الحنيفات: العمل المرن لم يستطع تلبية الاحتياجات
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن الحنيفات العمل المرن لم يستطع تلبية الاحتياجات، عمّان السّوسنةقال وزير الزراعة خالد الحنيفات، إنّه تمّ إيقاف العمل بنظام العَمَل المَرن منذ بداية الشّهر الجاري، حيثُ أنّ متطلبات .،بحسب ما نشر صحيفة السوسنة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الحنيفات: العمل المرن لم يستطع تلبية الاحتياجات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
عمّان- السّوسنة
قال وزير الزراعة خالد الحنيفات، إنّه تمّ إيقاف العمل بنظام "العَمَل المَرن" منذ بداية الشّهر الجاري، حيثُ أنّ متطلبات وأدوات ضمان نجاح العَمَل المرن لم تكن تلبّي الاحتياجات. مشيرًا إلى أنّ الوزارة ستصدِرُ تقريرًا وتوصيات لتقييم نجاح هذه التّجربة مُستقبلًا.
وكانت بادرت وزارة الزراعة بتطبيق العمل بنظام العمل المرن في مركز الوزارة منذ فاتِحِ أيارَ الماضي، حيث ينصُّ النظام على عمل 30% من كادر مركز الوزارة عن بُعد.
وبحسب بيانٍ سابقٍ للوزارة، فإنها كانت تسعى إلى تطبيق كلّ ما يدعم تطوير منظومة العمل وتحسين الخدمات وترشيد الإنفاق، حيث سيتم تعميمها تباعًا لمجرد التثبت من نجاحها على الإدارات والمراكز في المحافظات، وضمن خطة عمل تضمن تقديم الخدمات واستدامة العمل بالشكل الطبيعيّ.
54.218.103.240
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الحنيفات: العمل المرن لم يستطع تلبية الاحتياجات وتم نقلها من صحيفة السوسنة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام