي يحييها فنانون عرب وعالميون، وصولاً إلى التجارب العائلية في الحدائق الترفيهية، كما خصصت 4 شواطئ عامة للعائلات فقط خلال عطلة عيد الفطر، حيث شهدت إقبالاً كبيراً خلال العطلات الرسمية والأعياد من جميع فئات المجتمع.
السلامة والإنقاذ
وخصصت البلدية فريقاً متكاملاً للسلامة والإنقاذ ضم 126 فرداً مؤهلاً بكفاءة عالية ومزوداً بأحدث المعدات والتجهيزات اللوجستية التي تعزز عمليات الإنقاذ على الشواطئ، وتسهم في ضمان أعلى درجات ومعايير الأمن والسلامة لمرتاديها، وجهزت فريقاً رقابياً ميدانياً قوامه 10 أفراد من الكفاءات المدربة على أنظمة إدارة الحدث والحشود وتنظيم السير المروري في مواقف الشواطئ.
وتتابع البلدية العمليات على الشواطئ التابعة لها، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لضمان الراحة والرفاهية للعائلات، كما تشرف على إدارة القنوات المائية والشواطئ العامة في الإمارة، وكذلك تطوير البنية التحتية لها وتزويدها بأحدث الخدمات والمرافق المتكاملة الجاذبة التي تُقدم تجربة ترفيهية للسكان والمقيمين والسياح وتحقق سعادتهم.